أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - حين تجمعنا الرفقة... لا يحضر العمر














المزيد.....

حين تجمعنا الرفقة... لا يحضر العمر


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 16:16
المحور: الادب والفن
    


في رحلتنا الجميلة إلى نابلس ، يوم الخميس الماضي، مع نادي الأكاديميين في عبلين ، كان للفرح موعدٌ آخر...
أربعون شابًّا وصبيّة والسائق الجميل عدنان حسنين ، جمعهم حبُّ المكان ، ودفءُ الرِّفقة ، ورغبةٌ صادقة في أنْ نصنعَ معًا يومًا جميلًا يبقى في الذاكرة.
وفي زحمة الرحلة ، بين شوارع نابلس وأسواقها وحكاياتها ، وبين الضحكات واللقاءات ، جلستُ إلى جانب الأستاذ الفاضل أسد سلمان ، فالتقطت الكاميرا هذه اللحظة...
لكنّها في الحقيقة لم تلتقط صورةً فقط ، بل التقطت حكاية عمر.

أنا وأسـد...
وجهان أنهكتهما السنون قليلًا ، لكنّهما ما زالا يحملان في القلب الكثير من الشباب ، والكثير من الذكريات ، والكثير من المحبّة.
كان في ابتسامتنا شيء من الأمس - يوم درّسنا معًا في مدرسة واحدة - وشيء من اليوم ، وربما شيء من كل الأيام الجميلة التي مرّت بنا .
فالزمن قد يغيّر ملامح الوجه ، وقد يثقل الخطوة ، لكنّه عاجزٌ عن تغيير القلوب التي اعتادت المحبة والوفاء.
وما أجمل أن يجلس الإنسان إلى جانب صديق ، فلا يحتاج إلى كثير كلام!
تكفي ابتسامة ونظرة وذكريات مشتركة ، لنكتشف أنّ بعض الرفاق لا تسكنهم الذاكرة فحسب ، بل يسكنون زاوية دافئة من القلب.

كم هو جميل أن تجمعنا رحلة بعد سنوات ، وأن نجد أنفسنا ما زلنا قادرين على الفرح ، وعلى الضحك ، وعلى صناعة الذكريات.
وكم هو أجمل أن يكون حولنا أربعون شابًّا وصبيّة، يملؤون المكان حيويةً وأملًا ، وكأنّهم يقولون لنا : ما دام في القلب نبض ، فالعمر ما زال جميلًا.
شكرًا لنابلس التي احتضنت يومنا ،وشكرًا للقائمين على إدارة النادي الذين زرعوا الدروب محبّة وتخطيطًا وتنظيمًا تصعب الكلمات ان تصفه.
وشكرًا لنادي الأكاديميين في عبلين الذي جمعنا...............
وشكرًا لكل الرّفاق الذين جعلوا من الرحلة أكثر من رحلة... وجعلوا منها لمّة محبة وأخوّة وفرح .
سقى الله أيام الرفقة الجميلة ، وحفظ لنا الأصدقاء ، وأبقى في دروبنا دائمًا مكانًا للقاء ، ووقتًا للضحكة ، وقلبًا يعرف كيف يحبّ... وكيف يفرح .



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نَسّم علينا الايمان
- الدم عطرو يْزيد
- فصل الخريف لوحة جميلة
- حان الوقت أنْ نهبَّ هبّةَ رجلٍ واحدٍ نحو صناديق الاقتراع .
- حان الوقت أن نوحّد الأعياد المسيحيّة
- أعضاء الكنيست العرب : تعالوا نرفع الغُبنَ عن المدارس الأهلية ...
- الماضي الجميل يشدّني إليه
- هل التحرّش مقصورٌ على الرِّجال فقط ؟
- لماذا جعفر فرح بالذات؟ هل المُرَشّحونَ الآخَرونَ ملائكةٌ ؟
- المحبّة فقط
- جليليُّ المَنبتِ أنا...
- يوسف النجّار.. يستحقُّ محبّتَنا
- توب وارحم شبابك
- لو عُدتُ إلى الشَّباب لاخترتُ أنْ أكونَ معلّمًا .
- عند أقدام الصّليب
- يا بُني أعطني قلبَك
- أنا المَليك
- كرمالو اهجر بلاد
- الأسد الحنون
- حان الوقت أن نعيد للمعلّم هيبته ومكانته


المزيد.....




- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - حين تجمعنا الرفقة... لا يحضر العمر