أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - أربعة أسئلة !














المزيد.....

أربعة أسئلة !


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 18:42
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    


لا مفر أمام المعنيين بالصراع الدائر منذ الإعلان عن وعد بلفور في سنة 1917 ، من الإجابة على بعض الأسئلة رأفة بالناس الذي يقتلون تحت ركام منازلهم في فلسطين و لبنان و اليمن ، وحاليا في أيران أيضا ، " باي ذنب " يقتلون ، فهذه الإجابة ضرورية ليس فقط لمعرفة أسباب الجريمة الجماعية التي تتجدد بين الفينة والفينة منذ قرن و نيف من الزمن من جهة وضرورية أيضا تسمية مرتكبيها بوضوح و جرأة من جهة ثانية ، لعل ذلك يضع حدا " لحوار الطرشان " بين الذين" ينتظرون " أن يُقتلوا أو يُرحّلوا في جانب وبين زعمائهم وأمرائهم و خطبائهم في جانب آخر .
1ـ السؤال الأول الذي يتبادر للذهن ، هو لماذا تشن الولايات المتحدة الأميركية و إسرائيل معا ، حربا على فلسطين و ايران و لبنان ؟ ماهي الأهداف المشتركة بين الطرفين و ضمنا ، ما هي طبيعة العلاقة التي تربط بينهما ؟
الرأي عندنا أنه لا بد لفهم مواقف حكام لبنان وغيرهم في " شبة دول " بلاد الشام و العراق ، ناهيك من أترابهم الذين يعقدون عادة " قمما " و مؤتمرات " العار " في إطار " جامعة الدول العربية " . حيث يحسن التذكير بهذا الصدد ، استنادا إلى وقائع و معطيات ملموسة برزت على سبيل المثال ، خلال سنوات " الربيع العربي " بانه يُخيّل للمراقب أنهم يأخذون مسبقا ، علما بموعد العدوان " الأميركي ـ الإسرائيلي" على شعوبهم أو على جيرانهم و بأهدافه ، و يتلقون في الوقت نفسه التوجيهات لأداء الدور المطلوب منهم .
و من الملاحظ في هذا السياق ، أن هذا الدور يتجسد غالبا ، بعزل الجهة الداخلية "السياسية او الطائفية الدينية ، او الاثنية "، " المتهمة " بالإرهاب ، من أميركا و إسرائيل ، و التمايز عنها . خذ مثلا على ذلك ، اسقاط عضوية شبه الدولة في جامعة الدول العربية " العراق ، ليبيا سورية ". قبل إنزال " الحكم الجائر " بها. إن أعلى درجات الديكتاتورية في شبة الدولة ، تمارسها الولايات المتحدة الأميركية و إسرائيل ، بواسطة جماعات المرتزقة المستجلبة عن طريق دوائر المخابرات الرسمية و "شركات الجيوش الخاصة " ( بلاك ووتر في أفغانستان و العراق )
2 ـ من البديهي القول ان رابطة القطيع أو الزمرة ، تبررها في عالم الحيوان في حدود " الغريزة " ، ضرورات معيشية ، وجودية ، مثل الدفاع عن الذات و استمرار " الجنس " و لكن هل يختلف إدراك المستعمرين ـ الاستيطانيين ، عن الغريزة الحيوانية اتي قادت المهاجرين الأوروبيين في أميركا إلى إبادة الهنود الحمر وفي استراليا إلى إبادة السكان الأصليين ، و دفعت الأوروبيين عموما إلى كراهية السكان اليهود و ممارسة التطهير العرقي ضدهم " تقتيلا او ترحيلا " ؟ بتعبير آخر كيف يتساوى الإدراك الإنساني لدى المستعمرين الاستيطانيين ، في الولايات المتحدة الأميركية و إسرائيل بالغريزة الحيوانية ؟
3 ـ لا شك في أن انخراط المستعمرين ـ الاستيطانيين ، في تحالف ، قطيعي ، ضد الشعوب في بلاد الشام و العراق ، أمر لافت ، كونه يمثل بزوغ انحراف مكنون في الطبيعة البشرية ، من المحتمل أن مرجعه عائد إلى تحلل المجتمعات تحت سيطرة المضاربات المالية إلى عصابات سطو على الثروات الطبيعية و على محصلة أنتاج العمل ؟
4ـ هل يريد المستعمرون ـ الاستيطانيون من بلاد مثل إيران ،؟ سرقة ثرواتها الطبيعية ، و منع الإيرانيين من العمل و الإنتاج و التقدم العلمي ؟ يحرمون الناس الطعام و الشراب و العلم ‍‍!!
هذه إذن بعض الأسئلة التي تخطر البال امام الدمار الشامل في قطاع غزة و جنوب لبنان و وجرائم الإبادة الجماعية و التهجير اليومية ، بينما تستمر الحرب على إيران ، نطرحها لأنها تلح من و جهة نظرنا ، على الجميع في طلب الإجابة ...



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من جنوب لبنان شمالا
- بين إيران و لبنان !
- أربعة مشاريع !
- بلدان في بلد واحد !
- العامليون
- - وحدة الساحات - !
- حرب بيروس الابيري
- الحرب و شبه الدولة !
- هل بلغ الطوفان الأوج ؟
- اللوبي الغربي !
- اللبنانيون !
- الحرب و المتحاربون
- لماذا هذه الحرب ؟
- الاستعمار الوحشي ! !
- لولا إيران !
- معادلات - غلط -
- حرب المجانين
- الأمير و الإمارة
- إلى أم سورية تنادي على أبنائها في قبورهم
- الثورة العاقر !


المزيد.....




- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...
- -خيانة عظمى-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام الأمريكية التي تفيد ...
- بتهمة -تمجيد الإرهاب-.. فرنسا تلاحق ناشطاً على خلفية تظاهرات ...
- تقرير يكشف: السعودية شنّت هجمات سرية على إيران في خضم الحرب ...
- روبيو باسمه الصيني الجديد يتوجه إلى بكين رغم العقوبات
- وسط انتقادات حقوقية.. محكمة تونسية تؤيد سجن صحفيَّين
- حرب إيران مباشر.. البنتاغون يكشف فاتورة الحرب وإسرائيل تعلن ...
- هل ستكون زيارة ترمب للصين على حساب إيران؟
- 4 سيناريوهات للتدخل.. كيف يوظف التنين الصيني نفوذه لإنهاء ال ...
- أتمنى ألا نُقصف في مهرجان كان.. عضو بلجنة التحكيم يهاجم هولي ...


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - أربعة أسئلة !