أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - -المسألة الشيعية - !














المزيد.....

-المسألة الشيعية - !


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 22:19
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    



يقول الفيلسوف الألماني " نيتشه " ، القرن التاسع عشر ، في سياق شرح نظريته عن التطور و الوسائل التي يتحقق بواسطتها " كنا نسمع طرق التليغراف و لا نفهمه" لكنه في الواقع ، كان اتصالا لنقل معلومة او خبر ، فلا جدال في الوقت الحاضر حول تأثير الاتصالات ،إلى جانب عوامل أخرى ، في حياتنا و في توليد المتغيرات و المتبدلات التي تطرأ عليها .
نضع هذه الملاحظة في سياق التفكر في أوضاع بلادنا التي تتعرض منذ نهاية العام 2023 لعدوان أميركي إسرائيلي متواصل ، بوسائل مختلفة تشمل الضربات العشوائية ، الصاروخية و المدفعية ، فقُتل الألاف من الناس و دمرت بلدات و قرى بأكملها بذريعة " تحييد " السلاح المخزّن في المنازل " و " محو القرى الإرهابية " من الوجود بحسب خطاب المعتدين ، الاميركيين الإسرائيليين . فالسؤال الذي نبحث عن إجابة عليه، هو عما تعني هذه " الضربات " التي تهدم و تقتل دون تمييز في جنوب لبنان ، و تحديدا في جبل عامل حيث أن غالبية السكان مصنفون في سجلات قيد المواطنين في "شبه الدولة اللبنانية " ذات النظام الطائفي ،من الطائفة الشيعية " .
لا حرج في القول ، ان الدور الذي اضطلعت به " شبه الدولة " هذه ، حتى الآن ،في مجال الدفاع عن السكان و التراب الوطني ، كان ضعيفا جدا او بتعبير أدق ، كان غير ملموس على كافة الصعد ، العسكرية و الديبلوماسية و السياسة ، و بالتالي أستطاع المعتدون إخلاء جبل عامل ، تقريبا ، من سكانه ، و تدمير الكثير من البلدات و الفرى تدميرا كاملا ، و ما تبقى منها دمّر جزئيا ، ناهيك من أن الخسائر البشرية فادحة ، وأن عدد النازحين تجاوز المليون نسمة ، على ذمة المصادر الإعلامية اللبنانية ، فبرغم هذه كله لم يتناهى إلى علمنا أن الحكومة اللبنانية ، ترافق هذه المأساة الإنسانية بما تقضيه "المسؤولية الوطنية" ، دليلا واضحا على أن في لبنان من و جهة نظرنا " مسألة شيعية " ، تخفيها " شبه الدولة" في دوائرها " الرسمية " و مؤسساتها " الدستورية " ، بينما يتجاهلها " الخبراء " و " الاكاديميون " اللبنانيون ، كما لو أن التمييز الطائفي يلبس "التمييز العنصري " ثوبا شرعيا حلالا !
لا يتسع المجال هنا لا سيما أن المعطيات غير متوفرة ، للبحث المستفيض في هذا الموضوع ، هذا لا يعني على الإطلاق ان ما أستطاع تحقيقه المعتدون "الأميركيون الإسرائيليون " مدفوعين من " اللوبي الداعم لإسرائيل " بما هو انعكاس للعلاقة " الموحدة " للولايات المتحدة الأميركية بإسرائيل ، بحسب صاحبي الكتاب الذي يحمل العنوان المذكور و هما مارشيمر جون و ستيفين ميت ، ليس تهديد و جوديا " للشيعة"
استنادا إليه و باختصار شديد ، أن الحرب الدائرة في الراهن ،خصوصا ان جبل عامل في جنوب لبنان ، ميدان من ميادينه ا، و ان الولايات المتحدة الأميركية ، شريكا فيها ، ليست مثل الحروب السابقة التي و قعت بين "الدول العربية "( مصر ، سورية العراق ) و إسرائيل ، فعلى الأرجح أنها استكمال للسيرورة الاصلية ، التي اطلقتها إنكلترا بدءا بوعد بلفور 1917 ثم الانتداب على فلسطين ، و إقامة دولة إسرائيل .
من البديهي أن الغاية الرئيسة هنا ، هي تسليط الضوء على الدور المنوط بنظم الحكم التي استطاعت الولايات المتحدة الأميركية و اتباعها ، ايصالها الى السلطة في شبة الدولة ، عن طريق " الثورات الربيعية السلمية " ، لتطهير البلدان المعنية من" مقومات الوطنية " مثل إلغاء
الطائفية في سياسة الدولة الداخلية و الخارجية و الدفاعية و المالية .



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهمة - الاسناد -
- عبث السلطة !
- واشنطن في بيروت ‍!ّ
- الكيدية !
- حق الرؤيا
- الهمجية
- التفليسة !
- بين جبل عامل و مضيق هرمز !
- الاستعمار التدميري !
- -بربروسيا-
- - المسألة الفلسطينية -
- - الورقة - اللبنانية ، إيرانية أم إسرائيلية ؟
- وقائع الأيام !
- الاحتلال !
- يوميات - جبل عامل -
- الجنون العنصري
- اضمحلال الحضارة !
- -الفاتورة -
- االنكبة
- كبش المحرقة ‍‍ّ!


المزيد.....




- قبل حفلها في الأردن.. هيفاء وهبي تطلق أغنيتين مع -سانت ليفان ...
- الجيش الإسرائيلي يستهدف عناصر من حزب الله بصدد نقل صواريخ مض ...
- إطلاق اسم فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر على نوع جديد من الر ...
- وفد عسكري أميركي في بيروت لبحث الانسحاب الاسرائيلي من أول -م ...
- إصابة 8 فلسطينيين في هجمات للجيش الإسرائيلي والمستوطنين في ا ...
- أكثر من 300 قتيل في عملية كبيرة للجيش النيجيري ضد عصابات الخ ...
- خامنئي يتوعد بالثأر لوالده وترامب يهدد إيران بـ-رد مدمر-
- حماس ـ تخلٍ عن السلطة أم حسابات سياسية؟
- -التايمز-: الناتو لم يعثر على أي دليل بشأن استعداد روسيا للن ...
- مصر توسع نفوذها جنوبا.. مقديشو توقع مذكرة تفاهم مع القاهرة


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - -المسألة الشيعية - !