أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - - وحدة الساحات - !














المزيد.....

- وحدة الساحات - !


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 22:11
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    



لا نظن في مطلع هذا الفصل ، اننا بحاجة إلى إطالة و توسع في الشرح لإثبات "و حدة الساحات " فهذا معطى ملموس في ما يسمى " الحرب الأوكرانية " كما كان في " الحرب على العراق " و في ثورات "الربيع العربي المشؤومة " على سبيل المثال , وفي هذا السياق ، ليس لدينا أدنى شك في وجود " و حدة الساحات " الأميركية ـ الإسرائيلية ـ الأوروبية الغربية في حروب هذه الأطراف جميعا ، ضد فلسطين و اليمن و لبنان و ايران ! فمن الطبيعي أن يحاول المعتدى عليهم التنسيق فيما بينهم ، دفاعا عن النفس . لا نملك في الواقع ، في السياق نفسه ، نعتا مناسبا لما في الذين ينكرون على أهل جنوب لبنان حقهم في الانضمام إلى جانب إيران في التصدي لعدو مشترك . لا سيما أن لدى هذه البلاد المتوسطية ، مثلها مثل قطاع غزة و سورية ، ثروة نفطية كبيرة ، في قاع مياهها الإقليمية .
من نافلة القول ، انه لا يوجد توافق في لبنان على مقاومة العدوان ، حيث نجح هذا الأخير في أغلب الظن ، من خلال التمييز الطائفي المتبع في نظام الحكم ، إيهام جزء من سكانه ، أنه يستهدف أهل المناطق الجنوبية دون سواهم ، كون هؤلاء يشكلون خطرا أمنيا ، على " المستعمرات " في شمال فلسطين المحتلة ، مقابل " خطرهم الديمغرافي الداهم " أيضا ، إذا جاز القول ، على تركيبة النظام السياسي الموروث من الانتداب الفرنسي . استنادا إليه اقتنع بعض اللبنانيين " بنوايا الإسرائيليين الطيبة " ، و أقبلوا على " وحدة الساحات مع الولايات المتحدة و إسرائيل و أوروبا " باسم " و حدة الأهداف " المتمثلة ضمنيا بإخلاء مناطق جنوب لبنان ، المعروفة " بجبل عامل " من سكانها " المنجذبين " إلى الهلال الشيعي ، هذا الأخير تعبير " نحته " ملك الأردن !
تجدر الملاحظة هنا ، بانه لو تخلى الإسرائيليون عن " التمييز بين الناس على أساس الدين " واللبنانيون عن " التمييز بين الناس على أساس الميول الطائفية الدينية " لالتقوا جميعا و توحدوا ربما ، في ظل نظام قائم على أساس المساواة بين أفراد عاقلين و أحرار ، خارج قطعان القومية الدينية و العرقية و الفكرية .
و لكن لماذا الحرب على أيران؟ من البديهي انه لا بد من مداورة هذا السؤال في الذهن لعلنا نتوصل إلى إجابة عليه ، علما أن أسئلة أخرى ، لا يتسع لها هذا الفصل تلح أيضا بطلب الإجابة ، منها على سبيل المثال ما يتعلق بصراع القوى العظمى فيما بينها على تبوء " القطبية " الأولى ، في سياق صعود الصين و بدء انهيار الولايات المتحدة الأميركية التي تتخبط في مرحلة هبوطها فتكثر من الحروب الدموية ، كما لو أن دول العالم و سكانها جميعا خصوم لها ، مثلها مثل إسرائيل " المندمجة " فيها .
بالعودة إلى إيران ، نقول أنه من الطبيعي أن تبحث هذه الدولة العريقة في تاريخ الحضارة السياسية و الفكرية عن حلفاء لها ، انطلاقا من موقعها الجي استراتيجي في جنوبي غربي آ سيا ، بين شبه جزيرة العرب و المدى الحيوي الروسي شمالا و الصيني جنوبا . لا سيما أنها شهدت في سنة 1979 ثورة بدلت نظامها السياسي من جهة و بالإضافة الى تغير دورها الإقليمي أيضا ، نجم عنه كما هو معلوم ، رفض كامل لهذه المتغيرات من جانب الولايات المتحدة الأميركية و حلفائها في البلدان العربية . تجسد ذلك بوحدة " الساحات " العربية و الإسرائيلية و الأميركية و الأوروبية ضدها " درءا لخطر "الهلال الشيعي " ، على مصالح جميع الذين سكنوا هذه الساحات ، و ما يزالون يتحصنون فيها و يقاتلون لتفكيك حلقات هذا الهلال منذ حرب السابع من أكتوبر 2023 ، و لمصادرة حقول النفط حتى لا تقع بين أيدي " المنافس الصيني ".




#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب بيروس الابيري
- الحرب و شبه الدولة !
- هل بلغ الطوفان الأوج ؟
- اللوبي الغربي !
- اللبنانيون !
- الحرب و المتحاربون
- لماذا هذه الحرب ؟
- الاستعمار الوحشي ! !
- لولا إيران !
- معادلات - غلط -
- حرب المجانين
- الأمير و الإمارة
- إلى أم سورية تنادي على أبنائها في قبورهم
- الثورة العاقر !
- الثورة الإسلامية الأميركية !
- سورية نموذجا
- الحروب الإبراهيمية !
- الدولة الدينية و الدولة الوطنية !
- زمن الزفت
- نهاية - شبه الدولة - المجرمة !


المزيد.....




- محادثات استثنائية بين -حماس- و-فتح- لاستكمال تنفيذ المرحلة ا ...
- رسائل تصعيد وسط توتر مع سيول.. بيونغ يانغ تختبر صواريخ باليس ...
- بروفيسور أمريكي: إيران ستصبح القوة الرابعة عالميا إذا احتفظت ...
- بإشراف أمريكي.. توحيد ميزانية ليبيا بعد 13 عاما
- -التحقيقات الفيدرالي- يواصل التحقيق بلغز اختفاء وموت 11 عالم ...
- جندي إسرائيلي يحطم تمثال -المسيح- في لبنان.. غضب وتحقيق بتل ...
- تصدع -العلاقة الخاصة-.. حرب إيران تدفع بريطانيا للعودة إلى أ ...
- استثمار أمريكي في مشروع للمعادن النادرة بجنوب أفريقيا
- التباين بين عراقجي وقاليباف.. هل كشف حدود سلطة الحكومة أمام ...
- بعد إعلان ترامب.. فيديو للحظة إطلاق النار على سفينة إيرانية ...


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - - وحدة الساحات - !