روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 8844 - 2026 / 9 / 30 - 12:36
المحور:
الادب والفن
هناك ..
فوق هضبة عارية من ثوب التجاعيد
سأرسم نازحا بريشة نازح
فر من تحت القصف
ليسكن عينيك
هناك ..
أنا الحاضر بين ثنايا حروف من ثغاء الأبجديات
ونسمات عزف النجوم تلف خاصرتي
والحاضرة في صوتي أبدا ..
صورتك الهاربة مني
كقصيدة تنبت في غابة جرداء
والغائبة عن عيني
كطفلة ولدت من كفي
لتطلق من زفرات الرحيل
قلبي الذي ولد حين ولدت
هناك ..
أنا السقوط من متن الكلمات
في قواميس الهجاء
أنا حروف العلة في هوامش التفسير
أنا أنين عشق في قعر كأس ..
يرتشف شفتاي في لعبة الجمرات
هناك ..
انا أهزوجة البراري
في فم راع
ينتعل الناي
ليهش به قطعيه .. واضلعي
هناك ..
انا سمفونية تلكأت خطواتها
في جذع شجرة عارية
حين ادلقت نسغ الحرمان
بين نهدين .. كانتا مصابين
بوشمة من ادغال الجحيم
هناك ..
تتساقط تويجات الشمس بتلة بتلة
وانا التقط من عينيك زغاريد النجوم المدفونة في صدرك
ودعتك .. ولم تزل تويجة تتراقص فوق كفي
وكفي ممدودة إلى وشمة
رسمت عليها بابجديتي ..
جملة سكنت قاموس الجمال في محفظتي
٣٠/٩/٢٠٢٦
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟