روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 8745 - 2026 / 6 / 23 - 13:39
المحور:
الادب والفن
انا ضفيرة وجع ..
استوطنت زنابق الشرود على شفاه القمر
قبل أن تزهر نجمة الصباح
بين نهدي الظلام
ويخرج السجان من تكة أمه
بمفتاح ..
كان باب وطن في جغرافيا التوابيت
انا مرساة بوسيدون
حين يغمر البحر أطراف الرياحين
فتشدو القيثارة لحن الرحيل
على ضفاف الذكريات
وأنا اتذكر ..
كلماتي المبعثرة فوق بساط الريح
انا ريشة في غربال السماء
تسبح في الهواء .. كلما
تطايرت خصلات قصائد الليل
على أكتاف عصافير ..
غردت في عيني أرملة ..
تغريل القصائد على حافة قبور .. كانت
سجلات الانتحار في طوابير الازدحام
أنا حروف من براكين ميزوبوتاميا
تفقست في نباح الزمن
لتنجبني شاعرا
فأكتب في سفر الشرق
بيانات مواليد أبناء الجن
في سجلات المعزين
دعوني أبكي هديل الحمائم
فوق شارات النصر
وابكوا معي شاراتكم
هنا .. يجمعنا البكاء
هنا .. يجمعنا شرف فصائد الهجاء
وهنا .. هنا
تجمعنا أحجارة رصف ممرات أنفاق الانتصار
٢٣/٦/٢٠٢٦
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟