أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - اللا معقول ...














المزيد.....

اللا معقول ...


خليل قانصوه
طبيب متقاعد

(Khalil Kansou)


الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 16:21
المحور: الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني
    



اللامعقول في هذا الزمان هو أن تكون " حياة " المرء مرتهنة " بمشيئة " الحاكم الرئيس الأمير ، صاحب الجلالة او صاحب الفضيلة او الإمام ، كما هو الحال في " لبنان" على سبيل المثال ، و استطرادا في بلدان " العرب " شرقا و غربا!
تستوقف المراقب في الوقت الحاضر في لبنان ، متضادات تستعصي من و جهة نظرنا على الفهم ، ظهرت و تشابكت في سياق مرحلة جديدة من مراحل المشروع الاستعماري الاستيطاني الغربي في بلاد الشام و العراق ، انطلقت في السابع من تشرين أول . أكتوبر 2023 ، ردا على عملية الفلسطينيين في قطاع غزة " طوفان الأقصى " ، تحت تسمية " سيوف من حديد " ، ما تزال متواصلة بأساليب همجية ،على المستويات الجغرافية والديمغرافية و الاقتصادية ( النفط و الغاز) و السياسية ، دون أن تحقق حتى الآن إنجازات نهائية . و هنا يعود الفضل للمقاومة !
الرأي عندنا أن الدول الغربية التي تشارك بشكل او بآخر ، في الحرب تحت راية " إسرائيل " تستعيد في الواقع دون استثناء ، جميع الوسائل و الأساليب التي لجأت إليها في حملاتها الاستعمارية ، في إفريقيا و أميركا و آسيا ، بدءا بالعبودية وانتهاء بالتمييز العنصري و الإبادة الجماعية و الترحيل ، و ما بينهما من تنكيل و إذلال و قتل يومي يمارسهم في الراهن ، أبناء المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية ضد الفلسطيني في حقله و في منزله و متجره .
فما يثير الدهشة لحد الذهول ، هو أن مجتمع المستوطنين الإسرائيليين ، على اختلاف أصولهم ، اشكناز أوروبيين ، سفارديم من اسبانيا و البرتغال ، طردوا من الاندلس و توزعوا في شمال إفريقيا و الدولة العثمانية ، أمازيغ اعتنقوا الديانة اليهودية ، المزراحيم المشارقة و منهم يهود البدان العربية ، و يهود اثيوبية ، لقن في مدارسه أجيالا من المراهقين و البالغين و اعطاهم سلاحا ليعتدوا على الفلسطيني في الطريق و في الحقل و يأخذوا غنمه ، و يحرقوا منزله ، تحت حماية الجنود الإسرائيليين ، و إنكار الدول الغربية!
بالعودة إلى لبنان ، حيث يأخذك العجب العجاب حيال أداء دولته و رؤسائه و أفرقاء المجتمع المدني هناك ، في مواجهة تمدد قوات إسرائيل في أراضيه و اقترافها أعمال القتل العشوائي و التدمير الشامل للبنى التحتية و للمساكن المدنية و ترحيل الناس من قراهم و بلداتهم ، و رش الحقول بالمبيدات الحشرية و النباتية و امطارها بالفوسفور الحارق و المجفف على المدى الطويل .
و في هذا السياق إن سياسة السلطة في لبنان ، و هي بالمناسبة لا تختلف اليوم عن سلطات الحكم في الدول المنضوية في جامعة الدول العربية منذ أن سقطت هذه الأخيرة تحت هيمنة الدول الخليجية ، تتلخص بالمعادلة التالية : نحن لا نستطيع الدفاع عن البلاد لذا نقبل التخلي عن أجزاء منها و نرفض " مقاومة " سكانها و نسلم بالأمر الواقع ، حتى لا نتعرض لعقوبات مالية و اقتصادية تفرضها الولايات المتحدة الأميركية و الدول الأوروبية التابعة لها ، و حتى لا تحتلها إسرائيل بالقوة و تدمر كل الأجزاء " و تمحي " لبنان الجديد من الوجود .



#خليل_قانصوه (هاشتاغ)       Khalil_Kansou#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوطن - الشكلي -
- الحق على الطليان !
- البطولة !
- القلفة و المجزرة !
- المدينة المُدمرة !
- الحرب بالتكليف
- أين الثــوار ؟
- الدولة المُقطّعة
- الهويات المتعددة !
- - انا يهودي ، ناج من محرقة النازيين ، لست صهيونيا - !
- -المسألة الشيعية - !
- تهمة - الاسناد -
- عبث السلطة !
- واشنطن في بيروت ‍!ّ
- الكيدية !
- حق الرؤيا
- الهمجية
- التفليسة !
- بين جبل عامل و مضيق هرمز !
- الاستعمار التدميري !


المزيد.....




- سوريا تعلن عقد اجتماع -رفيع المستوى- مع إسرائيل.. ماذا جرى ف ...
- وزير: بيلاروس ستوقع قريبا اتفاقية إلغاء التأشيرات مع كوريا ا ...
- لقاء إسرائيلي سوري في الأردن بعد دعوة الشيباني لاغتنام -فرصة ...
- سعيد وتبون يبحثان مزيدا من تعزيز العلاقات بين تونس والجزائر ...
- من خلف القضبان إلى حضن الحياة.. ولادة توأم من نطفة مهربة لأس ...
- تعارضت مع موقف الرئيس.. مبعوث ترامب يتراجع عن تصريحاته بشأن ...
- ماكرون: زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تمثل علامة فارقة ( ...
- العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي مو ...
- البطريرك كيريل: قصف كنيسة في جمهورية دونيتسك خلال القداس يؤك ...
- هجوم وحشي على دير سفياتوغورسك بأوكرانيا يودي بحياة راهب ويصي ...


المزيد.....

- علاقة السيد - التابع مع الغرب / مازن كم الماز
- روايات ما بعد الاستعمار وشتات جزر الكاريبي/ جزر الهند الغربي ... / أشرف إبراهيم زيدان
- روايات المهاجرين من جنوب آسيا إلي انجلترا في زمن ما بعد الاس ... / أشرف إبراهيم زيدان
- انتفاضة أفريل 1938 في تونس ضدّ الاحتلال الفرنسي / فاروق الصيّاحي
- بين التحرر من الاستعمار والتحرر من الاستبداد. بحث في المصطلح / محمد علي مقلد
- حرب التحرير في البانيا / محمد شيخو
- التدخل الأوربي بإفريقيا جنوب الصحراء / خالد الكزولي
- عن حدتو واليسار والحركة الوطنية بمصر / أحمد القصير
- الأممية الثانية و المستعمرات .هنري لوزراي ترجمة معز الراجحي / معز الراجحي
- البلشفية وقضايا الثورة الصينية / ستالين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإستعمار وتجارب التحرّر الوطني - خليل قانصوه - اللا معقول ...