رحمة يوسف يونس
الحوار المتمدن-العدد: 8844 - 2026 / 9 / 30 - 13:50
المحور:
الادب والفن
صباحي العزيز، أنا لا أرغب بأن أودعك، فالوداع ثقيل، ولأنني لا أحب النهايات، أختلق لكل نهاية بداية، ولأن الأشياء التي تنتهي كثيرة، ابتكرتُ الكثير من البدايات، مثل حقائب الخزن التي أضع فيها ما تبقى من صيف، مثل قلبي الذي أدثّره بأمنية كل يوم، مثل آخر كلمة في جملة من رسالة لا تنتهي أكتبها إليك.
يا آخر صباح في أيلول، خذ معك كل أيامي التي مضت، وأبقِ لي قلبي الذي ما زال يعرف كيف يبدأ يومه بالدهشة،
شكرا لأن النسيم فيك مختلف
ولأن طعم الشاي فيك مختلف
والحزن فيك مختلف، والأمل..
ولأنك وأنت في آخر لحظاتك، تعلمني معنى الوقوف في البداية والنهاية، ومعنى أن أقف في المنتصف، بين السؤال والجواب، وأهرب بكل هذا إلى قلب يرى أن العالم لم يفقد قدرته على المفاجأة بعد.
شكرًا لأنك كلما تمر بي، تترك ضوءًا يمنحني دهشة صغيرة تكفي إلى صباح قادم.
#رحمة_يوسف_يونس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟