أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - أربعة مشاريع !














المزيد.....

أربعة مشاريع !


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8688 - 2026 / 4 / 25 - 23:36
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    



اطلقت السلطة الإسرائيلية في السادس من حزيران 1982 ، عملية عسكرية في لبنان تمكنت بواسطتها من انجاز بعض الخطوات في المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي الاستعماري الاستيطاني :
1 ـ على طريق فرض التخلي عن " القضية الفلسطينية " ، بدءا من " دحر " منظمة التحرير الفلسطينية في 21 آب أوغسطس 1982 إلى تونس و محو عدد من مخيمات اللاجئين في لبنان و نزع سلاح الفلسطينيين في المخيمات الاخرى ، أعقب ذلك ارتكاب مجزرة رهيبة بين 16 و 18 من أيلول سبتمبر 1982 ، في مخيمي صبرا و شاتيلا في بيروت
2 ـ التوافق على "اتفاقية سلام " مع السلطة في لبنان في 17 أيار ، مايو 1983 ، ممثلة بفريق كان يمارس هذه السلطة ، ُمعتمَدٍ من الولايات المتحدة الأميركية و إسرائيل ،
3 ـ أظهر أداء القوات السورية ، المتواجدة آنذاك في لبنان ، أن غموضا يكتنف دورها الحقيقي ، ناهيك من هشاشة تنظيمها ، دليلا على ان مظلة الدفاع السورية عن "الشعب الواحد " كانت هزيلة جدا ، و استطرادا على أن انتظار مظلة " الحماية العربية " مسألة موهومة إلى حد بعيد !
و أغلب الظن بهذا الصدد أن المنطقة دخلت في نهاية 2023 ، و اندلاع الحرب الإقليمية الحالية في دورة زمنية جديدة اعتبارا من 1983 ، تاريخ تقديم مقترح اتفاقية 17 أيار التي المحنا إليها أعلاه، الذي طوي آنذاك من وجهة نظرنا ،دون أن يلغى ، هذا من جهة وتدشين مشروع " ثورات الربيع العربي " الخليجي ـ التركي من جهة ثانية الذي كان الهدف منه ، كما بشر بذلك ملك الأردن ، تقطيع " الهلال الشيعي " . أربعون عاما دمرت خلالها " شبه الدولة العربية القطرية " العراق و سورية و ليبيا و لبنان و الصومال و السودان " تطبيقا لخطة و ضعت في وزارة الدفاع الأميركية ، في 2001 ، بعد هجمات 11 أيلول سبتمر ، في إطار المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي .
لابد من التذكير ، وضعا للامور في نصابها الصحيح ، بالمشروع الناصري الذي تمثل بانطلاق " حركة التحرر العربية " بقيادة الرئيس المصري جمال عبد الناصر الذي لمع نجمه على الساحة العربية ( من الخليج إلى المحيط ) و على الصعيد الدولي في حركة عدم الانحياز كواحد من زعمائها إلى جانب شوـ إن ـ لاي الصيني و الهندي نهرو، و اليوغوسلافي تيتو ـ و أحمد سوكارنو الاندونيسي ، في مؤتمر باندونغ 1955 ) و في حركة التحرر الإفريقية من الاستعمار .
و لكن المشروع الناصري فشل كما هو معروف ، لأسباب ذاتية بنيوية ، و نتيجة لانقياد المملكة السعودية للولايات المتحدة الأميركية ، في التآمر عليه ، وفي إغراق حركة التحرر العربية ، في الهيئات و المنظمات الإسلامية ( المؤتمر الإسلامي في 1969 ) باسم " شرعية دينية " ضد" شرعية سياسية عروبية " .
مهما يكن ،لا جدال من و جهة نظرنا ، في أن المشروع السعودي ـ الخليجي ، يبدو في الراهن متوقفا او بتعبير أدق مهددا بالإهمال نهائيا اعترافا بانتفاء الفائدة منه ، فلقد تبدد ميراث جمال عبد الناصر بعد وفاته في أيلول ، سبتمبر 1970 ، و اغتيل الملك السعودي فيصل في آذار 1975 ، دليلا على أن ما اسفرت عنه حرب تشرين أول أكتوبر 1973 لم يكن كافيا لتتويج الملوك السعوديين على " عرش العروبة " ، كما أن هؤلاء لم يفلحوا بإقناع الإسرائيليين " بمبادرة السلام العربية " التي تمخضت عنها القمة العربية التي عقدت في آذار ، مارس2002 ، في بيروت ، التي كان فيها ، على الارجح لرئيس وزراء لبنان رفيق الحريري ، دور في انعقادها و إدارة أعمالها ، و ربما كان ذلك سببا في اغتياله في 14 شباط فبراير 2005 ، بغية إبقاء الدور السعودي محدودا. يحسن التذكير في هذا السياق أيضا ، بأن مساعي الملك السعودي باءت بالفشل في تليين الموقف الإسرائيلي عن طريق مؤتمر " حوار الأديان " في نيويورك في كانون أول نوفمبر 2008 ، بحضور شيخ الأزهر إلى جانب ممثلين سياسيين إسرائيليين مثل تزيبي ليفني و شيمون بيريز .
يبقى أن نشير أيضا ، أنه من المعلوم أن السعودية و غيرها من دول الخليج ، ساهمت جميعا ، بشكل فاعل ، الى جانب الولايات المتحدة الأميركية و الدول الأوروبية و إسرائيل في " ثورات الربيع " العربي ، التي هيأت من وجهة نظرنا الظروف الملائمة للمبادرة إلى إطلاق المشروع الأميركي ـ الإسرائيلي ضمن المدى المحدود بالبحر المتوسط و البحر الأحمر و الخليج الفارس ، فكان لهذه الدول ، على ذمة الاخبار التي تتناهي إلينا ، نصيب من الأضرار التي و قعت على أيران و لبنان و فلسطين في حرب شباط فبراير 2026 !!



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلدان في بلد واحد !
- العامليون
- - وحدة الساحات - !
- حرب بيروس الابيري
- الحرب و شبه الدولة !
- هل بلغ الطوفان الأوج ؟
- اللوبي الغربي !
- اللبنانيون !
- الحرب و المتحاربون
- لماذا هذه الحرب ؟
- الاستعمار الوحشي ! !
- لولا إيران !
- معادلات - غلط -
- حرب المجانين
- الأمير و الإمارة
- إلى أم سورية تنادي على أبنائها في قبورهم
- الثورة العاقر !
- الثورة الإسلامية الأميركية !
- سورية نموذجا
- الحروب الإبراهيمية !


المزيد.....




- بدون مشاركة حماس.. انتخابات في غزة للمرة الأولى منذ أكثر من ...
- المفاوضات على المحك: ترامب يعلّق على احتمال استئناف الحرب.. ...
- بينهم عاطف نجيب ووسيم الأسد.. سوريا تبدأ الأحد محاكمة شخصيات ...
- واشنطن تسمح لفنزويلا بدفع أتعاب محامي مادورو
- ماذا بعد فشل عقد جولة مفاوضات جديدة بين طهران وواشنطن؟
- تفاؤل رغم التحديات.. توقيف -جزار التضامن- يعزز مرحلة المساءل ...
- هل تتحول زيارة الملك تشارلز لأمريكا إلى أزمة دبلوماسية؟
- أي رسالة توصلها انتخابات مجالس البلدية في غزة والضفة الآن؟
- كابوس ترمب: أسلحة لم تنفجر بيد طهران وحرب تستمر بلا نهاية
- ما حقيقة -الميزانية السوداء- للبنتاغون؟ وهل حقا نفدت ذخيرة أ ...


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - أربعة مشاريع !