رحمة يوسف يونس
الحوار المتمدن-العدد: 8818 - 2026 / 9 / 4 - 18:34
المحور:
الادب والفن
مرحبًا يا صباح.. في زحمة كتاباتي ذات يوم كتبت أنني لست شجرة، لم أكتب ذاك النص عبثًا، كنت أعني أنني لست دائمة الوقوف أمام كل ما يعترض حياتي، وأعني أنني لا أملك أوراقًا تصفر وتتساقط، لكنني ما عنيت أبدًا أنني لا يمر بي خريف، فالخريف لا يمر على الأشجار وحدها، يمكن أن يمر على القلوب.
أنا يا صباح أحاول بشتى الطرائق أن احافظ على قلبي، تلك العضلة ذات اللون الأحمر القاني، لا أريدها أن تذبل، فأنسى وأتغاضى وأتنازل وأرمي عنها أشياءَ تثقلها، أنا يا صباح أرمي كل عبء في قلبي كي يظل لونه أحمر، أنا لست كالأشجار بإمكانها أن ترمي لون حياتها وتستبدله بجديد.
الأشجار يا صباح تموت ثم تستيقظ بعد الموت، الأشجار لها أكثر من حياة. أما أنا فلا أستيقظ بعد الموت، قلبي لونه لا يتجدد، لذا أخاف عليه من الاصفرار، أنا لي حياة واحدة يا صباح.
#رحمة_يوسف_يونس (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟