أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - تهمة - الاسناد -














المزيد.....

تهمة - الاسناد -


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8761 - 2026 / 7 / 9 - 22:47
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    



نحن من بين الناس الذين يعتقدون أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على لبنان كانت مبرمجة سواء حصل إسناد للفلسطينيين في قطاع غزة ام لم يحصل ، فهناك وثائق في محفوظات وزارة الخارجية الفرنسية يعود تاريخها إلى سنة 1930 ، تفيدنا عن مطالب مقدمة من الحركة الصهيونية إلى سلطات الانتداب الفرنسي ،بالأراضي اللبنانية حتى نهر الليطاني شمالا بالإضافة إلى الجزيرة السورية .
نكتفي هنا ، بهذه الإشارة ، دون الدخول في جدل تؤججه في الراهن ،العصبيات البدوية و الطائفية ، في لبنان و غيره في بلاد الشام و العراق ، بين مؤيد للحرب الأميركية و معترض ضدها ، و انعكاس ذلك في سلوك سلطات الحكم انصياعا للأمر الواقع و قبول إملاءات بمتغيرات جغرافية و ديمغرافية نري نماذج منها يوميا في الضفة الغربية الفلسطينية ، حيث يُعهد للمراهقين الإسرائيليين ، تحت حماية العسكر الإسرائيلي ، بإعادة رسم الملكيات الزراعية و وطرد الفلاحيين الفلسطينيين منها ، برخصة من أعلام "الحضارة اليهودية ـ المسيحية " ! من المعلوم بهذا الصدد أن سكان الضفة الغربية "ممنوعون من الاسناد " فهم يرزحون بموجب اتفاقية أوسلو التي وقعت في سنة 1993 ،في حديقة البيت الأبيض الأميركي ، بين إسرائيل و منظمة التحرير الفلسطينية ، تحت قمع جلاوزة " سلطة فلسطينية " "متحالفة و صديقة لإسرائيل " ، كما كان في نظر رئيس وزراء إسرائيل الأسبق زعيم " دولة لبنان الجنوبي " 1979 ـ 1984 ) ثم خليفته على رأس " جيش لبنان الجنوبي " (1984 ـ 2000 ).
مجمل القول ، أن المشروع الاستعماري الاستيطاني ، الغربي ، في بلاد الشام و العراق ، ليس جديدا ، و لكن الظروف الدولية و المحلية المواتية أكثر فأكثر ، هي التي تحكم إيقاع تنفيذ مراحله المتتالية ، و صولا إلى السيطرة على الجغرافيا المبينة على الخرائط التي يعرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي في المحافل الدولية ، أمام سمع و مرأى دول العالم .
و لكن التسليم جدلا ، بان "إسناد الفلسطينيين " في القطاع و الضفة الغربية صار في هذا الزمان " تهمة " يعاقب عليها القانون ، و يبرر الإبادة الجماعية و التدمير الشامل و الترحيل الكامل ، و هذه أوصاف تنطبق على ما تقوم به إسرائيل منذ حوالي ثلاث سنوات ، باعتراف المحاكم الدولية و الحقوقية ، فبالرغم من اعتداءاتها المتكررة ليس على فلسطين و لبنان و حسب و أنما على سورية و العراق و مصر و تونس و اليمن فإن هذه الدول الأخيرة تجرّم " الاسناد " و هي تقاتل اليوم إلى جانب أميركا و إسرائيل ضد أيرن بتهمة " الاسناد " !
ولكن ما يثير العجب في هذا السياق إلى حد الاندهاش ، هو من و جهة نظرنا الانتقاد و النفور ، إلى حد الاستقواء بالإسرائيليين أنفسهم ، ضد الذين بادروا في لبنان إلى "إسناد" المعذبين في الأرض و المحاصرين " في قطاع غزة ، أملا بتخفيف حدة البطش بهم " لإفنائهم "، من قبل قطاعات واسعة يا للأسف ، في جميع الطوائف اللبنانية و الشعوب الغربية ، دون استثناء.
فكيف يا ترى نفهم هذا الإجماع " اللا وطني " و " الطائفي "، كونه يبرر تدخل عدو اجنبي في شؤون "الوطن " الداخلية ، بناء على أن دافع الكثيرين من المعترضين على "الاسناد " هو بالقطع " التطرف الطائفي " و الرغبة " المعلنة " ، بالتخلص من طائفة متهمة تعسفا " بالإسناد " ، بالرغم من اننا نجد بين المصنفين في سجلات قيدها ، أشد المعارضين له ، مثلما ان هناك مؤيدين و متحمسين له في جميع الطوائف المحلية ، و جميع شعوب العالم .
تأخذنا هذه المقاربة إلى التوقف و التفكير ، في ما يقوله و يردده ، ناشطون يهود بوجوب التمييز بين الديانة بمدلولها على ذات الانسان الفرد من جهة و العقيدة التي تتقمص الديانة او الديانات و الأفكار من التربح و الهيمنة . ولكن ليس فصل القمح عن الزؤان يسيرا دائما .



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبث السلطة !
- واشنطن في بيروت ‍!ّ
- الكيدية !
- حق الرؤيا
- الهمجية
- التفليسة !
- بين جبل عامل و مضيق هرمز !
- الاستعمار التدميري !
- -بربروسيا-
- - المسألة الفلسطينية -
- - الورقة - اللبنانية ، إيرانية أم إسرائيلية ؟
- وقائع الأيام !
- الاحتلال !
- يوميات - جبل عامل -
- الجنون العنصري
- اضمحلال الحضارة !
- -الفاتورة -
- االنكبة
- كبش المحرقة ‍‍ّ!
- الهويات المهانة ‍!


المزيد.....




- أمريكا تكشف عن مقاطع فيديو رُفعت عنها السرية للأجسام الطائرة ...
- عون: لبنان سيمضي في المفاوضات
- الجثث المجهولة الهوية.. فصل معاناة جديد
- وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرم ...
- الجيش الصومالي يصدر بيانا بعد فيديو مهين لأمريكا
- 5 أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي يعلنون توصلهم لاتفاق مع البي ...
- -ميدل إيست أي-: روسيا لم تظهر أي عداء عسكري تجاه أي دولة في ...
- واشنطن تخطط لبناء أسطول جوي حكومي خاص بالترحيل ونقل المسؤولي ...
- الدبلوماسية تعود إلى الواجهة بعد يومين من الضربات المتبادلة ...
- جهود لإحياء الوساطة... ترامب يوافق على استئناف المفاوضات وطه ...


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - تهمة - الاسناد -