أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الصباغ - صناعة أرباح خيالية: كيف يتربح الغرب من المذابح في غزة واليمن















المزيد.....

صناعة أرباح خيالية: كيف يتربح الغرب من المذابح في غزة واليمن


محمود الصباغ
كاتب ومترجم

(Mahmoud Al Sabbagh)


الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 04:48
المحور: القضية الفلسطينية
    


ما يلي مقالة تعريفية نقدية بكتاب مرتقب صدوره في 24 تشرين الثاني 2026. ولذلك فهذه ليست مادة عن كتاب مقروء، فالمعلومات المتعلقة بمضمونه مأخوذة من فهرسه ووصفه الرسمي والمواد المتاحة عن المشروع قبل النشر. أما الحكم على حججه وتوثيقه وتفاصيل استدلاله فيحتاج إلى مراجعة النسخة المنشورة بعد صدورها(1).
ثمة كتب يبدأ الحديث عنها بعد أن تصل إلى المكتبات، وأخرى يسبقها مشروعها إلى القارئ، حين يكون الكتاب المنتظر جزءً من نقاش قائم أصلاً، وتكون مواده المنشورة كافية لرسم خطوطه الأولى من دون أن تتيح الحكم على تفاصيله وحججه بعد.
والكتاب موضوع هذه المادة من هذا النوع في الوقت الراهن. فهو لم يصدر بعد، لكن فهرسه ووصفه المنشورين يقدمان صورة واضحة عن موضوعه ومساره العام. إنه تحقيق في تجارة السلاح والعلاقات التي تصل الحكومات الغربية والشركات وشبكات المال والسياسة بالحروب في اليمن وغزة.
يقف وراء الكتاب ثلاثة مؤلفين، يتقدمهم الصحفي والكاتب الجنوب أفريقي أندرو فينشتين، إلى جانب روث روده وجاك سينامون، وهما باحثان في مؤسسة "تحقيقات عالم الظل". Shadow World Investigations، وهو اسم المنظمة التي أسسها أندرو فينشتين مع بول هولدن عام 2019، ويشغل فينشتين فيها منصب المدير التنفيذي فيها، وتركز المؤسسة على التحقيق في الفساد الكبير وسوء السلوك المؤسسي والعسكرة المفرطة، ولا سيما في تجارة السلاح العالمية.
لفينشتين مسار طويل في التحقيق في تجارة السلاح والفساد السياسي. فقد كان عضواً في البرلمان الجنوب أفريقي عن المؤتمر الوطني الأفريقي، وشارك في لجان الرقابة المالية، ثم استقال احتجاجاً على رفض الحزب والحكومة السماح بتحقيق كامل ومستقل في الفساد المرتبط بصفقة سلاح بلغت قيمتها عشرة مليارات دولار. تناول كتابه الأول "بعد الحزب: رحلة شخصية وسياسية داخل المؤتمر الوطني الأفريقي" (2007) After the Party: A Personal and Political Journey Inside the ANC تلك القضية، ثم وسع نطاق البحث في كتابه "عالم الظل: في داخل تجارة السلاح العالمية"(2011) The Shadow World: Inside the Global Arms Trade، الذي صار من أعماله الأساسية في هذا المجال. وقد أمضى أكثر من عشرين عاماً في التحقيق في تجارة السلاح العالمية.
أما روث روده فتعمل باحثة ومنسقة مشروعات في المؤسسة ومديرة لبرنامج "متتبع فساد تجارة السلاح" Arms Trade Corruption Tracker، فيما يعمل جاك سينامون باحثاً ومسؤولاً عن الاتصال البرلماني ومنسقاً للأبحاث في البرنامج.
ومن هنا يأتي الكتاب الجديد امتداداً لمسار بحثي سابق، لكنه يضيّق زاوية النظر على حربين في الشرق الأوسط: الحرب التي قادتها السعودية والإمارات في اليمن، والحرب الإسرائيلية على غزة.
لا يبدأ التحقيق من السؤال المعتاد عن كمية الأسلحة التي وصلت إلى هذه الجبهة أو تلك، وإنما من السلسلة التي تجعل وصولها ممكناً: من ينتج السلاح، ومن يبيعه، ومن يمول الصفقة، ومن يسمح بتصديره، ومن ينقله، ومن يستخدمه، ومن يحصل في النهاية على المال الناتج من هذه العملية. وبقدر ما تتحول الحرب إلى نشاط تجاري، تصبح تجارة السلاح جزءً من تاريخها.
يضع الكتاب اليمن في مقدمة هذه السلسلة. ويصف الناشر الحرب هناك بأنها ظلت شبه غائبة عن وعي الجمهور الغربي، رغم الدور الذي أدته حكومات غربية في دعم التحالف الذي قادته السعودية والإمارات. ثم ينتقل إلى غزة، حيث أدت الحرب التي بدأت في تشرين الأول 2023 إلى جعل القصف والدمار مرئيين على نطاق عالمي غير مسبوق. ويضع المؤلفون الحربين ضمن شبكة تربط الحكومات الغربية بتجار السلاح، ويركزون على العلاقة بين استمرار الحرب واستمرار تدفق الأسلحة والأموال.
يكشف فهرس الكتاب عن بناء أكثر اتساعاً من دراسة صفقات السلاح وحدها.
فبعد المقدمة يأتي القسم الأول بعنوان "كيف صُنع العالم"، ويضم فصلًا عن "زمن الوحوش"، وآخر عن "نهاية التاريخ"، ثم فصلاً عن الحرب المنسية التي خاضتها السعودية والإمارات في اليمن، وفصلاً عن الحرب في غزة. بهذا الترتيب يبدأ الكتاب من السياق السياسي والتاريخي الذي يرى المؤلفون أنه ضروري لفهم الحربين، قبل أن ينتقل إلى تفاصيلهما.
ينتقل القسم الثاني إلى "العالم كما هو: فاسد ومخادع وقاتل". وهنا تتغير زاوية النظر من السياق السياسي إلى أدوات الحرب ذاتها: أي الحرب من الجو، وعلى المياه، وعلى الأرض، ثم الحرب التكنولوجية، وصولاً إلى السؤال الذي يحمل الفصل التاسع عنوانه: "كيف تصل القنابل إلى هناك؟".
تكشف هذه البنية عن رغبة في تتبع السلاح في رحلته الكاملة، من التكنولوجيا والصناعة إلى النقل والاستخدام في ميدان الحرب.
أما في القسم الثالث، الذي هو بعنوان "لماذا العالم على هذه الحال، وماذا يمكننا أن نفعل حيال ذلك؟". فيدخل التحقيق إلى قلب تجارة السلاح: "عالم الظل لتجارة السلاح العالمية"، ثم "أفضل الديمقراطيات التي يستطيع المال شراءها"، ثم سؤال "من يربح؟"، وأخيراً "هل العدالة ممكنة؟".
مع هذا الانتقال تصبح الشركات والحكومات والمال والسياسة أجزاء من شبكة واحدة يريد المؤلفون تفكيكها، مع اهتمام خاص بالمسافة القصيرة التي تفصل أحياناً المناصب العامة عن المصالح التجارية الخاصة.
وهذه النقطة تعيد إلى الواجهة مفهوم "الباب الدوار" بين الدولة وصناعة السلاح، وهو موضوع حاضر منذ أعمال فاينشتاين السابقة. فمؤسسة "تحقيقات عالم الظل" تعرّف جانباً من مهمتها بأنه الكشف عن الخطوط الملتبسة بين عالم الأعمال والدولة، وترى في تجارة السلاح مجالاً تظهر فيه هذه العلاقة بأوضح صورها.
وفي وصف الكتاب الجديد يتحدث الناشر عن سياسيين ينتقلون إلى مجالس إدارة الشركات، وعن مسؤولين تنفيذيين يزدادون ثراءً من استمرار الظروف التي تجعل تجارة السلاح مزدهرة. لكن الكتاب لا ينتهي عند الشركات والحكومات. فخاتمته تحمل عنواناً مختلفاً: "إذن، من قتل عائلة الناعوق؟". وهذا السؤال يرتبط بقصة أحمد الناعوق، الصحفي الفلسطيني من غزة، الذي فقد عدداً كبيراً من أفراد عائلته في قصف منزلهم في دير البلح(2). وقد روى فاينشتاين أن السؤال الذي طرحه الناعوق عليه: من صنع القنبلة التي قتلت عائلتي؟ ومن صنع الطائرة التي أسقطتها؟ ومن أصدر الأوامر؟ ومن استفاد منها؟ كان منطلقاً أساسياً في تشكيل الكتاب.
تكتسب هذه الخاتمة أهميتها من أنها تعيد السلسلة كلها إلى نقطة ملموسة. فبعد أن يمر القارئ عبر الحكومات والشركات والعقود والتكنولوجيا والأسواق، يجد نفسه أمام أسرة محددة وأشخاص محددين وسلاح يمكن البحث في مصدره ومساره. وقد خصصت مؤسسة السلام العالمي إحدى حلقات سلسلتها الصوتية Disrupting Peace لتتبع قصة عائلة الناعوق والسؤال عمن صنع السلاح الذي قتل أفرادها، بالاستناد إلى البحث الذي يقدمه الكتاب.
تكشف المواد المنشورة حتى الآن أن المؤلفين يريدون الربط بين مسارين غالباً ما يجري بحث كل منهما بمعزل عن الآخر: تجارة السلاح من جهة، والحروب التي تستخدم فيها هذه الأسلحة من جهة أخرى.
ففي المسار الأول توجد الشركات والمستثمرون والحكومات والعقود والتراخيص؛ وفي المسار الثاني توجد القنابل والصواريخ والطائرات والحصار والضحايا. وما يحاول التحقيق فعله هو وصل طرفي السلسلة، بحيث لا يبقى المصنع بعيداً عن موقع الانفجار، ولا يبقى العقد الحكومي منفصلًا عن نتيجته في الميدان.
وهنا تبرز أهمية عنوان الكتاب. فعبارة Making a Killing تحمل في الإنكليزية معنى مزدوجاً: القتل من جهة، وتحقيق أرباح ضخمة من جهة أخرى. أما العنوان الفرعي فيحدد المجال الذي يريد المؤلفون دراسته: "كيف يتربح الغرب من المذابح في غزة واليمن". لذلك لا يتناول الكتاب تجارة السلاح باعتبارها صناعة دفاعية محضة، وإنما يسأل عن الأرباح التي تنشأ من الحروب وعن العلاقات السياسية التي تجعل هذه الأرباح ممكنة. وهذا السؤال يفسر انتقال الكتاب من اليمن وغزة إلى شركات السلاح والمال والسياسة، ثم عودته في النهاية إلى عائلة فلسطينية بعينها.
ومن هذه الزاوية، يبدو السؤال الذي يضعه الكتاب أمام قارئه أكثر اتساعاً من السؤال عن الشركة التي صنعت قنبلة بعينها أو الحكومة التي وافقت على صفقة محددة. إنه سؤال عن النظام الذي يجعل الحرب سوقاً مستمرة: كيف تتحول القرارات السياسية إلى عقود، والعقود إلى إنتاج وتسليح، والتسليح إلى حرب، والحرب إلى أرباح، ثم تعود الأرباح والمصالح إلى التأثير في القرارات التي تفتح الطريق أمام صفقات جديدة. هذه الحلقة هي التي يريد فينشتين وروده وسينامون الإمساك بها، انطلاقاً من غزة واليمن، ولكن بالنظر إلى شبكة تجارة السلاح الغربية في نطاقها الأوسع.
مهما تكن النتائج التي سيصل إليها الكتاب، فإن فهرسه يكشف عن مسار واضح: من صناعة العالم السياسي الذي نشأت فيه الحروب، إلى الحرب ذاتها، ثم إلى الأدوات التي تخاض بها، فإلى تجارة السلاح والمال والسياسة، وأخيراً إلى السؤال عن المسؤولية والعدالة. وإذا أمكن تتبع القنبلة من البيت الذي دمرته إلى الطائرة التي ألقتها، ومن الطائرة إلى الشركة التي صنعتها، ومن الشركة إلى الحكومة التي اشترتها أو أجازت بيعها، فالسؤال الذي يتركه الكتاب مفتوحاً: من أين يبدأ حساب المسؤولية، وأين ينتهي؟
.............
الهوامش
1. ينبغي التعامل مع هذا العمل في هذه المرحلة بوصفه كتاباً مرتقباً. فالمتاح قبل صدوره هو وصف الناشر، وفهرس الكتاب، والمعلومات الخاصة بالمؤلفين، وبعض المواد الحوارية والبحثية المرتبطة بالمشروع، ومنها حلقات Disrupting Peace التي أعدتها مؤسسة السلام العالمي بالتعاون مع "تحقيقات عالم الظل". وقد صرحت مؤسسة السلام العالمي بأن لديها نسخة ما قبل النشر، واستندت إليها في إعداد موسم كامل من برنامجها الصوتي حول تجارة السلاح والحرب.
2. أحمد الناعوق، صحفي فلسطيني وأحد المؤسسين المشاركين لمبادرة "نحن لسنا أرقاماً" We Are Not Numbers، أسس المبادرة مع الصحفية الأميركية بام بيلي. بدأت فكرة المشروع في العام 2014، ثم خرج إلى حيز التنفيذ مطلع العام 2015 بالتعاون مع رامي عبدو، رئيس مجلس إدارة المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الذي احتضن المشروع في بدايته. وكان الشاعر والأكاديمي رفعت العرعير من أبرز مصادر الإلهام والتوجيه للمبادرة منذ تأسيسها. فقد الناعوق شقيقه محمود وعدداً كبيراً من أفراد عائلته في غارة أصابت منزل الأسرة في دير البلح في 20 تشرين الأول 2023، ولم يكن هو نفسه بين القتلى. وتكتسب هذه الواقعة أهمية خاصة في سياق كتاب "صناعة أرباح خيالية"، إذ ارتبطت مأساة عائلته بالسؤال الذي دفع أندرو فينشتين إلى تتبع سلسلة السلاح التي تقف وراء الهجوم: من صنع السلاح والطائرة، ومن اتخذ قرار استخدامهما، ومن استفاد مالياً من هذه العملية. وتصف المبادرة نفسها الناعوق بأنه أحد مؤسسيها، كما تشير إلى فقدانه 21 فرداً من عائلته. للمزيد انظر هنا: https://wearenotnumbers.org/about
المصادر
1.https://www.versobooks.com/products/3335-making-a-killing
2.https://www.akademibokhandeln.se/bok/making-a-killing/9781836740841
3.https://shadowworldinvestigations.org/team_member/andrew-feinstein
4.https://worldpeacefoundation.org/blog/new-podcast-season-who-makes-a-killing-from-war-and-how-can-we-stop-them
5.https://www.thecanary.co/long-read/2026/02/09/feinstein-exposes-profiteers
6.https://disrupting-peace.captivate.fm/episode/who-funds-the-genocide-in-gaza-and-who-profits



#محمود_الصباغ (هاشتاغ)       Mahmoud_Al_Sabbagh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بنيامين موزر و:-معاداة الصهيونية-، حين تصبح الحيوات تاريخاً
- نتنياهو: خطاب العرش الأخير
- وردة بأي اسم آخر.. أمبرتو إيكو والترجمة حين تغادر الأدب
- الصورة التي سبقت صاحبها: صناعة الإقناع
- أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة: كتاب قديم، وقارئ آخر، و ...
- عن الطوفان وأشياء أخرى (69)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (68)
- التحرر من الاستعمار أم التحرر من صورته؟
- إسرائيل وحرب الإبادة في غزة داخل إجابات الذكاء الاصطناعي
- عن الطوفان وأشياء أخرى (67)
- البحر بيضحك ليه
- ديمقراطية الأسياد: من المشروع الصهيوني إلى دولة -الشعب- اليه ...
- أخلاق الهيمنة وصنع الآخر:خفايا -تاجر البندقية-
- عن الطوفان وأشياء أخرى (66)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (65)
- عن الطوفان وأشياء أخرى (64)
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية
- شتاء تورينو: المشهد الأخير
- قراءة في كتاب أنبياء مزيفون، مفهوم العبث في أعمال كامو وديست ...
- تأملات في اللاعنف


المزيد.....




- جينيفر لوبيز تغطي وجهها بالبرقع في أسبوع الموضة بباريس
- في سلطنة عُمان.. طائرة -درون- تكشف امتدادًا شاسعًا لتلال بنف ...
- مسؤول بارز في -OpenAI- يرد على وصف ترامب للذكاء الاصطناعي بأ ...
- قيادي حوثي يعلق على إعلان استهداف الجماعة لمحطة في المدينة ا ...
- السعودية.. إلقاء القبض على شخص في مكة أثار الهلع بين المارة. ...
- فلسطينيون يقيمون جنازة جماعية بعد العثور على رفات تحت أنقاض ...
- ولاية أمريكية ثانية تعلن عيد الفطر وعيد الأضحى عطلتين رسميتي ...
- دراسة تكشف تأثيرا مفاجئا للسكر في بكتيريا الأمعاء أثناء العل ...
- بوتين: مستعدون لبدء مفاوضات حول أوكرانيا بشروط تقبلها روسيا ...
- ترامب في تصريح غامض: أوروبا -تُلتهم حية-


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود الصباغ - صناعة أرباح خيالية: كيف يتربح الغرب من المذابح في غزة واليمن