أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - الحرب بالتكليف














المزيد.....

الحرب بالتكليف


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 20:06
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    



أطيح بنظام الرئيس الليبي عن طريق حرب دولية !
أطيح بنظام الرئيس العراقي بواسطة حرب دولية أيضا !
هل من شك في هذا الأمر ؟
إذن يحق لنا أن نتساءل عن مصداقية السردية " الثورية " في موضوع إسقاط نظام الرئيس السوري خلال سنوات 2011 و 2024 و استبداله بنظام جديد ، خاضع في الوقت الراهن للهيمنة الأميركية و إسرائيل و تركيا ، تزامنا مع تواصل سيرورة أطلقتها الولايات المتحدة الأميركية في سنة 2006 ، من أجل شرق أوسط جديد ، بعد إعادة رسم خرائط تقسيماته .
نحتصر الكلام فنقول ، إن اسقاط النظام في سورية تطلب أيضا حربا ،كانت تديرها مباشرة الدول الغربية تحت قيادة الولايات المتحدة الأميركية ، من غرف عمليات في تركيا و الأردن ، طوّعت فيها مرتزقة " إسلاميين " بتأييد " شرعي ديني ، و إعلامي ومالي" انطلاقا من منصات فضائية تبث بوجه خاص ، من الدول الخليجية .
ينبني عليه أننا لسنا بحاجة اليوم إلى أدلة و براهين على الاحتيال و الخداع الذين ترافقا مع المتغيرات و المتبدلات في سورية ، في ذروة حرب الإبادة و التدمير في قطاع غزة و منطقة جبل عامل في جنوب لبنان .
يستطيع المرء أن يقارن بين نظامي الحكم الجديدين في العراق و ليبيا ، الذين ارست قاعدتهما الولايات المتحدة الأميركية و حلفائها في أوروبا و البلدان التابعة لها في شبه جزيرة العرب و " علماء الدين " من جهة و بين النظامين السابقين في البلدين المذكورين من جهة ثانية ، فالراي عندنا أن سلبيات الماضي ليست بالقطع أكثر مما هي عليه في الراهن ، ولكن ما يهمنا هنا هو ما يجري في سورية في ظل نظام الحكم الجديد ، استنادا إلى ما يتناهى إلى العلم من أخبار و شهادات .
لا نظن بهذا الصدد أننا نبالغ في القول ان السلطة الحالية في سورية تتبع تحت رعاية أميركية ـ تركية ، نهجا يؤدي منطقيا ، إلى تفكيك الكيان الوطني السوري من جهة ، و إلى إضعاف صمود سكان جبل عامل في جنوب لبنان ، في اعتراضهم تمدد المشروع الاستيطاني الإسرائيلي من جهة ثانية ، علما أن هذا الأخير يتمدد في المحافظات السورية الجنوبية ، القنيطرة ، درعا و السويداء :
نعدد في ما يلي عناوين بعض التهديدات ، بغض النظر عن رأينا فيها :
ـ مذابح العلويين ، و مصادرة أملاكهم في بعض المناطق ، و اختطاف نسائهم
ـ مذابح الدروز في السويداء ، توازيا مع محاولة إفهامهم أن" السوري الدرزي يرمي بالرصاص " ، او" يرمى من الشرفة "
ـ استرجاع " قسد " الكردية ، و استرجاع حقول النفط التي حرمت السوريين من انتاجها طيلة سنوات الحرب و إعادتها إلى المعازل التركية .
ـ فرض القيود و الغرامات على المسيحيين ، مقابل بقائهم في بلادهم و تسيير مصالحهم و متاجرهم .
ـ الامتناع عن اعتراض الإسرائيليين اثناء توغلهم في المحافظات السورية ، و إقامة الحواجز المرورية ، واعتقال المواطنين السوريين ، و مداهمات المنازل
ـ حشد الجنود وفصائل المرتزقة على الحدود اللبنانية ، استجابة للطلب الرئيس الأميركي من السلطة السورية الجديدة مؤازرة السلطة اللبنانية الجديدة إنفاذا لأوامره بنزع السلاح أمام قوات الاحتلال الإسرائيلية .
مجمل القول و قصاراه ، أن ما يجري يوحي بوجود خطة تقضي بإخلاء سكان المحافظات الجنوبية في سورية و لبنان بالتنسيق مع السلطات الجديدة في هذه البلدين !



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين الثــوار ؟
- الدولة المُقطّعة
- الهويات المتعددة !
- - انا يهودي ، ناج من محرقة النازيين ، لست صهيونيا - !
- -المسألة الشيعية - !
- تهمة - الاسناد -
- عبث السلطة !
- واشنطن في بيروت ‍!ّ
- الكيدية !
- حق الرؤيا
- الهمجية
- التفليسة !
- بين جبل عامل و مضيق هرمز !
- الاستعمار التدميري !
- -بربروسيا-
- - المسألة الفلسطينية -
- - الورقة - اللبنانية ، إيرانية أم إسرائيلية ؟
- وقائع الأيام !
- الاحتلال !
- يوميات - جبل عامل -


المزيد.....




- إيران تدين استهداف سفينة تجارية لها في بحر قزوين وتُحمّل كيي ...
- مسؤول أمريكي يعلق على المحادثات مع إيران والتطبيع بين السعود ...
- باريس من جديد القلب النابض لطواف فرنسا
- مستوطنون يهاجمون قرى في الضفة -انتقاماً- لمقتل جندي إسرائيلي ...
- من الضربة في بحر قزوين إلى اتهام موسكو بدعم طهران.. هل دخلت ...
- تقرير إيراني يقدّر خسائر الجيش الأميركي بـ20 مليار دولار جرا ...
- قرية بافارية تضع أول لوحة إرشادية لمواقيت صلاة الجمعة في مسج ...
- مصدر عسكري لقناة RT: قوات الجيش السوداني تسيطر على منطقة جري ...
- باتروشيف: الأسطول الروسي أثبت أن روسيا قوة بحرية عظمى
- بوتين: يجب التصدي بحزم لمحاولات التأثير على الأسطول التجاري ...


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - الحرب بالتكليف