أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - أنا .. طفل أغمي عليه














المزيد.....

أنا .. طفل أغمي عليه


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 18:14
المحور: الادب والفن
    


سكرة في عنق الريح
تسافر بأوحال الشمس إلى غسق الأمنيات
تتدحرج .. تنتشي
لتنجب طفلا أغمي عليه
في قفطان أمه

هناك .. حيث أنا
وطائر يركل النجوم
من صهيل جياد ..
قذفتها حمى الحرب
إلى جنات المنسيين

هناك .. حيث كرسي وحيد
يحتضن طاولة فارغة من كل الأشياء .. إلا
صورتي التي التقطتها
وانا أكرع نخب هلوسات المشردين

على صحيفة الليل
اخيط وحيدا رقع الغيوم
رقعة رقعة
وفي رقعتي
نجمة تحاور انشودتي التي نسيتها
في عرس السكون

هو أنا
اهرب من خزائن الآهات
متعلقا بمناديل متناثرة هنا وهناك
واسكب لليل كأسا يتلوى ..
كلما همست في زوايا الشحوب ..
تقاسيم عزف من قيثارة الهلاك

هو أنا ..
انحني في سجدتي لشبح طائر
كتبت فيه قصائد من عناق الشوارع
قبل أن يهجرني الشعر
واتلو زبد الكؤوس فوق لعاب الحرمان

هو أنا ..
قعر كأس نضب هسيسه
من شفاهي المتورمتان بحرقة الأيام
ليتني اتسلق بشفاهي على ركام كلمات ..
تغرد لكأسي تعويذات العصافير
وترتشفني

هو أنا ..
اتكئ على قارعة الشوارع
واسرد للمارة من بعيد .. قصصا
كانت سفرا في لوعة الحب
واستوطنت جرف الليل
ثم .. اسكب كؤوس الخيبات لوحدي .. ولوحدي

٢٤/٨/٢٠٢٦



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بندقية في المزاد
- جغرافيا التوابيت
- همسات من نثر الصباح
- عزف من رقصة البراعم
- قصيدة في غسق النزوح
- قصيدة من السماء
- قصاصات من سفر الأحلام
- زفرات قبل أوانها
- رحلة مع أسراب القطا
- هديل المزاريب
- تقاسيم من عزف النياندرتال
- رقص في صحن البراري
- سجلات في مرمى العواصف
- نثر من ياقة الصباح
- رجم القهقات
- تغريدة من خلف الضباب
- سرديات البكاء
- شهقات من غبار كوباني
- صورة من نثر الخيال
- خطوات على طريق الحرير


المزيد.....




- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...
- معرض بيروت للكتاب: خريطة القلق اللبناني بين الذاكرة والحرب و ...
- كيف تورط الشاعر محمد الفيتوري في عملية اختطاف الإمام موسى ال ...
- مهرجان «العودة للجذور» يمنح نينوى جائزة أفضل فيلم روائي طويل ...
- من بين الركام.. كيف حملت سيدة جنوبية ذاكرة مكتبة بنت جبيل؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - روني علي - أنا .. طفل أغمي عليه