أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - همام قباني - حين تعزف المدن ذاكرتها قراءة نقدية في مجموعة سمفونية المدن المرئية القصصية لرغد السهيل















المزيد.....

حين تعزف المدن ذاكرتها قراءة نقدية في مجموعة سمفونية المدن المرئية القصصية لرغد السهيل


همام قباني

الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


ليست المدينة في مجموعة "سمفونية المدن المرئية" للقاصّة العراقية رغد السهيل، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 2025، مجرد فضاء تتحرك فيه الشخصيات، ولا خلفية جغرافية للأحداث، ولا بطاقة بريدية سياحية تُلتقط أمام المعالم الشهيرة المدينة هنا كائن سردي كامل؛ لها صوتها، وإيقاعها، وذاكرتها، وروائحها، وطباعها، بل وقدرتها على تغيير الإنسان الذي يمر بها.
ومن هذه النقطة تحديداً يمكن الاقتراب من العنوان بوصفه مفتاحاً جمالياً للمجموعة: "سمفونية المدن المرئية" فالسيمفونية ليست مجرد موسيقى، وإنما بناء موسيقي متعدد الحركات، لكل حركة إيقاعها الخاص، قبل أن تتكامل الحركات في بنية واحدة وهذا ما تعلنه المجموعة منذ عتبتها الأولى، حين تقسم تجربتها إلى حركات ومقطوعات موسيقية، فتغدو المدينة بمثابة النوتة التي تعزف عليها الحكاية.
لكن السؤال النقدي الذي تطرحه هذه البنية هو: هل نحن أمام قصص عن المدن، أم أن المدن نفسها هي التي تكتب القصص؟
حقيقة أميل إلى الاحتمال الثاني!

المدينة بوصفها بطلاً سردياً

أهم ما تنجزه السهيل في هذه المجموعة أنها تنقل المدينة من موقع الديكور إلى موقع الفاعل فحين تدخل شخصياتها إسطنبول أو بغداد أو مدناً أخرى، لا تبقى الأمكنة محايدة؛ إنها تتدخل في تشكيل الوعي، وتستدعي التاريخ، وتستفز الذاكرة، وتكشف الفوارق بين الإنسان والمكان في هذا السياق، تبدو المدن أشبه بمرايا ضخمة الشخصية لا ترى المدينة فحسب، وإنما ترى نفسها فيها. ولذلك فإن (المرئي) في العنوان لا يعني ما تلتقطه العين وحدها، بل ما يترسب خلف الصورة: التاريخ، والهوية، والحنين، والعنف، والحب، والاغتراب، والأسئلة التي يحملها المسافر معه أينما ذهب وهنا تكمن واحدة من أجمل مفارقات المجموعة: كلما ازدادت جغرافيا النص اتساعاً، بدا الإنسان أكثر انكشافاً. فالانتقال من مدينة إلى أخرى لا يعني دائماً انتقالاً في المكان؛ إنه انتقال في الشخصية نفسها.

من أدب الرحلة إلى سرد المكان

قد يغري حضور المدن والمعالم والشوارع والأحياء والآثار بأن نقرأ المجموعة بوصفها نوعاً من أدب الرحلات، غير أن هذا التصنيف سيكون ناقصاً فالرحلة عند السهيل ليست غايتها التعريف بالمكان، بل اختبار الإنسان عبر المكان ولهذا تتحول التفاصيل السياحية في مواضع كثيرة إلى مادة سردية قابلة لإنتاج معنى آخر القلعة، الكنيسة، الشارع، المتحف، النهر، السوق، المقهى أو التمثال ليست أشياء مكتفية بذاتها؛ إنها مفاتيح تستدعي حكاية أو ذاكرة أو مفارقة في قصة (إسطنبول والدُّر المنثور) مثلاً، لا تبدو إسطنبول مجرد مدينة جميلة تستعرض الكاتبة معالمها، بل فضاءً تتقاطع فيه طبقات التاريخ والثقافة والدين والعمارة والإنسان. وتصبح التفاصيل المعمارية جزءاً من وعي الشخصية لا مجرد وصف خارجي وهذه إحدى نقاط قوة السهيل: إنها تعرف أن المكان القصصي لا يصبح أدباً بمجرد وصفه، وإنما حين يتحول الوصف إلى دلالة.


الموسيقى بوصفها تقنية لا زينة

اختيار (السيمفونية) عنواناً وبنية ليس ترفاً شكلياً المجموعة تحاول بالفعل أن تجعل الموسيقى مبدأً لتنظيم المادة السردية هناك حركة، ومقطوعة، وإيقاع، وانتقال، وتكرار لبعض الصور والموتيفات، ثم تصعيد يصل إلى الحركة الأخيرة الموسومة بـ (عيون الجحيم)، التي تقدمها المجموعة بوصفها مقطوعتها الختامية على شكل سوناتا وهنا تصبح المسافة بين الموسيقى والسرد أقل مما تبدو عليه للوهلة الأولى فالقصص لا تتحرك دائماً وفق منطق الحبكة التقليدية: بداية، أزمة، ذروة، حل أحياناً تتحرك وفق منطق المشهد والانطباع والإيقاع، وهو ما يمنح النصوص طبيعة أقرب إلى التشكيل البصري والسمعي غير أن هذه التقنية نفسها تحمل مخاطرتها فحين يكون المشروع الجمالي كبيراً إلى هذا الحد، يصبح على الكاتب أن يضمن ألا تتحول (السيمفونية) إلى إطار مفروض على القصص من الخارج وفي بعض المواضع يشعر القارئ بأن الفكرة الموسيقية أكثر حضوراً من الضرورة السردية؛ أي أن البناء المعلن يلفت الانتباه إلى نفسه بدلاً من أن يختفي داخل الحكاية وهذه ملاحظة مهمة، لأن أقوى التقنيات السردية هي تلك التي ننساها أثناء القراءة.


رغد السهيل والاشتغال على الصورة

تملك السهيل عيناً سردية واضحة وهي من الكاتبات اللواتي يبدأن أحياناً من الصورة قبل الحدث نرى هذا في اهتمامها بالوجوه، والملابس، والألوان، والعمارة، والطرقات، وحركة المارة، والطقوس اليومية ولذلك تبدو بعض القصص وكأنها مشاهد سينمائية طويلة، حيث تتحرك الكاميرا بين التفاصيل قبل أن تستقر على الشخصية وهذا الحس البصري يتناسب بذكاء مع كلمة (المرئية) في العنوان فالمدينة في هذه المجموعة لا تقرأ فقط، وإنما ترى لكن هذا الجانب الجمالي يمكن أن يتحول أحياناً إلى عبء حين يتكاثر الوصف على حساب الاقتصاد السردي فبعض المشاهد كان يمكن أن تكون أكثر قوة لو ترك جزء منها لخيال القارئ، بدلاً من استكمال الصورة بكل تفاصيلها.
إن المشكلة هنا ليست في كثرة التفاصيل بحد ذاتها، وإنما في أن التفصيل الأدبي ينبغي أن يضيف إلى المعنى، لا أن يكتفي بإضافة صورة جديدة إلى المشهد.

المرأة ليست زينة في المشهد

ومن اللافت أن حضور المرأة في المجموعة لا يأتي باعتبارها شخصية هامشية في الرحلة أو مجرد عين مرافقة للسارد المرأة هنا تتحرك، تختار، ترغب، تخطئ، تتمرد، وتعيد تعريف علاقتها بالمكان وهذا الجانب يكتسب أهمية خاصة لأن بعض قصص المجموعة تضع الشخصيات النسائية أمام عوالم ثقافية واجتماعية مختلفة، فتظهر الفروق بين ما يفرضه المجتمع وما ترغب فيه الشخصية وفي بعض النصوص، يصبح السفر نفسه فعلاً من أفعال التحرر: الخروج من المكان القديم، اكتشاف مكان جديد، أو حتى الوقوع في حب عالم مختلف لكن السهيل لا تقدم الحرية بوصفها شعاراً مجرداً؛ إنها تربطها دائماً بثمنها الإنساني فالخروج من المألوف لا يعني بالضرورة الوصول إلى الفردوس، وقد يتحول الاكتشاف إلى فقد، والمغامرة إلى مأساة وهنا تكتسب المجموعة أحد أبعادها الإنسانية الأعمق: المدينة الجديدة لا تنقذ الإنسان بالضرورة، لكنها تمنحه فرصة لرؤية أزمته من زاوية أخرى.

من بهجة الروح إلى عيون الجحيم

المسار العام للمجموعة يبدو وكأنه رحلة من الانبهار إلى الاختبار ثمة مدن ترى أولاً بوصفها فضاءات للجمال والدهشة؛ مدن تتسع فيها الروح، وتمنح المسافر فرصة للتأمل واكتشاف المختلف ولذلك تأتي تسمية مثل (بهجة الروح) منسجمة مع هذا الطور من التجربة، حيث تتحول الرحلة إلى احتفاء بالحياة والمكان لكن المجموعة لا تستسلم لهذا الجانب المضيء فكلما تقدمنا في القراءة، تظهر مناطق أكثر تعقيداً: الفقد، والاغتراب، والعنف، والتناقضات الاجتماعية، والذاكرة، وما يخفيه الجمال الخارجي من طبقات مظلمة.
حتى تصل السيمفونية إلى (عيون الجحيم) وهنا يبدو البناء الكلي للمجموعة أكثر وضوحاً: ليست المدن مجرد أماكن جميلة ننتقل بينها، وإنما هي طبقات متراكمة من التجربة الإنسانية؛ فيها الجنة والجحيم، الألفة والاغتراب، الضوء والعتمة.

السائح والآخر

من الأسئلة التي تستحق التوقف عندها في المجموعة أيضاً سؤال النظرة.
مَن ينظر إلى مَن؟
السائح ينظر إلى المدينة، لكنه في الوقت ذاته يصبح موضوعاً لنظرة سكانها والغريب الذي يعتقد أنه جاء ليرى العالم، يكتشف تدريجياً أن العالم ينظر إليه أيضاً وهذه الثنائية تمنح بعض النصوص طاقة نقدية لافتة، خصوصاً حين تلتقي الشخصيات القادمة من خلفيات ثقافية مختلفة فالاختلاف الثقافي لا يظهر دائماً بوصفه مشكلة ينبغي حلها، بل بوصفه مادة لاختبار التصورات الجاهزة عن الآخر ومع ذلك، كان يمكن للمجموعة في بعض المواضع أن تذهب أبعد في مساءلة هذه النظرة، وأن تمنح (الآخر) مساحة أكبر للتعبير عن نفسه، بدلاً من بقائه أحياناً موضوعاً في عين الشخصية المسافرة.
بين القصة والمشهد السينمائي
من الخصائص اللافتة في المجموعة أيضاً اقتراب بعض القصص من الحس السينمائي هناك اهتمام واضح بحركة الكاميرا المتخيلة: لقطة واسعة للمدينة، ثم اقتراب من الشخصية، ثم تفصيل صغير، ثم انتقال إلى فضاء آخر وهذا يمنح النصوص ديناميكية واضحة لكن السينما شيء، والقصة القصيرة شيء آخر القصة لا تحتاج دائماً إلى أن ترى؛ أحياناً تحتاج إلى أن تحس أو تفهم أو تترك ناقصة ولذلك فإن بعض النصوص كانت ستصبح أكثر كثافة لو قاومت إغراء المشهد البصري، وتركت للغة مهمة أكبر في بناء المسكوت عنه.

ما الذي يبقى بعد إغلاق المجموعة ؟

ربما لا تكون قيمة (سمفونية المدن المرئية) في أنها تقدم لنا خريطة للمدن التي تمر بها شخصياتها، بل في أنها تجعلنا نعيد التفكير في علاقتنا بالمكان فالمدينة ليست ما نراه فقط إنها ما نتذكره منها بعد مغادرتها وهي الأشخاص الذين التقيناهم فيها، والروائح التي بقيت في الذاكرة، والشارع الذي صار مرتبطاً بحكاية، والصدفة التي غيرت مسار يوم، والوجه الذي اختفى ولم يختفِ من الذاكرة لهذا يمكن القول إن رغد السهيل لا تكتب المدن بقدر ما تكتب أثر المدن في الإنسان وهذه هي القيمة الأساسية للمجموعة: أنها تنقل المكان من الجغرافيا إلى الذاكرة، ومن المشهد إلى المعنى، ومن الرحلة الخارجية إلى الرحلة الداخلية ومع ذلك، فإن المجموعة لا تخلو من تفاوت واضح في مستويات القصص، ومن ميل أحياناً إلى الاستطراد والوصف والتفسير، فضلاً عن أن بعض النهايات كان يمكن أن تكون أكثر إيحاءً لو وثقت بذكاء القارئ وتركت له مساحة أوسع للتأويل وهذه ليست مآخذ تهدم المشروع، بل هي تحديداً ما يجعل القراءة النقدية ممكنة ومثمرة.

في المحصلة، سمفونية المدن المرئية تجربة سردية تنتمي إلى ذلك النوع من الكتابة الذي يحاول أن يجعل الشكل جزءاً من الفكرة فالسيمفونية هنا ليست استعارة للزينة، والمدينة ليست ديكوراً، والرحلة ليست سياحة إنها محاولة لكتابة الإنسان وهو يعبر المدن، ثم يكتشف، في نهاية المطاف، أن المدن التي ظن أنه كان يراها طوال الوقت، كانت هي التي تراه.
وربما لهذا تبدو (المدن المرئية) في النهاية أقل وضوحاً مما يوحي عنوانها؛ لأن أكثر المدن حضوراً في هذه المجموعة ليست تلك التي تظهر في الخرائط، بل تلك التي تستقر في داخل الإنسان ولا تغادره.



#همام_قباني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ماتت قصيدة النثر فعلًا… أم أن بعض شعرائها هم الذين استنفد ...
- موضي الحفافة.. حين يصبح الشرف ساحةً للصراع امرأة في مواجهة ا ...
- التحرش الجنسي: من الواقع الاجتماعي إلى الفضاء الافتراضي
- من هالة القداسة إلى سؤال التاريخ قراءة في كتاب العفيف الأخضر ...
- الاستلاب وسلطة الإقطاع في رواية الياقوتة السوداء ل موسى غافل ...
- من غواية العنوان إلى فتنة النص قراءة في قصة -يمتطيان شهوة ال ...
- دراسة نقدية في رواية -الياقوتة السوداء- للروائي موسى غافل ال ...
- من الديمقراطية إلى العشائرية... التحول الأخطر في جسد العراق
- الانتخابات العراقية القادمة بين وهم المقاطعة وفرصة التغيير
- يوم العالمي للشباب.. شباب العراق بين ركام الطائفية وسجون الظ ...
- في الذكرى الحادية عشرة للإبادة الإيزيدية جراح لم تندمل وعدال ...
- الرقص ليس غريزة... بل بيان حرية
- الحلم النووي الإيراني من مفاعل أمريكي إلى هجوم غامض.. هل يُط ...
- لا تُقارنوا المتنبي بمُطبّلي العصر!
- الشباب العراقي بين مواجهة التغرب في وطنهم والتمييز في نقاط ا ...
- الإجهاض حق من حقوق الإنسان ولا يمكن جريمه
- لست مثليًا ولكن .... ؟
- مشكلة الخطاب الديني
- العنف ضد المرأة العراقية : تفاقم المعاناة وزيادة شبكات المتا ...
- شهر فخر المثلية الجنسية .. رد على التعليقات المعادية


المزيد.....




- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - همام قباني - حين تعزف المدن ذاكرتها قراءة نقدية في مجموعة سمفونية المدن المرئية القصصية لرغد السهيل