أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر حمش - في الزنزانة















المزيد.....

في الزنزانة


عمر حمش

الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 15:22
المحور: الادب والفن
    


حاول أن يقف. رفع رأسه. هبط. مدّ ساقيه. اصطدمت ركبتاه بالجدار. استدار وضمّ ساقيه إلى صدره. كان الحائط خشنًا وباردًا، تفوح منه رائحةُ رطوبةٍ قديمة. كان يكرهه، وبعد أيّامٍ صار يعرفه. نتوءٌ تحت كتفه. خدشٌ تحت ظهره. بقعةٌ داكنة قريبة من الأرض، ثمّ شقٌّ رفيع يبدأ من أسفل الباب ولا يصل إلى شيء. يلمسه بأصابعه؛ فقط كمن يتأكّد أنّه ما زال هناك.
كان يغيّر جلسته حين تؤلمه ساقاه. بعدها صار الألم لا يحرّكه، يفتح عينيه. الحائط أمامه. الحائط خلفه. الحائط فوق رأسه، ويضغط صدره بكفّه. يتنفّس. كان يحتاج إلى شيء واحد فقط: يتأكّد أنّه ما زال هو.
في الأيّام الأولى، كان يخطو خارج الزنزانة. بعقله. يرى الشَّمس. السَّماء. شجرةً تميل مع الرِّيح. شارعًا يعبره النّاس. يمشي فيه بينهم. كان يعرف إلى أين يذهب. كان يعرف بيته. يعرف وجه ابنه.
يُغمض عينيه. هذا هو. يقف أمامه. يرفع رأسه. يقول شيئًا. يضحك. كان الصوت واضحًا. أوضح من الوجه. يحفظه ويكرّر ضحكته، ثمّ حفظ نبرته في الكلمة التي كان يقولها له:
يا أبي.
كان يخشى أن يأتي يومٌ ولا يستطيع فيه استدعاء الكلمة.
لا تسمح لذاكرتك أن تخونك.
يقولها لنفسه. كلّ يوم. أو ما كان يظنّه يومًا لا نهار فيه ولا ليل.
كان هناك الباب. له فتحة في أعلاه. حديديّة صغيرة. يُفتح، يدخل شيءٌ من الضوء أوّلًا. ثمّ الحذاء. ثمّ اليد. ثمّ الوجه.
كان السجّان طويلًا ونحيلًا، شاربه كثيف، وعلى خدّه الأيسر أثرُ ندبة. لم يكن ينظر إليه طويلًا. يفتح. يقول شيئًا، ينحني قليلًا، ثمّ يمسك ذراعيه. يوثّقهما أمامه، ثمّ يعصب عينيه. يخرجه.
بعد مدّة، صار يعرف السجّان من خطواته. ثلاث خطوات، ثمّ جرّةٌ خفيفة للحذاء الأيسر. كان يسمعه قبل أن يصل.
في البداية، كان يخاف من صوته، ثمّ صار ينتظره، ثمّ صار يخاف من نفسه لأنّه ينتظره.
أحيانًا كان السجّان يفتح الباب ولا يقول شيئًا. ينظر إليه فقط. أمّا هو فيحاول أن يقرأ وجهه.
هل سيأخذني؟ هل سيتركني؟ هل مرّ يوم؟ هل مرّ أسبوع؟
كان السجّان يخرج ويغلق الباب. فيبقى وجهه معه.
كان يكره ذلك. يكره أن يبقى وجه السجّان في رأسه بعد أن يغادر.
ذات ليلة، حاول أن يستدعيَ وجه ابنه. جاءت العينان وحدهما، ثمّ جاء الفم، ثمّ اختفى الوجه. فجأة، ظهر وجه السجّان.
فتح عينيه. الحائط.
أغمضهما. السجّان.
أغمضهما بقوّة. ابنه.
لكن وجه السجّان عاد.
منذ ذلك اليوم، صار يحفظ وجه السجّان أكثر مما يحفظ وجه ابنه. صار يكرّر في رأسه: ابني. ابني.
ثمّ يقول اسم السجّان. ثمّ يلعن نفسه.
بدأ يعدّ مرّات فتح الأبواب المجاورة. خطوات المعتقلين في الممرّ، واحد. اثنان. ثلاثة.
الممرّ خارج الزنزانة كان ضيّقًا. يعرف ذلك من صدى خطوات المسحوبين. الأرض مبلّطة ببلاطٍ صغير. في إحدى البلاطات قرب الباب كسرٌ على شكل هلال، يتحسّسه بأطراف أصابعه. وفي أخرى، نتوءٌ صغير يعرفه بباطن قدمه.
حين يأخذونه، كان يضع قدمه على البلاطات. يحاول أن يعرف أين هو. واحدة. اثنتان. ثلاث. عند البلاطة الرابعة، منعطف. بعدها خمس خطوات. ثمّ باب يؤدّي إلى المسلخ.
كان يحفظ الطريق ليس ليهرب؛ فقط ليعرف أنّ هناك طريقًا.
ذات مرّة، جرّوه بسرعة. تعثّر. اصطدمت قدمه بالبلاط. فقد العدد. غضب يومها من البلاطة.
قال لها: أفسدتِ العدّ.
ثمّ سكت.
كان يعدّ. قطرات الصُّنبور، الأنفاس، مرّات طلّات الصرصار من الشقّ، مرّات فتح الأبواب، الخطوات في الممرّ. واحد. اثنان. ثلاثة.
كان العدّ يمنحه شيئًا يمسك به. لكنّ الأرقام أيضًا بدأت تخونه. يصل إلى سبعة. يتوقّف. هل كانت سبعة؟ أم ستّة؟
يضحك ثمّ يبقى ساكتًا. ثمّ يقول: لا بأس. ابدأ من واحد.
واحد. اثنان. ثلاثة. ثمّ عندما يصل إلى عشرة، يسأل: لماذا بدأت؟ ثمّ صار لا يثق بالأرقام.
كان جسده يضيق مثل علبة تغيّر أركانها. ثمّ بدأ تنميلٌ يأتيه في القدمين، ثمّ حرقان في الركبتين، وشدٌّ في الظهر، وخدرٌ صار ببطء يصعد، حتى صار لا يعرف أين تنتهي ساقاه. بجهدٍ يمدّ ذراعًا. فعلًا، يمدّها، يفرك أصابع قدميه، يضربها، ثمّ يتحسّسها. واحدة. اثنتان. ثلاث. كلّها موجودة. يُغمض عينيه. يحرّك الأصابع. لا يشعر. يحرّكها مرّة أخرى. لا شيء.
ماذا لو خرج من هنا ولم يستطع المشي؟
ثمّ يفكّر: ماذا لو خرج؟
وصارت الكلمة تخيفه.
الخروج.
كان يحلم به. ثمّ صار يخاف منه.
أحيانًا، يتخيّل الباب مفتوحًا. ضوءٌ أمامه. الممرّ. البلاط. درجات. واحدة. اثنتان. ثلاث، ثمّ الشارع.
يقف. لا يعرف إلى أين يذهب. الناس يمشون. السيّارات تمرّ. الشَّمس فوقه. لكنّه لا يعرف أين يضع قدمه.
يرجع إلى الزنزانة. يفتح عينيه. الحائط. يعرف الخدش. يعرف الشقّ. يعرف النتوء.
إلى خارج الزنزانة كانوا يأخذونه كلّ بضعة أيّام. ثمّ صار لا يعد. ولا يعرف كلّ كم يوم. عصابة على عينيه. يد تمسك ذراعه. الممرّ. البلاط. الدرجات. واحد. اثنان. ثلاثة.
في المسلخ، لا يبقى للوقت شكل.
يعرّونه تمامًا. يجلسونه على كرسي. يثبّتون رأسه. تحت الصُّنبور. على قحف رأسه.
قطرة. قطرة. قطرة.
في ذات النقطة.
القطرات تصير مطارق.
إن مال رأسه، لطم عضوه بالإنبوب، يلطمه ويقول:
سأقطع نسلك.
ثمّ إلى الموضع نفسه. إلى القطرة نفسها.
في البداية، كانت القطرة باردة. ثمّ صار ينتظرها. مطرقة تأتي. لا تأتي.
يحاول ألّا يعدّ. يعدّ. واحدة. اثنتان. ثلاث.
ثمّ ضربة الأنبوب.
صار ينتظر الأنبوب. لا يأتي. ينتظر. يأتي.
ضربة. تعود القطرة. لا تأتي. تعود اللطمة.
سأقطع نسلك.
صار ينتظر الأنبوب أكثر مما ينتظر القطرة. وحين لا يأتي، يخشى مجيئه. وحين يأتي، ينتظر تأخّره. لم يعد جسده جسده. صار شيئًا له رأس. يثبّتونه تحت القطرات.
في إحدى المرّات، عاد إلى الزنزانة.
ظلّت القطرة معه.
قطرة. قطرة. قطرة.
لم يكن هناك صنبور. لكنّها كانت تأتي. داخل رأسه. في صدره. فوق عينيه.
قطرة. قطرة. قطرة.
ويتوقّع الضربة. لكنّها لا تأتي.
وهذا كان أسوأ.
وفي إحدى المرّات، لم يعرف اسم ابنه. كانت الكلمة على طرف لسانه. يعرف أنّها موجودة. يعرف عدد حروفها. يعرف كيف يناديه. لكنّ الاسم نفسه غاب.
نهض مذعورًا. اصطدمت رأسه بالحائط. صرخ. ضرب الأرض بقبضته.
قل اسمه. قل اسمه.
لم يخرج.
أعاد المحاولة. ثمّ فجأة، جاء.
قاله. مرّة. مرّتين. ثلاثًا.
ثمّ ضحك.
بقي يردّده حتى صار الاسم غريبًا. قاله مرّة أخرى. لم يعد يعرف إن كان اسم ابنه أم اسمه.
توقّف.
حدّق في يده.
هذه يدي.
قالها.
هذه يدي.
ثمّ لمس وجهه.
هذا وجهي.
ثمّ الحائط.
هذا الحائط.
راح يثبّت الأشياء واحدًا واحدًا: اليد. الوجه. الحائط. الابن. الاسم. الزنزانة.
لكن حين وصل إلى نفسه، لم يجد كلمة.
جلس طويلًا.
من أنا؟
في أحد الأيّام، سمع صوت الترانزيستور في الممرّ. أغنية عبرية. صوت امرأة. ثمّ تشويش. ثمّ صوت رجل يتحدّث بسرعة.
لم يفهم الكلمات. لا يعرف العبرية. يحبّ صوتها. ويكره أنّه يحبّه.
لكنّه فهم شيئًا واحدًا: أنّ هناك عالمًا خارج هذه الزنزانة.
عالمًا يأكل. ويمشي. ويضحك. ويستمع إلى الأغاني.
زحف وبقي قرب الباب حتى اختفى الصوت.
في اليوم التالي، انتظر الترانزيستور. لم يأتِ. انتظر في اليوم الذي بعده. لا شيء.
صار يستمع إلى الممرّ. ينتظر الأغنية.
وحين عادت بعد أيّام، عرف اللحن.
صار يسمعه في رأسه. في الزنزانة. في الصمت. وفي نومه.
أحيانًا، كان يستيقظ على الأغنية. يُصغي. لا شيء. لكنّها تستمرّ.
بدأ يكرهها، ثمّ أحبّها، ثمّ خاف منها، لأنّه لم يعد يعرف: هل تأتي من الممرّ؟ أم من رأسه؟
ذات مرّة، جاءت الأغنية نفسها، بينما كان السجّان واقفًا عند الباب.
نظر إليه، ثمّ إلى الترانزيستور، ثمّ إلى السجّان.
فجأة، لم يعد يعرف مع أيّهما يركّز.
بعد ذلك، صار يتحدّث مع نفسه، ليس لأنّه يريد أن يتحدّث، ولكن لأنّ الصمت صار أثقل من صوته.
يسأل، ويجيب. وذات مرّة، قال: أنا بخير.
ثمّ سأل نفسه: من قال ذلك؟
ضحك، ثمّ خاف من الضحكة.
ثمّ رأى الصّمت يراقبه. يسمع دقّات قلبه.
دقّة. صمت. دقّة.
قال: هل هذه دقّات قلبي؟
انتظر.
دقّة.
أم أحدهم طرق الباب؟
اقترب من الباب، وضع أذنه عليه. لا شيء. ابتعد.
دقّة.
عاد.
كان قلبه يختبره؟ أم هو الذي يختبر قلبه؟
في اليوم الذي ظهر فيه الصُّرصار، ضربه. خرج من شقّ قرب الأرض. مشى بمحاذاة الحائط. حدّق فيه. ثمّ ضربه.
هرب الصُّرصار.
بقي ينظر إلى الشقّ. انتظر أن يخرج.
لم يخرج.
قال: هربت؟
صمت.
ثمّ قال: جيّد.
بعد قليل، شعر بالنَّدم.
لماذا ضربته؟
في اليوم التالي، عاد.
هذه المرّة، لم يضربه. راقبه.
دخل الصُّرصار في الشقّ، وخرج من شقّ آخر.
قال له: كيف فعلت ذلك؟
صعد الحائط.
قال: لو كنت مكانك لهربت.
توقّف الصُّرصار.
قال: أنت تستطيع.
ثمّ سكت.
أنت تستطيع أن تذهب متى شئت. تملك شيئًا لا أملكه. اتّجاهًا. تذهب إلى اليمين. إلى اليسار. إلى الأعلى. إلى الأسفل.
في اليوم الثالث، ترك له فتاتًا.
قال: هذا لك.
سحب يده.
ثمّ أضاف: لا تأكله كلّه. قد لا أجد غدًا.
بدأ ينتظره. إذا تأخّر، ظلّ ينظر إلى الشقّ.
أين أنت؟
صار له موعدًا.
ثمّ صار له شاهدًا.
وحين يتحدّث، لا يعود مضطرًّا إلى سماع صوته وحده.
حكى له عن ابنه. عن الشجرة. عن البيت. عن الطريق.
ثمّ توقّف.
قال: هل حكيت لك هذا من قبل؟
الصُّرصار يواصل مشيه.
قال: أنت لا تتذكّر.
ثمّ قال: وأنا؟
ظلّ الصُّرصار يمشي.
أنا أيضًا بدأت أنسى.
في الخارج، جاءت الأغنية نفسها.
رفع رأسه. ظلّ يُصغي.
ثمّ سمع صوت السجّان في الممرّ.
ثلاث خطوات. جرّة الحذاء.
توقّف.
انتظر فتح الباب.
لم يُفتح.
ابتعدت الخطوات.
بقيت الأغنية.
حاول أن يستدعي وجه ابنه.
العينين. الفم. الضحكة.
لكن وجه السجّان جاء مكانه.
فتح عينيه.
الحائط.
أغمضهما.
السجّان.
أغمضهما بقوّة.
ابنه.
هذه المرّة، جاء وجهه بلا ملامح.
قال: لا تذهب.
لم يعرف لمن قالها.
ثمّ سمع:
يا أبي.
فتح عينيه. الصُّرصار أمامه. نظر إليه طويلًا.
لم يضحك. لم يغضب.
قال: قلها مرّة أخرى.
تحرّك الصُّرصار.
قال: يا أبي.
توقّف.
للحظة، رأى وجه ابنه.
مدّ يده.
يا...
توقّف.
الصُّرصار ليس ابنه.
أنزل يده.
قال: تذكّرني.
ثمّ سكت.
قطرة. قطرة. قطرة.
مشى الصُّرصار بمحاذاة الحائط. تابعه بعينيه. اختفى في الشقّ.
ظلّ ينظر.
ثمّ خرج من الجهة الأخرى.
تحرّك. توقّف. تحرّك. توقّف.
كأنّه يريه الطريق.
وضع كفّيه على الأرض. تردّد. كانت ركبتاه تنثنيان. ظهره لا ينحني.
حاول أن يقف.
فشل.
بقي على أربع.
نظر إلى الصُّرصار.
كان يصعد الحائط.
قال: انتظر.
تحرّك الصُّرصار.
مدّ يده، ثمّ سحبها.
لم يعد يريد أن يلحق به.
كان يريد فقط أن يعرف إلى أين يذهب.
زحف خطوة.
ثمّ أخرى.
كان الحائط يمرّ بجانبه.
للمرّة الأولى منذ زمن طويل، لم يكن جسده جالسًا.
كان يتحرّك.
توقّف الصُّرصار.
التفت إليه.
زحف خلفه.



#عمر_حمش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صاحبي والعدس
- لا متسع للحب
- المفتاح
- اسمها في الكشف
- الطابور
- الاسم الذي مات.
- الكرسي
- زفاف
- ساعات موتي الأولى
- هل أنا مجنون؟
- وعاء
- حفرة
- قبر جديد
- مكعبات صفراء
- أنا بائع بطيخ
- أمر الإخلاء
- استرخاء
- خيطُ القمر
- ثَمِل
- هناك أحدٌ حي؟


المزيد.....




- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...
- احتجاز الممثلتين سوزان ساراندون وهانا أينبيندر خلال احتجاج ض ...
- 120 عاما على ميلاد شوستاكوفيتش.. موسيقى وُلدت وسط العواصف
- -روسيا وإيطاليا-.. كتاب جديد يرصد جسور الثقافة التي جمعت الب ...
- ما الأسماء التي يختارها الروس لمواليدهم في 2026 وما دلالاتها ...
- روسيا وسوريا تبحثان استئناف مشروع ترميم قوس النصر في تدمر
- إيطاليا تحظر البرقع والنقاب في المدارس وتقيد الطلاب الضعاف ف ...
- من عربات الخيول إلى الطائرات المسيّرة.. متحف جديد يروي قصة ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمر حمش - في الزنزانة