أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - الحق على الطليان !














المزيد.....

الحق على الطليان !


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 22:13
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    



يكشف الإنصات إلى كلام بعض المحللين على و سائل الاعلام ، في الوضع الاجتماعي ـ السياسي ، في لبنان على سبيل المثال لا الحصر ،فعلى الأرجح أن هذه الأوضاع متقاربة نوعا و مختلفة شكلا ، في معظم البلدان " العربية "دليلا على " احتقان اجتماعي " نتيجة عجز الجماعات العرقية و الدينية في الاندماج " في بعضها " ، لا شك في أن مرد ذلك إلى أسباب ذاتية و خارجية ، فاستحال في هذه البلدان ، تبلور " كيان و طني " يشكل المواطن "خلية أو عنصرا " في وجوده .
لن نستطرد في هذا الموضوع فنحن لسنا بصدده هنا ، لذا نكتفي للتوضيح بما قاله " محلل لبناني " في سياق حديثه عن " المأزق الوطني" بأن الامر عائد في لبه إلى أن " الرجل المسيحي " يقترن بامرأة واحدة فيلدان ولدا أو ولدين " مسيحيين " ، في حين أن " الرجل المسلم " يتزوج " نسوة " و يلد من المرأة الواحدة " عشرة " أطفال ، و هذا "ليس مقبولا " و إنما هو "أصل المشكلة" ، او بتعبير آخر ، يرى هذا "المحلل " أن " المولود المسيحي " مختلف عن " المولود المسلم " ، وبناء عليه فان استقرار البلاد يتطلب " تعادل الولادات بين المسيحيين و المسلمين " . هذا مثال عن الأسباب الذاتية التي ألمحنا إليها .
أما عن الأسباب الخارجية التي تمنع التئام " عرى التكامل الوطني " فبعضها مشترك بين لبنان و الأقطار " العربية " الأخرى ، و لكن لبنان يتميز اجتماعيا بحالة متقدمة و مركبة من التفكك ، تتجسد بتباعد و ارتياب الطوائف الرئيسية فيما بينها من جهة توازيا مع انتهاك ناجم عن الفوضى السائدة و الأفق المسدود في إطار كل طائفة من جهة ثانية.
كان طبيعيا أن يثير هذا الوضع المهترئ شهية " الجار " الإسرائيلي الذي يعاني أيضا من أزمات وجودية سهلت الطريق إلى السلطة ،أمام التيارات " الفاشية " التي اتبعت نهجا ، اتبعته قبلها كل السلطات الفاشية في أوروبا ، يتلخص بترحيل الازمة الداخلية إلى " المستعمرة " ، أي إلى احتلال او ضم أراض جديدة على حساب السكان الأصليين ، عن طريق تقتيلهم أو ترحيلهم .
الأمثلة على السلطات الفاشية كثيرة ، و لكن من المعروف أن بين السلطة الصهيونية في إسرائيل و حزب بنيتو موسيليني الفاشي في إيطاليا قرابة حميمية ، كما يشهد على ذلك الكاتب الإيطالي ، بريمو ليفي ، الذي كابد هول معسكرات الإبادة النازية في أوشفيتز ! ومغزى كلامه بعد احتلال لبنان في سنة 1982 و ارتكاب مجزرة مخيمي صبرا و شاتيلا في ظل حكومة مناحيم بيغن و ارييل شارون ، انهم " لو كانوا يهودا " لما اقترفوا الجرائم في لبنان و فلسطين !
تصعد الفاشية إلى السلطة على ظهر الوجهاء التقليديين و الرأسماليين في الازمات الاقتصادية و المالية ، عندما تتمكن النخبة الفكرية من تشخيص أسبابها و تعيين المسؤولين عنها .
لا حرج في القول بهذا الصدد أن الرأسمال المالي في لبنان تجمع خلال الحروب اللبنانية المتواصلة منذ سنة 1975 ، بين أيدي طبقة برجوازية تعمل في البلاد في خدمة المصالح الأجنبية (كمبرادور) أي بتوجيه من دول أجنبية ، و قد أتاح لها فساد السلطة وتواطؤها مع الولايات المتحدة الأميركية ، و الدول النفطية الإمساك بالسلطة و انتهاك القوانين المرعية ، و استباحة المؤسسات الدستورية و السطو على المصرف المركزي ، و تعطيل جميع المرافق العامة . الفاشيون استحوذوا على الأرض و أخرجوا الناس من منازلهم !





#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البطولة !
- القلفة و المجزرة !
- المدينة المُدمرة !
- الحرب بالتكليف
- أين الثــوار ؟
- الدولة المُقطّعة
- الهويات المتعددة !
- - انا يهودي ، ناج من محرقة النازيين ، لست صهيونيا - !
- -المسألة الشيعية - !
- تهمة - الاسناد -
- عبث السلطة !
- واشنطن في بيروت ‍!ّ
- الكيدية !
- حق الرؤيا
- الهمجية
- التفليسة !
- بين جبل عامل و مضيق هرمز !
- الاستعمار التدميري !
- -بربروسيا-
- - المسألة الفلسطينية -


المزيد.....




- الجيش اليمني يعلن تنفيذ -عمل عسكري- ضد مواقع للحوثيين
- وسط تكهنات حول صحته.. إعلام إيراني ينشر فيديو لمجتبى خامنئي ...
- روسيا أم -العَلَم الكاذب-؟سيناريوهات مسيّرة ألمانيا المفخخة ...
- -اتفاقية مكة للدفاع المشترك- تفتح باب المندب أمام سيناريو جد ...
- جامعة مينيسوتا تلغي تعيين مؤرخ إسرائيلي رئيسا لمركز دراسات ل ...
- تحالفات ردع إقليمية وسط توترات المنطقة
- تركيا تقيد حركة السفن بالبحر الأسود
- الجيش الإيراني: لا خيار للولايات المتحدة سوى القبول بالوضع ا ...
- حرب إيران تطيح بمسؤولين في الموساد
- هانتر بايدن يكشف تفاصيل صادمة عن تدهور صحة والده


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - الحق على الطليان !