أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشيد عبد الرحمن النجاب - تفكيك السردية الصفرية في رواية الخروبة لرشيد النجاب















المزيد.....

تفكيك السردية الصفرية في رواية الخروبة لرشيد النجاب


رشيد عبد الرحمن النجاب
كاتب وباحث

(Rasheed Alnajjab)


الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 03:00
المحور: الادب والفن
    


كتب الأستاذ الدكتور إبراهيم طه رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة حيفا:
حين أقرأ عملًا أدبيًّا أو أكتب نقدًا أسأل ثلاثة أسئلة تقليديّة: ماذا يريد النصّ أن يقول وكيف ولماذا؟ والإجابة عنها لا تكون إلّا بالإصرار على الجمع بينها جمعًا لا ينفصم. والجمع بينها لن يتأدّى إلّا بتحكيم المنطق السيميائيّ لأنّه يلقف كلّ الأسئلة الأخرى القادمة من التوجّهات النقديّة المختلفة، يلقفها ويُخضعها له بصفة أو بأخرى. رواية "الخرّوبة" هي منظومة علاماتيّة بفضل وجهتها التوثيقيّة والتأريخيّة المسنودة بآليّات السيرة الذاتيّة والغيريّة. وهي لذلك تتجاوز وظيفة التدوين إلى جملة من قيم "المقاومة" وأخلاقيّاتها الشاملة. وهكذا كان انشغالي بهويّتها الجانريّة بمقدار ما أفادني هذا في بيان العلامات.

الأدب تمثيليّ بطبعه وفطرته، بصرف النظر عن هويّته النوعيّة، حتّى هذا الذي يجنح إلى التأريخ كالسيرة. لا يستطيع رشيد النجّاب أن يكتب عن الشعب الفلسطينيّ كلّه إلّا من خلال شخوص تمثّله فتصير الشخوص شخصيّات تمثيليّة. وقد اختار من الشخوص أفرادًا من أسرته الحقيقيّة. أسرة عبد الرحمن رشيد عبد الرحمن رشيد النجّاب دخلت إلى الرواية كي تمثّل شعبًا بأسره. لا تريد الرواية أن تكون حكاية تُستهلك بوصفها مدوّنة أُسريّة أو وثيقة تاريخيّة. وهي لذلك ترتقي إلى مستوى الترميز بالضرورة. ولأنّ التاريخ في هذه الرواية لم ينتهِ فقد وجب النظر إليها بوصفها حلقة في سلسلة ما زلنا ننتظر حلقاتها اللاحقة.

العهد العثمانيّ في أرض الخرّوبة في جيبيا فلسطين هو الحاضنة السياقيّة العامّة للرواية. والحدث المحوريّ في هذه الحاضنة يتمظهر في حملات التجنيد القسريّ العنيف للشباب الفلسطينيّ في الجيش العثمانيّ. رواية الخرّوبة تتحرّك في هذا السياق وتجعل تجنيد رشيد عبد الرحمن النجّاب شاهدًا حيًّا في النصّ يُحيل إلى هذا السياق التاريخيّ. والآن إلى النصّ. وأوّل مداخل النصّ اسمه. والتسمية (Naming) في الأدب علامة (Sign). ولأنّها علامة فهي عنونة. بهذه القوّة العلاماتيّة تتحوّل التسمية إلى العنونة (Titling). الانتقال بالتسمية النصّيّة من وظيفة التعيين والتعريف إلى العنونة الفكريّة هو انتقال من فعل التوصيف إلى فعل الاستدلال. ولمّا كان رشيد النجّاب قد انتقى الخرّوبة اسمًا لروايته وجب أن نسأل لماذا؟ لماذا لم يختر الشخصيّة المركزيّة لتكون هي اسم الرواية خصوصًا أنّ الرواية هي سيرة، والسيرة مسيرة إنسان في جغرافيا ولا ينعكس؟

العنونة تصدير والتصدير ترتيب وتقييم. ما نصدّره نقدّمه على غيره. والمقدَّم أفضل من المؤخَّر. إذا كانت الخرّوبة قد صُدّرت فهي أثبت وأبقى من رشيد. جدليّة الأرض والإنسان عتيقة. رشيد قد يترك الخرّوبة أو يُنفى ويبتعد ويُهجّر أو يهجر. لكنّ الخرّوبة لا تتركه. سيموت رشيد وتظلّ الخرّوبة كعلامة جغرافية تُذكّر به وتشهد على مروره يومًا بها. غاب رشيد واختفى سنتين في الخدمة العسكريّة القسريّة في بلاد الشام وعاد إلى الخرّوبة. لكنّه عاد بقوّة جاذبيّتها. الخرّوبة هي التي أجاءته إليها. هي التي حضّته وحرّضته على العودة إليها. هكذا تتبدّل مكانتها الإعرابيّة من فضلةٍ إلى عمدة، من جملة: "عاد رشيد إلى الخرّوبة" إلى جملة "الخرّوبة أجاءت رشيدًا إليها". أعني أنّها انتقلت من وظيفة المعلول، الذي تنتهي عنده رحلة رشيد، إلى فاعل يُحرّك رشيدًا ويُملي عليه فعل العودة. لولاها ما قاوم رشيد وأهله الخدمة العسكريّة وما تعنيه من تهجير ولولاها ما عاد أيضًا.

الخرّوبة علامة مكانيّة (Spatial Sign) ناتج فعل التخريط (Mapping). ما يعني أنّها حقيقة على خريطة العالم وليست مكانًا تخييليًّا افتراضيًّا. والخرّوبة في قرية والقرية في فلسطين. إذا تعمّقنا في دلالات التسمية، التي صارت عنونة فكريّة، جاز لنا أن نظنّ أنّ الكاتب في انتقاء الخرّوبة يُعوّل على الوطن أكثر من تعويله على المواطن. الفلسطينيّ قد يهاجر ويختلف ويفسد ويخون ويتنازع وينقلب على أهله وينقسم ويتشظّى في فصائل وحمائل وأحزاب. وتظلّ فلسطين فوق كلّ خلاف أو تنازع وانقسام. كما لو كان الكاتب عند العنونة قد قارن وفاضل بين الخرّوبة ورشيد فاختارها هي. الخرّوبة التي "أعادت" رشيدًا إلى فيئها لا يمكنها الانفصال عن رغبة رشيد نفسه في العودة. هذا التعالق هو النموذج الفكريّ الذي "تقوله" الرواية على استحياء. أن تصير فلسطين عامل جذب وأن يصير الفلسطينيّ راغبًا في الانجذاب. هذه وحدة حال لا تتحقّق إلا إذا كان رشيد راغبًا وقادرًا على الانتقال إلى شخصيّة البطل الحقيقيّ الذي يستجيب لكلّ شروط البطولة بدءًا بالتخطيط مرورًا بالتنفيذ وانتهاءً بالنتيجة. ولعلّ الانتقال من حالة الذّات إلى حالة الرمز ومن حالة الفرد إلى حالة المجموع تكشف قابليّة الرواية للانتقال من الحقيقة إلى التخييل ومن التأريخ إلى الأدب. والأدب بطبعه، مثلما تقدّم، سيميائيّ يتجاوز نفسه بالضرورة.

الرواية، بحكايتها وحبكتها، تحصّن مصداقيّتها بآليّات السيرة الكلاسيكيّة وتُفيد من أدوات الربط بين حدّيّ السفر والعودة، وهي أدوات مأنوسة في أدب الترحال عمومًا. كلّ الرواية تتحلّق حول فعل التجنيد وما يحمله من نفي وعودة. بين هذين الحدّين تتحرّك الشخوص والشخصيّات كلّها. والتفريق بين الشخص والشخصيّة (Person & Character) ضروريّ في كلّ سيرة أدبيّة. الشخوص في الرواية هم أسرة النجّاب التاريخيّة الممتدّة والمعروفة والكاتب أحد أبنائها. لكنّها تصير شخصيّات تمثيليّة (Representative Characters) بفضل حمولتها السيميائيّة. معنى هذا الكلام أنّ الكاتب يقدّمها بوصفها أسرة حقيقيّة واقعيّة نموذجًا للصورة التي كان عليها شعبنا وينبغي له أن يكون. إذًا هي حالة توثيق وتأريخ أرادها أن تكون حالة تمثيل. في مركز الأسرة رشيد. ورشيد شخصيّة مركزيّة تصير عند النهاية بطلًا. والبطولة هنا حاضرة بمعنييها النصّيّ والأخلاقيّ. بطولة رشيد تتمظهر في قدرته على احتمال التجنيد وشروطه وتحدّياته القاهرة ونجاحه في العودة إلى أهله. والمعنى الأخلاقيّ للبطولة يتبدّى في قدرته على مواجهة أشكال القهر في التجنيد القسريّ وتخلّصه منه وما يعنيه من غصبٍ واحتلال والعودة إلى وطنه عودة يرتضيها هو وأهل بيته. غير أنّ الكاتب عندما نقل الأسرة من الشخوص إلى الشخصيّات، من الواقع إلى اللغة، أغفل الكثير من موجبات التشخيص (Characterization) وجعل الشخصيّات تتحرّك كما لو كانت علامات تحمل أفكارًا وأخلاقًا، ما أفقدها بعضًا من عمقها الأدميّ الحيّ. وهذا مأخذ كبير على الرواية.

تطرح الرواية سؤال التجنيد بوصفه فعلًا قهريًّا رباعيّ الأركان: رشيد وحيد أهله من الذكور. وهو أمرٌ لا تُجيزه أعراف التجنيد ورغم ذلك أصرّوا على تجنيده. والتجنيد في الشام في مكان بعيد عن أسرته والوطن. ثمّ هو تجنيد سُخرة لخدمة الأغراب والأغيار. وفي الأخير، عمليّة التجنيد نفسها لم تخلُ من عنف وغصبٍ ومطاردة. اجتماع هذه الأركان الأربعة يوجب النظر إلى التجنيد بوصفه فعل قهر واحتلال تجب مقاومته. مقاومة التجنيد على هذا الأساس هو مقاومة المحتلّ. وإذا تحدّثنا عن تجنيد سُخرة قسريّ يمارسه علينا وافدٌ غريب، لأغراضه وحاجاته هو، فإنّنا نتحدّث بالضرورة عن قهر. والقهر احتلال. العهد العثمانيّ احتلال. والكلام لا يقبل القسمة على اثنين. الاحتلال هو احتلال لا يصحّ تقسيمه إلى حميد وخبيث. حاول بعضهم تلطيف هذا الاحتلال بلغة ماكرة بحجّة الحفاظ على المقدّسات كما لو كانت مفصولة عن فلسطين وفلسطين تُفرّط بمقدّساتها. ولذلك كانت عودة رشيد إلى الخرّوبة، بعد انتهاء مهمّته في الجنديّة العثمانيّة، علامة على التحلّل من فعل الاحتلال كفكرة. ومن قاوم الاحتلال العثمانيّ وجب أن يقاوم كلّ احتلال يليه.

في الرواية نهاية وخاتمة. النهاية بطبيعتها تقفل الحكاية وتوصلها إلى منتهاها. غير أنّها في هذه الرواية تقفلها بصفة مؤقّتة لأنّ الحديث عن رواية جيليّة متعاقبة (Generationenroman). أمّا الخاتمة فتطرح "حلّا" أو نهجًا يثبّته الكاتب وبه يقفل احتمالات التأويل. انتهت الرواية، مثلما تقدّم، بعودة رشيد بعد غياب سنتين رحل فيها والده. وهذه نهاية مستديرة مغلقة يعود فيها البطل إلى نقطة انطلاقه الأولى. واختُتمت بتذييل فيه وعدٌ قطعه رشيد على نفسه في حضرة أمّه: "وهكذا فأنا الآن بينكم ولن أغادركم" (110)، "أمّا ما بعد ذلك يا أمّي فبداية عهد جديد" (111). وهو تذييل لا يحتاج إلى مزيد من التأويل.

أمّا بعد،

تُصرّ الرواية على عودة رشيد إلى الخرّوبة بقدر ما تُصرّ الخرّوبة نفسها على عودته. وعودة الفلسطينيّ إلى فلسطين هو فعل ثنائيّ الاتجاه. هذه الرواية إصرار على السرديّة الفلسطينيّة بصفة عامّة وليست تدوينًا محايدًا لذاكرة أسرة. لم يأتِ موتيف العودة في صميم الرواية، يقفل الأحداث ويُختمها، إلّا لمقاومة السرديّة الصفريّة التي يروّج لها الاحتلال. وسرديّة الصفر تقوم على ثلاثة محاور الأول والثاني نفيّ والثالث إثبات: (1) خطاب العدم، وهو خطاب قَبْليّ، يعني التنكّر للوجود الفلسطينيّ التاريخيّ على أرضه قبل أن تقوم إسرائيل، كما لو قامت إسرائيل على أرض بلا شعب. (2) خطاب المحو وهو خطاب تراكميّ مستمرّ. ما يفعله الاحتلال من تهجير وقتل، بصفة مستمرّة حتّى يومنا هذا، هو محاولة لتفريغ فلسطين من أهلها. (3) وخطاب التثبيت، وهو خطاب مستقبليّ، يسعى إلى شطب التاريخ الفلسطينيّ واستبداله بسرديّة بديلة. وحتّى تثبت إسرائيل مستقبلها تستعين بالماضي السحيق حتّى تصل إلى مملكة يهودا والهيكل الأوّل لعلّها تجد فيه ما يسعفها في سرديّتها.. الخطاب الأول والثاني يتّجهان إلى الإنسان الفلسطينيّ والخطاب الثالث يتّجه إلى فلسطين نفسها التي تَسمّى بها.

ورشيد النجّاب في الخرّوبة، قاصدًا أو غيرَ قاصدٍ، يؤدّب التاريخ ليفكّك هذه السرديّة البديلة ويثبّت السرديّة الفلسطينيّة التقليديّة بآليّات السيرة. فيأخذ تاريخ عائلته ليجعله نصًّا أدبيًّا. والأدب أوسع من التاريخ، يوسّعه ويملأ مخزونه الدلاليّ. تدوين التاريخ باللغة الأدبيّة يعني تحويله إلى منظومة علاماتيّة جارية تنفتح باستمرار على اجتهادات القارئ فلا تتوقّف ارتداداتها الدلاليّة. الأدب أقدر على استفزاز القارئ من التاريخ. والقارئ بقدرته على تفعيل آليّات استدلاليّة، كالاستقراء والاستنباط والاستنتاج، سيحوّل الرواية في الوعي إلى دلالة مقاومة بمفهومها الفلسفيّ الشامل والعميق. كلّ نصّ أدبيّ مقاوم بالفطرة. وكلّ قارئ سيترجمها إلى فعل مقاومة بالمعنى الذي يشاء. والمقاومة في هذه الرواية تفكيكٌ وإثبات. تفكيك سرديّة وإثبات بديل لها. رواية الخرّوبة تقاوم خطاب الصفر الثلاثيّ، الذي يصرّ عليه الاحتلال الإسرائيليّ، وتفكّكه وتجعل التاريخ النجّابيّ شاهدًا طبيعيًّا مباشرًا حيًّا على التفاعل العضويّ بين الخرّوبة ورشيد، لا يلجأ في روايته لا إلى مملكات قد اندثرت ولا إلى هياكل عتيقة قد انهدمت.



#رشيد_عبد_الرحمن_النجاب (هاشتاغ)       Rasheed_Alnajjab#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جليلة،،، التنوير في عهد السيدة الحرة
- حجر الزار ،،، صدى الهجرة الأولى
- بيت جن مقر وممر
- قصة قصيرة -أما من طلب صغير؟- للدكتور جهاد حمدان وقراء فيها ب ...
- د. خالد تركي يتحدث عن الرفيق نبيل ناصر عويضة في نادي حيفا ال ...
- د.خالد تركي يقول: -نافذتي تطل على رواية الخروبة-
- قراءة في كتاب سفربرلك للدكتور خالد تركي
- قراءة في رواية -دار خولة-
- هامش أخير،،، قراءة في كتاب سيرة مختلف
- قراءة في المجموعة الموسومة -لحظة-
- قراءة في رواية -بطل من هذا الزمان- للكاتب الروسي ميخائيل لير ...
- سنة واحدة تكفي
- غرفة حنا دياب
- بيت الجاز،،،،جاذبية السرد
- ذئـــاب منوية ،،،، من يمتلك الحقيقة؟!!
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع
- الأشجار تمشي في الإسكندرية - من يملك حق محاكمة عهد عبد الناص ...
- تساؤلات تفضي إلى تساؤلات في رواية عين التينة
- الجهة السابعة،،، حيث يلوذ الأسير حتى لا يعيش السجن فيه
- يوميات الزيارة والمَزور ،،،،طاقات الإبداع ونوافذ الأمل


المزيد.....




- أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د ...
- -نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ ...
- فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
- تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت ...
- وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا ...
- جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة
- رغم الغضب الإسرائيلي.. فيلم -نازا- يصل إلى دور العرض الأمريك ...
- مصر ترشح -القصص- لخوض سباق الأوسكار 2027
- -لكل كتاب حكايتان.. حكاية النص وحكاية المنع-.. مصائر كتب أُر ...
- بعد دخوله العناية المركزة.. سامح حسين يوجه رسالة لجمهوره ويط ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رشيد عبد الرحمن النجاب - تفكيك السردية الصفرية في رواية الخروبة لرشيد النجاب