أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - الاحتلال !














المزيد.....

الاحتلال !


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8723 - 2026 / 6 / 1 - 16:47
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    



كابد الناس في بلاد الشام والرافدين في الماضي البعيد و القريب جميع أشكال الاحتلال ، المباشر و غير المباشر و كل أنواعه و درجاته و ما يزالون في الراهن يعانون من اهواله ، فكأن هولاكوا المغولي عاد من جديد ليقتل " الخليفة " في العراق و سورية و لبنان و في بلدان الجوار أحيانا .
لا نبالغ في القول أن الناس نكبوا في هذا العصر بحملات أمريكية ـ أوروبية لا تقل شراسة و همجية ، عما سبقها في سنة 1258 تحت قيادة هولاكو الذي احتل بغداد و أحرق مكتباتها و قتل خليفتها ، فهولاكو الجديد ، يحرق بلدات و مدن جبل عامل في لبنان ، بواسطة القنابل و المبيدات ( البيولوجية ) الحيوية و النباتية ، كما فعل في العراق في سنة 1990 و 2003 ، و في قطاع عزة و سورية و ليبيا ..
نكتفي بهذه التوطئة عن الاحتلال تمهيدا لمداورة أسباب استمراره و تجدده في الذهن ، او بكلام اكثر صراحة ووضوحا للإجابة على سؤال عما يجعل هذا الاحتلال دائما ، كالورم الخبيث ، سرطانيا ، ينمو و يتطور حتي يقتل الرازحين تحت نيره ، و استطرادا ، هل تتلاشى و تندثر المجتمعات المحلية ، في بلاد الشام و العراق ، فيكون مرد ذلك إلى عجزها عن التحرر من الاحتلال ؟
من البديهي أن الإجابة ليست سهلة و بسيطة ، و أنها تحتاج لمساحة أوسع من مقالة ، لذا سنقتضب فنضع بعض العناوين التي نستخلصها من قراءتنا لما يجري في السنوات الأخيرة ، أي في الفترة التي تبدأ بعد حرب ـشرين . أكتوبر .1973 و التي أسفرت عن فشل نظم الحكم في تثبيت حدود المشروع الغربي ـ الصهيوني ضمن المدى الفلسطيني و في الانتقال من مرحلة شبه الدولة إلى الدولة الوطنية !
من نافلة القول أن استمرار "احتلال " البلاد و استفحاله ، هو نتيجة عدم و جود مقاومة ضده ، أو نتيجة " ضعف " هذه الاخيرة . لا شك بهذا الصدد ، من و جهة نظرنا ، ان هذه المقاومة لم تكن دائما موجودة ، ما يعني أن نظم الحكم في شبه الدولة ، استطاعت في أغلب الأحيان "خنقها" في المهد، مقابل الحصول من المعتدي على "فرصة" أو "هدنة " أو على مشاركة أو محاصصة في أطار وكالة ، بحيث يكون "الاحتلال ، او الاستعمار " غير مرئيين .
هذا من ناحية أما من ناحية ثانية ، فإن " مقاومة " الاحتلال هي في جوهرها "دفاع عن النفس " . ينبني عليه أنها حق أساسي من حقوق الإنسان ، و بالتالي لا يجوز الجدال حول شرعية ألمقاومة " ضد الاحتلال و الغزو . ناهيك من أن أي طرف يرغب في لعب دور في الصراع بين المحتلين من جهة و المقاومين ضده من جهة ثانية ، هو حكما ليس حياديا , أنما هو داعم للمقاومة أو ضدها .
و في السياق نفسه يمكننا القول ، أن المقاومة هي فعل طبيعي ، يقوم به المقاومون حصريا ، و هم يختارون و سائلها وأساليبها و ينتصحون الذين يثقون بهم ، و يدفعون أثمان أخطائهم و يتعلمون من تجاربهم . أما المسؤولية عن إراقة الدماء ، و الدمار ، و التشريد ، والجوع و العطش ، فإنها تقع على الغزاة المعتدين حصريا ، دليلا على انحطاطهم و توحشهم العنصري .



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات - جبل عامل -
- الجنون العنصري
- اضمحلال الحضارة !
- -الفاتورة -
- االنكبة
- كبش المحرقة ‍‍ّ!
- الهويات المهانة ‍!
- أربعة أسئلة !
- من جنوب لبنان شمالا
- بين إيران و لبنان !
- أربعة مشاريع !
- بلدان في بلد واحد !
- العامليون
- - وحدة الساحات - !
- حرب بيروس الابيري
- الحرب و شبه الدولة !
- هل بلغ الطوفان الأوج ؟
- اللوبي الغربي !
- اللبنانيون !
- الحرب و المتحاربون


المزيد.....




- ترامب يطرح توقعاً بشأن موعد التوصل إلى اتفاق مع إيران
- مباشر: جهود لاحتواء التصعيد في لبنان وترقب لمسار المحادثات م ...
- ضغوط أمريكية على إسرائيل لتثبيت التهدئة في لبنان وترقب لمسار ...
- جلسة أممية طارئة بشأن لبنان.. هذا ما دار فيها
- فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في معرض دولي للأسلحة بباريس
- إيران تعلّق رسائلها مع واشنطن وتلوّح بهرمز وباب المندب.. ما ...
- هذه المجموعة قررت أن تتوقف عن -الاستغراب- قليلا
- ألمانيا تفقد سر تفوقها.. متى تستعيد نموذجها التاريخي؟
- إسرائيل: اعتراض مقذوفين وسقوط هدف جوي -مثير للريبة-
- رئيسة المكسيك تندد بالتدخل الأميركي وتبرئ ترامب


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - الاحتلال !