|
|
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (7)
خليل الشيخة
كاتب وقاص
(Kalil Chikha)
الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 04:49
المحور:
الادب والفن
من صفحة 490 إلى صفحة 600 - حادثة المدفعية في حلب 16 نيسان من عام 1979: كان الضابط المناواب النقيب إبراهيم اليوسف من أصل فلاحي من حلب في الكلية عندما أعطى أحد عشر مقاتلاً للطليعة بذلات عسكرية وكلمة السر وكان يتزعمهم حسني عابو وهو مدرس لغة فرنسية كان ابن تاجر غني (489). استدعى الضباط البالغ عددهم 300 إلى قاعة الاجتماع، ثم قرأ أسماء بعض الطلاب وأمرهم بمغادرة القاعة ثم استدارإلى الباقين وقال : الموت ينظركم، ثم بدأ إطلاق النار حيث قتل 31 ضابطاً وجرح اخرين وكلهم من العلويين. استنكر عصام العطار العملية من آخن ، لكنه اتهم النظام بتلفيقها حيث قال أن الضابط المنفذ هو بعثي وكان ضابط أمن، لكن قتل اليوسف فيما بعد عام 1980، اجتمع المراقب العام للإخوان عدنان مع قائد الطليعة في بيروت عبد السلام الزعيم وقدم له اقتراحات كي يقومون بعمل مشترك حيث كان سعد الدين يعيش في الأردن، وقد ادان العملية لأنه كما قال لم يعلم بها. بدأت الإضرابات في حلب بين عام 1979 وعام 1980 عندما قتل قائد الطليعة عبد الستار الزعيم. فقد كان هناك أربعة يقودون الإخوان هم حسن هويدي من دير الزور ومن عشيرة الميادين النصف بدوية وسعيد حوا وهو من حماة وهو ابن مزارع صغير وعلي البينوني من حلب وعدنان سعد الدين الذي اصبح النائب العام المراقب للإخوان (492). كان عدنان عقلة الممثل الرئيسي في القيادة المشتركة وهو مهندس مدني ينحدر من الجولان لأب شرطي وعمل خبازا أو فران وأصبح فاعلاً في حلب عام 1980 (493). ومن أجل تحسين القدرات العسكرية للطليعة، لجأت القيادة المشتركة إلى العراق والأردن بغية المساعدة حيث سافر ثلاثة من القيادة هم سعد الدين وحوا وعقلة إلى بغداد عام 1981 والتقوا طه الجزراوي ثم صدام حسين ثم التقوا بممثل للملك حسين وطلبوا من الجانبين السلاح (هذه رواية النظام السوري) ثم حاولوا اغتيال الأسد عام 1980 في حزيران وفشلت المحاولة (494). الذي خطط لإنتفاضة حماة هو عدنان عقلة مع عمر جواد القائد المحلي في حماة، لأنها بدأت باطلاق دعوات إلى الثورة الشاملة من خلال مكبرات الصوت في الجوامع، لكن عندما فشلت الخطة ودخل النظام وارتكب مجازر هناك، تخلت قيادة الإخوان عن العملية واتهمت عدنان عقلة بأنه تصرف بدافع ذاتي وفصلوه من الإخوان (495). معظم من شارك في الطليعة أو الإخوان كانوا من الشباب ومن الطبقة المتوسطة والمثقفة وهم أما شباب في الثانوية أو الجامعات أو معلمين أو مهنيين (497). عندما أجتمع الأسد عام 1979 مع فئات مثقفة وسألهم رايهم صرح معظمهم باستنكار خنق الحريات وغياب دور الشعب والفساد المستشري والرشاوي، فقد صرح ممدوح عدوان في الإعلام آنذاك: أني أخجل من هذا الإعلام لأنه يكذب حتى في النشرة الجوية وفي إخفاء الكوليرا ثم وجه سهامه لسرايا الدفاع إذ أنها الوجه الطائفي للسلطة" (497). - تغير التركيبة الطائفية لقيادة البعث والميل إلى السّنة لكسب الشارع 1980: في هذا العام زاد الأسد عدد السنة في قيادة الحزب إلى 66% وخفض نسبة العلويين من 34% إلى 19 % (499). - احباط الإخوان في المنفى: عندما فشل عدنان عقلة في عام 1982، قطعت قيادة الإخوان علاقتها به في ابريل، لكن يقال أن عدنان عمل تسوية مع النظام من خلال علي دوبا ووساطة إيرانية (505). - الفصل الثالث والعشرون – السياسات الإقليمية والغايات والوسائل: عندما انتسب الأسد لحزب البعث في اللاذقية عام 1946، كانت نواة الحزب هناك تتكون من العلويين، وعندما أنتسب إلى اللجنة العسكرية التي تأسست عام 1959، كان يعرف أن هذه اللجنة مناهضة للوحدة (512). أجرى الأسد محادثات الوحدة مع مصر وليبيا ثم مع الأردن عام1975 ثم مع مصر والسودان عام 1977 ثم مع العراق عام 1979. لكن كل هذه المحادثات والاتفاقات كانت غير جدية وهي مجرد نزوة ولم يكن أي من هؤلاء الزعماء فما فيهم الأسد مستعدين للتضحية بالسلطة. ومن ناحية صدام حسين، فقد حاول توحيد جناحي البعث، خاصة بعد أن حكم الأسد على ميشيل عفلق بالإعدام (516). الأسد والحرب الإيرانية العراقية: عندما ساعد الأسد ايران ضد العراق البلد العربي والبعثي، أخذ العرب يتشككون في شعاراته القومية، حتى علاقة الأسد بالشاه، كانت قوية، فقد حصل من الشاه على قرض بلا فوائد بقيمة 150 مليون دولار عام 1974، لكن بعد أن أتى الخميني دعمه الأسد ودعم حربه ضد العراق وهنا تخوف أعضاء الحزب السوريين من سقوط البعث في العراق وبقاء إيران الخمينية (520). - الأسد وحركة فتح ومنظمة التحرير بين 1966 إلى 1997: بعد أن احتلت إسرائيل غزة في حرب 1956ثم انسحبت منها تحت الضغط الدولي في عام 1957 رجعت غزة للحكم المصري (525). - قضية يوسف عرابي:انقطعت العلاقة بين فتح والبعث السوري عام 1966 في حادثة اطلاق النار على يوسف عرابي وهو فلسطيني في الجيش السوري حيث زج في السجن جميع قيادة فتح المقيمين في دمشق ومن بينهم ياسر عرفات وأبو جهاد (خليل الوزير) ومن أمر باعتقالهم هو حافظ الأسد الذي كان وزيرا للدفاع (527). كان يوسف في قوات العاصفة وهو الجناح العسكري لفتح واعتقدت فتح أنها مؤامرة من من صلاح جديد والأسد للسيطرة على فتح من خلال احمد جبريل الذي كان يقود جبهة التحرير الفلسطينة وكان ينوي تصفية عرفات في منطقة عساكر في دمشق لكن عرفات لم يحضر وارسل رسوله وهو حارسه الشخصي، لكن الضابط الفلسطيني عدنان العالم الذي كان في الجيش السوري مثل يوسف ظن أن يوسف افشى بالسر لعرفات، بناء على أقوال أبو اياد الذي صرح أن حافظ الأسد قال يومها أن عرفات هو عميل للمخابرات المصرية وكان يكن كراهية كبيرة لعرفات واتهمه بمقتل يوسف عرابي (528). - حرب 1967 والأزمة مع الأردن: بعد حرب 1967 رغب جديد في بناء جيش سوري ومنع أي فصائل من شن حرب ضد إسرائيل، لكن غير الأسد موقفه من فتح وسمح لها أن تنشط والسبب هو تشكيل جديد لقوات الصاعقة الفلسطينة فوجد ها الأسد منافسة له (529). - معركة الكرامة: وقعت معركة الكرامة في مارس من عام 1968 وهي في بلدة للاجئين تقع على بعد اربع اميال من شرق نهر الأردن حيث قام 300 فدائي بمعركة مع إسرائيل وساعدتهم يومها المدفعية الأردنية ودامت المعركة ست ساعات فكان هذا عبارة عن انذار للملك حسين بتهديد المنظمة ونمو شعبيتها في الأردن وتصبح دولة داخل دولة. عندما أتى أيلول من عام 1970، بدأت المعركة مع منظمة التحرير، فما كان من عرفات إلا أن طلب العون من القوات السورية، فاجتازت دبابات سورية تحمل شعار جيش التحرير الفلسطيني الحدود الأردنية في 18 أيلول وسيطرت على مدينة اربد حيث زودت الفدائيين بالإمدادات وانسحبت في 23 أيلول بعد مواجهة مع المدرعات الأردنية، وعندما طلب جديد من الأسد تنشيط القوى الجوية، لم يلبي الأخير فاتهمه جديد بالتنصل من حماية المقاومة لأن الأسد كان على اتصال مع وصفي التل واخبره بأنه غير موافق على دخول القوات السورية إلى الأردن (530). لكن بعد انقلاب الأسد، وجدت منظمة التحرير بأنها محاطة بقيود ضد أي نشاط سياسي في سورية كما حظر على السوريين الدخول إلى صفوفها (333). - الحرب اللبنانية: بعد اتفاق القاهرة من عام 1969، نقلت فتح نشاطها إلى لبنان (535). انطلقت الشرارة الأولى للحرب الأهلية في لبنان في نيسان عام 1975 عندما خرجت عيارات نارية من سيارة عابرة من دون لوحات تسجيل واستهدفت بيار الجميّل زعيم الكتائب أمام كنيسة مارونية شرق بيروت، فقامت الكتائب بمجزرة ضد حافلة تقل فلسطينين عزل من بينهم نساء وأطفال (538). يومها دعا الأسد بيار الجميل إلى دمشق في ديسمبر من عام 1975مبتعداً عن الحركة الوطنية اللبنانية ثم امر حركة المحرومين بالإنشقاق عن الحرة الوطنية التي كانت بقادة موسى الصدر (539). ثم استعمل الصاعقة لوضع شرخ في منظمة التحرير حيث استعملها لنقل أسلحة وذخائرللكتائب وساعد في ذلك جيش التحرير الفلسطني التابع أيضاً للأسد، وهنا انشقت بعض القوى السنية عن الجيش اللبناني مثل أحمد الخطيب لينضم للحركة الوطنية ثم تبع ذلك تشرذم الجيش اللبناني إلى فرق طائفية، ونجح الخطيب في التقدم ضد الكتائب متجهاً إلى القصر الرئاسي وكان معه كمال جنبلاط الذي ابتعد عن الأسد حيث وجد فيه الأسد رجلاً متمردا وخطراً عليه (543). وفي عام 1976 دفع الأسد بقواته إلى لبنان واحتلوا مواقع هامة في بيروت وطرابلس وقد تخفوا في ثياب الصاعقة واحتجزوا جميع الإمدادات الآتية للحركة الوطنية عبر الشواطئ وكان هذا باتفاق مع الأمريكيين على دخوله إلى لبنان وقتال الحركة الوطنية اللبنانية (546). وعندما هاجمت قوات الموارنة تل الزعتر وحاصره بالتجويع، كان الأسد قد ساهدهم في ذلك ثم تبع ذلك مجزرة ضد الفلسطينين راح ضحيتها 3000 فلسطيني في المخيم كما شاركت قوات كميل شمعون الكتائب وهنا تطابقت مصالح إسرائيل مع الأسد الذي فرض حصارا على أي امدادات للسلاح للفلسطينين وهذا ما دفع المعارضة السورية ومنهم الأخوان إلى حافة الثورة (550). - الغزو الإسرائيلي للبنان والتخلي التام عن المقاومة الفلسطينية : بعد أن دخلت إسرائيل إلى لبنان، دمرت الشبكة الصاروخية للأسد من طراز سام في سهل البقاع ثم استهدفت سلاح الجو السوري فسحب الأسد قواته وقال : هذه الحرب ليست حربي" كانت قوات إسرائيل حوالي 90 ألفاً ب 1300 دبابة في مواجهة 8 الالاف من منظمة التحرير (554). عندما أتت السفن واقلت عرفات من شواطئ طرابلس عام 1983 20 كانون الأول، التقى عرفات مع حسني مبارك وكشفت الحقائق أن مبارك كان يزود عرفات ببعض السلاح سراً في معركة طرابلس ثم ذهب عرفات إلى الأردن والتقى الملك حسين عام 1984وقد اغضب ذلك الأسد (562). واتفقا الأثنان على مبادرة السلام الإسرائيلية بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام1967 (566). بعد أن زود الأسد ميليشيات أمل بالصواريخ والمدافع والدبابات، قام مقاتلوها بحصار مخيمات اللاجئين وشن حرب ضد الفلسطينين علماً أن فتح هي من دربتهم سابقاً في معسكراتها، فقد ذهب في تلك الحرب لايقل عن 3000 قتيل مابين عام 1985 و1988 وعدد من الجرحى حيث دام حصار مخيم برج البراجنة خمسة أشهر حتى أكل الفلسطنيون الأعشاب والكلاب والقطط وكل هذا بدعم الأسد، وكلما تفوق الفلسطينون على أمل أتى الطيران الإسرائيلي ليساند حركة أمل (569). عندما توحد الفلسطينون في قتال حركة أمل، خاصة الجبهة الشعبية وجماعة أبو نضال وأبو موسى، كان رد الأسد بإغلاق جميع مكاتبهم ومصادرة ممتلكاتهم في سورية، وقد أخمد كل المظاهرات الفلسطينية في مخيمات اليرموك ودمشق وزج ب 2300 فلسطيني في السجن ورغم كل هذا، هزم الفلسطينون حركة أمل، لكن عندما أحس الموارنة بقوة أمل ساعدوا مقاتلين عرفات بالوصول إلى مرفأ جونيه خاصة قوات الرئيس اللبناني أمين الجميل ثم أزاحوا أيلي حبيقة الذي تلقى تدريبه في إسرائيل وقد احتضنه حافظ الأسد رغم اعترافه عبر الإذاعة الإسرائلية بقيادة مجازر صبرا وشاتيلا عام 1982 (570). - الإنتفاضة الفلسطينية واتفاق عام 1988: التقى الأسد عرفات في نيسان عام 1988، لكن عندما قامت الإنتفاضة، فك الأردن ارتباطه بالضفة الغربية (572). لقد حصل تفاهم بين ميشيل عون الذي ارتبط بصدام حسين ومنظمة التحرير عام 1989 وحصل، اشتباكات بين قوات عون والجيش السوري، لكن بعد اتفاق الطائف وحرب الخليج عام 1990 التي أعلنت تفريغ الوجود الفلسطيني المسلح عام 1991 حيث استفاد الأسد بعلاقته بعرفات حين صاغ موقف مشترك في مؤتمر مدريد للسلام، لكن تقارب الأسد مع حماس بعد مبادرة السلام لتعطيل موقف عرفات (580). بعد محادثات الأسد وكلنتون وافق رابين بشكل سري في تموز من عام 1994 على الانسحاب من مرتفعات الجولان حتى خطوط حزيران من عام 1967 خلال 3 سنوات (582). لقد كان الأسد بارعاً في تفريق صفوف الخصوم وضرب بعضهم ببعض وهذا ماكشفت عنه الحرب الأهلية اللبنانية حيث كان يدعم الخصوم ثم يقاتلهم (586). الفصل الخامس والعشرون والخاتمة: لاشك أن هناك فروق بين فلاحي سورية من النواحي الاقتصادية والمكانية فهناك فلاحي الأراضي المشاعية المتنقلين والفلاحين ذوي الإقامة الدائمة وبين الفلاحين الجبليين ذوي الخلفية القتالية وفلاحي السهول المستضعفين وبين الفلاحين دوي الروابط العشائرية ( 591). وكما رأينا أن الحوراني شجع شيبب حزبه بالدخول إلى الجيش لكنه اكتشف خطأ ذلك في عام 1970 وتراجع عن ذلك الرأي حيث قال أي انقلاب عسكري هو ضد سورية والديمقراطية ". وكما عرفنا أن حزب البعث لاعلاقة له بالفلاحين لكن عندما اتحد مع حزب الحوراني فرض عليه هذا المنحى (594). ولقد كشفنا خلال كتابنا أن البعث بعد انقلاب عام 1966 قد استند جوهرياً على تحالف العلويين في مناطق اللاذقية وحمص وحماة والإسماعليين في السلمية ومصياف والدروز وبعض السّنة من منطقة حوران ودير الزور وكانو في الغالب من منابت فلاحية، لكن كان دائماً مركز الثقل في اللجنة العسكرية السرية التي انتهت بالأسد (595). وأخيراً نقول أن هناك حقائق أن الأسد قد رسخ سلطة مؤلفة من واحد وثلاثين ضابطاً من عام 1970 إلى عام 1998، كان منهم تسعة عشر من الطائفة العلوية بمن فيهم ثمانية من عشيرته وأربعة من عشيرة زوجته وهناك سبعة من هؤلاء مرتبط بهم في علاقة قرابة عن طريق الدم أو الزواج (600). انتهى.
........................................... - فلاحو سورية – أبناء وجهائهم الريفيين الأقل شأنأً وسياستهم – حنا بطاطو – ترجمة: عبد الله فاضل ورائد النقشبندي- ط1-2014 Syria’s Peasantry- The descendant of its lesser Notables, and their politics- by Hanna Batatu-1999
#خليل_الشيخة (هاشتاغ)
Kalil_Chikha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (6)
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (5)
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (4)
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (3)
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (2)
-
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (1)
-
تاريخ النار عند البشر
-
إيران و تاريخ من الاضطراب والحروب (كامل)
-
إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (3)
-
إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (2)
-
إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (1)
-
سيكولوجية الانعزال: بارانويا الأقليات في المشهد السوري
-
طبقات الأقليات في سورية
-
الحراك في حمص عام 1973
-
نقد قصة صطوف ولطوف
-
تحليل الرمزية في القص عند خليل الشيخة
-
هبّة الطليعة المقاتلة في حمص
-
الحركة التصحيحية وسرايا الدفاع
-
رياض الترك وحكاية الدكتاتور
-
كتاب: الطوطم والتابو - كامل
المزيد.....
-
186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
-
-عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
-
بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون
...
-
فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
-
بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو
...
-
سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج
...
-
-حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز
...
-
ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض
...
-
من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر
...
-
الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي
...
المزيد.....
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|