بلقيس خالد
الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 09:36
المحور:
الادب والفن
تربكني الخطوة الأولى..
كلما وقفت على العتبة
وقست المسافات بقلبي.
أيتغير الطريق؟
أم أن أعيننا هي التي تتغير؟.
حين كنا أطفالاً..
كان الطريق حصاناً يركض بنا نحو اللعب.
وحين عشقنا..
صار حبلاً من نورٍ
تشده يدٌ غافيةٌ عند النافذة.
كبرنا..
صار الطريق دعاءً طويلاً..
حتى يعود الغائبون.
صرنا نمشي على سؤالٍ ممتد
دون أن نعرف إلى أي جوابٍ يقتادنا.
يتنحنح جاري العجوز..
ذلك الذي يرى الطريق مجرد ظل شجرة
يأوي إلى حافته
وكحقيبة تعبى.. يرمي على التراب سنواته.
يهمس وهو يحك عكازه :
لكل امرئ طريق..
فهو للعامل: رغيفٌ يركض خلفه
وللميت: آخر خيطٍ من الضوء..
قبل أن تنطفئ جهة الوصول.
#بلقيس_خالد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟