أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشيد عبد الرحمن النجاب - قراءة في المجموعة القصصية -أرواح متمردة- للقاص د.جهاد حمدان















المزيد.....

قراءة في المجموعة القصصية -أرواح متمردة- للقاص د.جهاد حمدان


رشيد عبد الرحمن النجاب
كاتب وباحث

(Rasheed Alnajjab)


الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 00:48
المحور: الادب والفن
    


قُدِّمت هذه القراءة في ندوة إبداعية ونقدية احتفاء بالمجموعة القصصية "أرواح متمردة" للقاص الدكتور جهاد حمدان، نظمها منتدى الفكر الاشتراكي في إربد في التاسع عشر من شهر آب عام 2026 . وتضم المجموعة تسعا وعشرين قصة نُشر كثير منها في صحف محلية وعربية، ونُشر بعضها على موقع «فيسبوك»، فيما بقي بعضها الآخر بانتظار صدور المجموعة.
وكونها مخطوطة، فقد اكتفيت، في ما يتعلق بالنصوص الموازية أو «العتبات»، بالعنوان. ولئن كانت القصص القصيرة عمومًا تمارس نوعًا من «التمرد» على من يقترب منها دارسًا متأملًا، مقارنة بالسهولة النسبية في قراءة الرواية، فإن المجموعة القصصية موضوع هذه القراءة تبدي نوعًا آخر من التمرد، تعكسه مضامينها؛ فتارة تراه يظهر من خلال العمل السياسي، وتارة من خلال التفاعل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتارة أخرى من خلال صور مختلفة من مظاهر الحياة الاجتماعية.
ففي كل ما جاء في قصة «فهيم فهم كل شيء ومضى يتابع شأنه» تمرد؛ والذي هشّم الطوب وأحاله ركامًا مارس نوعًا من التمرد، وكذلك الذي اشترى الحمار لنقل «السندكة». كما أن الحوار مع ملك الموت تمرد. أفلا تكون هذه، إذن، مجموعة أرواح متمردة؟ ألا تعزز هذه الشواهد دقة اختيار العنوان وصلته الوثيقة بالمضامين؟
تتباين القصص في أطوالها وعدد كلماتها؛ فبعضها تجاوز ألف كلمة وبعضها قلّ عن المئة، وتصل، وفي القصة القصيرة جدا المعنونة «فقّعتني» وقف العدد عند خمس وأربعين كلمة.
تصنيف القصص من حيث المضامين
تعددت مضامين هذه القصص وتنوعت، ويمكن توزيعها على المجموعات الآتية:
1. من أدب المخيم
تعكس هذه القصص ملامح من حياة الشعب الفلسطيني الذي عاش، أو لا يزال يعيش، في المخيمات، ومعاناته اليومية الناجمة عن الظروف الصعبة؛ بدءًا من ضيق المساكن والشوارع، وصولًا إلى صعوبة تحصيل لقمة العيش، وما يترتب على ذلك من تشغيل الأطفال في سن مبكرة، ثم العلاقة مع رجال المقاومة، بل وفكر المقاومة أيضًا. ومن هذه القصص: «خسرت حمارًا نبيلًا، ولكني سأربح معركة الحياة»، و«الطوب يتحول إلى ركام»، و«أما عطا فما برح مكان إقامته هناك».
2. العمل السياسي بين السرية والعلنية
يندرج تحت هذا المضمون ما يتصل بممارسات الأحزاب والأفراد في ظروف العمل السري، ثم العمل في ظل سياسة الأحزاب المرخصة. ومن هذه القصص: «يا دار ما دخلك شر»، و«فهيم فهم كل شيء ومضى يتابع شأنه»، و«جريدة وعلقة ساخنة»، و«مُمتحَن ومُمتحِن»، و«أنت لست أنت»، و«21 نيسان».
3. شبكات التواصل الاجتماعي والصداقات الافتراضية
تلعب شبكات التواصل الاجتماعي دورًا مؤثرًا في حياة الناس، وقد نقلت كثيرًا من تفاصيل الحياة الاجتماعية إلى عهد جديد، وباتت منبرًا اجتماعيًا يحقق الكثير من المزايا. غير أن هذه المزايا ترتبط بعدد من السلبيات؛ وبالتالي أصبحت لهذه الوسائل أبوابها واحتمالاتها وعواقبها، فضلًا عن مكامن الخطر وموجبات الحذر.
تمحور جزء من هذه القصص حول الصداقات الافتراضية، كما لم تغب هذه الصداقات عن بعض القصص التي تناولت، في الوقت نفسه، موضوعات أخرى.
ومن أمثلة القصص التي تندرج تحت هذا العنوان: «تسلّي معي ما شئتِ، ولكن لا تتسلّي عليّ»، و«شبحة تحط في الماسنجر»، و«طلب صداقة»، و«دردشة فيسبوكية عالية المزاج»، و«لم يتعطل القطار... لكنه تباطأ»، و«فنجان القهوة الذي لم يتخلق».
4. مواقف اجتماعية
تتناول هذه المجموعة قضايا اجتماعية متعددة، مثل الترقية الوظيفية والمؤثرات النفسية التي قد يتعرض لها صاحب المنصب الجديد، والنفاق والتزلف من المحيطين به، كما في قصة «كراسي تئن بأصحابها وأخرى تزهو بهم».
وتتناول أيضًا تبعات المعاناة من مشاعر نفسية قد تطيح بصاحبها، رغم نجاحه ووصوله إلى موقع متقدم، كما في قصة «غيرة وإيغو وأشياء أخرى»، فضلًا عن تبعات المؤامرات والمسلكيات اللاأخلاقية، كما في «أبو علقم وخليل: ثلاثة أحرف تكفي».
5. قصص عاطفية
تتناول هذه القصص العلاقات العاطفية بين الرجل والمرأة، وطبيعة تصرفات أحد الطرفين أو كليهما، وتأثير ذلك في استمرار العلاقة أو انتهائها، مثل: «أطفأت البرق فخنقها الرعد»، و«نقص الأشواغاندا»، و«جمعة مشمشية»، و«سطوة الحدس».
6. حوارات في أجواء الملائكة والأباليس
يشكل الخيال جزءًا لا غنى عنه في عالم القصة والرواية، إلا أن الخيال يحلّق عاليًا في هذه المجموعة، ويفتح آفاقًا على عوالم وموضوعات أخرى، ومنها: «أما من طلب أخير؟» و«إبليسي مصفد وأباليسهم حرة».
7. موضوعات أخرى متعددة
تتناول المجموعة كذلك موضوع الغربة والانفصال عن الأهل، مكانيًا وعاطفيًا، كما في قصتي «رقم الهاتف المطلوب لا يمكن الاتصال به» و«أبو الدواهي».
السياقات العامة لهذه المجموعة القصصية
1. التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي
كان للتكنولوجيا وأدواتها، مثل الهاتف الجوال والحاسوب، حضور في معظم القصص، بوصفها أدوات للاتصال بين البشر، أو للبحث وتسيير الأعمال. كما استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي بغزارة، وأشير إلى تفاصيلها ومصطلحاتها، مثل «الفيسبوك»، و«الماسنجر»، والنقاط المتحركة التي تشير إلى بدء الحوار من الطرف الآخر، و«طلب الصداقة»، و«الشات».
كما استخدمت بعض الأفعال المعرّبة المأخوذة من الإنجليزية، مثل «فَرْمَتة»، من Format، و«بلكيه»، بمعنى طلب حجب شخص ما، من Block. وكانت الصداقات الافتراضية موضوعًا مباشرًا في بعض القصص، وما يترتب عليها من أبعاد ومخاطر، إن جاز التعبير، إلى الحد الذي جعل بعض الشخصيات تضع شروطًا لقبول طلبات الصداقة، وقايةً من الشخصيات الوهمية. أما الهاتف، فقد جاء في قصص أخرى جزءًا من أدوات التواصل اليومية.
2. عالم الأكاديميا
ينتمي أبطال كثير من هذه القصص إلى عالم الأكاديميا، من السيدات والرجال على حد سواء. فنسيم، في قصة «تسلّي معي، ولكن لا تتسلّي عليّ»، أكاديمي، وكذلك بطل قصة «شبحة تحط في الماسنجر»، وأيمن وثراء في قصة «لم يتعطل القطار، ولكنه تباطأ».
وتتناول قصة «غيرة وإيغو وأشياء أخرى» جانبًا من العمل الأكاديمي، يتمثل في نشر الأبحاث في مجلة متخصصة. وإذا علم القارئ أن الكاتب قضى عقودًا من حياته المهنية في هذا العالم، فليس غريبًا أن تحضر الأكاديميا بهذا الوضوح في المجموعة. ولعل الكاتب سعى، من خلال هذا الحضور، إلى الحديث عن فئة من المجتمع حصلت قدرًا من المعرفة العلمية، مقرونًا بقدر من المعرفة الثقافية المناسبة، قد تضاف إليهما المعرفة السياسية.
3. العمل السياسي
شكّل الحراك السياسي جانبًا مهمًا في حياة الكاتب على مدى خمسة عقود أو أكثر، وخلال مراحل الدراسة المختلفة، وصولًا إلى الدراسة الجامعية العليا. وكان جزء من هذا الحراك في ظروف العمل السري، ثم في إطار العمل ضمن نظام الأحزاب المرخصة.
ومن الطبيعي، في ضوء ذلك، أن تتجاوز القصص المعنية بهذا الشأن نسبة الخُمس من مجموع قصص المجموعة. وتقدم هذه القصص نماذج من دور الأجهزة الأمنية أثناء العمل السري وبعده، ونماذج من ممارسات بعض الرفاق، فضلًا عن حديث حول العمل الحزبي العلني، وإشادة بتضحيات بعض الرفاق.
4. الجانب الاجتماعي
توزعت أدوار البطولة في هذه القصص بين الذكور والإناث، وإن اقتصرت بطولة القصص المتعلقة بالعمل السياسي على الذكور. كما لعب الذكر والأنثى أدوار البطولة معًا في بعض القصص، إما بوصفهما زوجين، أو في إطار سعي إلى إقامة علاقة ما، نجحت أم لم تنجح.
وتنوعت شخصيات هذه القصص، فكان من بينها دكتور الجامعة، والعامل، والمقاتل، وربة المنزل، وموظفة المكتب، ورجل الأمن، وشيخ العشيرة، والطالب، وموظف الحكومة، وموظف البنك، والمعلم.
كما تعددت مسارح القصص؛ من البيئة الافتراضية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى المخيم بتفاصيله، والجامعات والمختبرات، ومقار الأحزاب والمؤتمرات، ومضمار سباق الخيل، ودروب المقاومة ومكامنها، وشوارع البلد ومقاهيها. وفي كل مكان تدب فيه الحياة، رصدت هذه القصص إيقاعها.
اللغة والأسلوب
تميزت اللغة بالبساطة والشفافية، والابتعاد عن الفذلكة اللغوية وزخارف الكلام، مع ميل إلى تكثيف المعاني في بعض القصص. وجاءت بلغة عربية فصيحة تتخللها كثير من الألفاظ العامية والأمثال الشعبية، كما سيتضح لاحقًا.
وتنوع السرد بين صيغة المتكلم وصيغة الغائب، كما ظهر الحوار في أكثر من قصة؛ ولعل أبرز نماذجه الحوار مع ملك الموت في قصة «أما من طلب أخير؟»، والحوار مع الشخصية على الطرف الآخر في قصة «شبحة تحط في الماسنجر».
استخدام المفردات العامية
وردت المفردات العامية في معظم قصص هذه المجموعة، وهو أمر يعزز الصدق والواقعية فيها، ويقرّبها من القارئ، كما يجعلها جزءًا من الذاكرة الجمعية. والأمثلة على ذلك كثيرة، ومنها:
«السندكة» في قصة «خسرت حمارًا نبيلًا»، وهي مخصصات وكالة الغوث الدولية للاجئين الفلسطينيين من المواد الغذائية الأساسية، من طحين وسمن وسكر وحليب مجفف وغير ذلك، إضافة إلى بعض الملابس.
ومنها أيضًا «الشلاليط»، أو الركلات، في قصة «جريدة وعلقة ساخنة»، و«هربدها» و«فـيَز» في قصة «أبو الدواهي». والأخيرة كلمة مستعارة من اللغات الأجنبية، بمعنى تأشيرة (Visa)، وتستخدم في القصة للحديث عن الموت، بأسلوب ساخر وشامت.
ومن الأمثلة كذلك «عطالة بطالة» في قصة «تسلّي معي ما شئتِ، ولكن لا تتسلّي عليّ».
استخدام الأمثال الشعبية
الأمثال جزء من التراث والذاكرة الشعبية، ويأتي استخدامها صونًا لهذه الذاكرة وإدامة لها، بل يكاد يرقى إلى أن يكون شكلًا من أشكال المقاومة في مواجهة السرديات المعادية وسياسة التهجير.
وللأمثال، شأنها شأن المفردات العامية، أثر في إضفاء الصدق والواقعية على النصوص. وقد كان لها حضور واضح في هذه المجموعة، سواء جاءت عناوين لبعض القصص، مثل «يا دار ما دخلك شر» و«جمعة مشمشية»، أم جاءت جزءًا من متن هذه القصة أو تلك، مثل: «الكلمة في زمانها مدفع، والحجر في محله قنطار».
وجدير بالذكر أن استخدام الأمثال لم يقتصر على الأمثال الشعبية، بل شمل أمثالًا باللغة الفصحى، مثل «عاد بخفي حنين»، كناية عن الخيبة والفشل في تحقيق المراد.
الأسلوب الساخر
طغت على القصص نبرة الحديث الجاد، إلا أن بعض القصص لم تخلُ من السخرية، ولعل أكثرها وضوحًا القصة الحوارية الصغيرة جدًا والطريفة «فقّعتني»، وهي مثال واضح على إدخال الكلمات العامية في النص برشاقة ودون إقحام.
استعان القاص بالأسلوب الساخر، ربما للتخفيف من حدة الموقف وجديته، كما في قصة «فهيم فهم كل شيء ومضى يتابع شأنه». ولعل القارئ يلمح أن اختيار الاسم هنا أيضًا لم يكن مصادفة، بل لتعظيم المفارقة؛ فهذا «الفهيم» بات «هبيلة»، كما نعته المحقق، وبإمكانه أن يتصرف أنى شاء، وقد حمل هذه الرخصة.
كما ظهرت السخرية في قصة «أبو الدواهي» وزوجته «أم الحزيق»، وفي التهكم على المدير المستجد وكرسيه الخرب في قصة «كراسي تئن بأصحابها وأخرى تزهو بهم».
خاتمة
أما القاص الدكتور جهاد حمدان، فقد نجح في التنقل برشاقة بين هذه الصور المختلفة، انطلاقًا من المخيم إلى الجامعة وأجوائها، ومن الواقع الاجتماعي إلى العالم الافتراضي، ومن التجربة السياسية إلى العلاقات الإنسانية والعاطفية. ولئن كانت هذه المجموعة القصصية هي الأولى للسياسي والأكاديمي الدكتور حمدان، فإنني أتطلع إلى رؤيتها، إلى جانب إنجازات أخرى قادمة، تتربع جنبًا إلى جنب مع ما نُشر له من ترجمات وأشعار وأبحاث ودراسات أكاديمية.
ولعل هذه المجموعة، بما حملته من تنوع في الموضوعات والشخصيات والأمكنة، وبما جمعته من الواقعي والساخر والخيالي، ومن الذاكرة الشخصية والجمعية، تقدم للقارئ تجربة قصصية تستحق القراءة والتأمل، وتؤكد أن انتقال الكاتب من فضاء البحث الأكاديمي والعمل السياسي إلى فضاء السرد القصصي لم يكن انتقالًا إلى عالم غريب عنه، بل امتدادًا لتجربة طويلة في قراءة الإنسان والمجتمع والحياة.



#رشيد_عبد_الرحمن_النجاب (هاشتاغ)       Rasheed_Alnajjab#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تفكيك السردية الصفرية في رواية الخروبة لرشيد النجاب
- جليلة،،، التنوير في عهد السيدة الحرة
- حجر الزار ،،، صدى الهجرة الأولى
- بيت جن مقر وممر
- قصة قصيرة -أما من طلب صغير؟- للدكتور جهاد حمدان وقراء فيها ب ...
- د. خالد تركي يتحدث عن الرفيق نبيل ناصر عويضة في نادي حيفا ال ...
- د.خالد تركي يقول: -نافذتي تطل على رواية الخروبة-
- قراءة في كتاب سفربرلك للدكتور خالد تركي
- قراءة في رواية -دار خولة-
- هامش أخير،،، قراءة في كتاب سيرة مختلف
- قراءة في المجموعة الموسومة -لحظة-
- قراءة في رواية -بطل من هذا الزمان- للكاتب الروسي ميخائيل لير ...
- سنة واحدة تكفي
- غرفة حنا دياب
- بيت الجاز،،،،جاذبية السرد
- ذئـــاب منوية ،،،، من يمتلك الحقيقة؟!!
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع
- الأشجار تمشي في الإسكندرية - من يملك حق محاكمة عهد عبد الناص ...
- تساؤلات تفضي إلى تساؤلات في رواية عين التينة
- الجهة السابعة،،، حيث يلوذ الأسير حتى لا يعيش السجن فيه


المزيد.....




- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشيد عبد الرحمن النجاب - قراءة في المجموعة القصصية -أرواح متمردة- للقاص د.جهاد حمدان