أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ولاء الصواف - اليمين واليسار في الداخل الأيديولوجي/ صراع الواقع وثبات القراءة















المزيد.....

اليمين واليسار في الداخل الأيديولوجي/ صراع الواقع وثبات القراءة


ولاء الصواف

الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 02:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا تنظر لما سيكون بعين ما كان..
ما عادت الأمور كما كانت، كل شيء تغيّر، وتغيّرت وظيفة الأشياء، وحلّ مبدأ الحلول في الأفكار، فلا الهامش اليوم يشبه هامش الأمس، ولا المتن يتربّع على رأس الفكرة. التكنولوجيا والمستقبل الرقمي، بما أضافته الخوارزميات واتساع المدى في البث والتواصل، جعلا من مفهوم الهامش والمركز، واليمين واليسار، والحقيقة والوهم، مثالاً لفكرة صراع الثنائيات الضدية العاملة بقوة في الوضع الراهن.
منذ الخلق الأول، وكينونة الإنسان مبنية وفق مفهوم الصراع بأنواعه، سواء كان مع الطبيعة، أو مع الذات، أو مع بعضهما، مما يؤدي إلى تشويش في صورة المعنى، ولاحقاً إلى اختفائه، فيبدأ البحث من جديد عن نقاط توتر مستجدّة لخلق هذا النوع من الصراع؛ لأن الفرد، كما أرى، لا يستطيع العيش بمعزل عن هذا الصراع. السكون لا يتلاءم معه، والعيش في الفراغ هو الموت الحتمي لكل الأشياء.
في سياق تنامي الفكر الفلسفي على مدى قرون طويلة، وإعادة تشكّله وفق مفاهيم تتوالد مع كل عصر، استجابةً للتحولات الناتجة عن ولادة مكتسبات فكرية وتكوينية جديدة للإنسان، ومتطلبات معرفية أنتجها الوعي البشري، ونتيجةً للمتغيرات الكبيرة الناشئة، انبثقت فلسفات جديدة بوصفها حالة تطورية فائقة، أحدثت انقلاباً في الكثير من المفاهيم القارّة، وتجاوزت ما كان مطروحاً من فلسفات عاشت ضمن سياقها التاريخي والثقافي.
مع انطلاق السؤال الفلسفي الأول في طفولة الفلسفة، وسؤال الوجود والكينونة والبحث عن الذات، بدأت البشرية تتلمّس طريقها لفتح أبواب المعرفة. عندئذٍ أمسكت أكرة الباب، لا لتلقّي الأجوبة فقط، بل لطرح المزيد من الأسئلة مع كل جواب مستحصل. وبعد أن أمسكت الفلسفة بحرفَي الاستفهام وأسمائهما، انطلقت، مستعينةً، بل مستعمرةً، كل أدوات الاستفهام في إطلاق الأسئلة.
ومع بدء الصراع الطبقي والفكري والمعرفي. فإن اختلاف الفلسفات يكمن في الزاوية التي يُطلق منها السؤال. التشكل المعرفي الإنساني الأول، في بحثه عن الحقيقة، ربما لأنه أدرك أنه يعيش في الوهم، فأصبح إدراك الحقيقة غايته.
تجاوزت هذه الفلسفات الأسئلة التقليدية في رؤيتها للسرديات الكبرى، وأنتجت كمّاً معرفياً لا يُستهان به، وفق مفهوم الحقبة التي أنتجت تلك المتغيرات آنذاك.
فلسفات وليدة عصرها، تناغمت معه، غير أنها فقدت القدرة على تجاوزه، بعدما أدركت ضعفها وقلّة حيلتها في تجاوز المستحدثات. في وقت قرأت فلسفات أخرى الظواهر الحياتية وتطور بناء المجتمع قراءة مختلفة، وأنتجت نظاماً معرفياً غير مشهود، وأنتجت وعياً يقرأ الأحداث والتطورات قراءة غير تقليدية.
الخروج من المعنى القديم الذي انتجته دلالات المرحلة السابقة، كفيل بأن يتطور الى معنى جديد تنتجه دلالات مستحدثة خارجة من لبّ الأزمات وإشكاليات المرحلة، ومتطلبات النمو الفكري والتاريخي للأشياء، له ملكة التفسير والكشف عن الحقائق.
الأيديولوجيات المستندة إلى فلسفة واحدة أو أكثر، تمتاز في بداية نشوئها بقوة الفكرة ووضوحها، والعمل بجدية لإرساء أسس قيام تنظيمات تعتمد هذه الأيديولوجيا وتتمثلها كلياً، والعمل وفق منظومتها المعرفية وقوانينها التكوينية ورؤيتها للأحداث الظاهرة أمامها، فتعطي التفسيرات لها وفق مفهوم منبثق من رؤيتها العامة للحياة والتاريخ.
غير أنها، ومع تقادم الأيام، تبدأ بصناعة المختلف في داخلها، بمعنى الاضطراب الوظيفي للرؤية، الذي ينمو بسبب قراءة الأحداث وفق مفاهيم مختلفة. فمن هذه القراءات والرؤى ما يبقى محافظاً على الشريعة الأولى التي لا يأتيها الباطل من أمامها ولا من خلفها، بوصفها نصوصاً مقدسة غير قابلة للنقد والمراجعة، ولا يمكن وضعها على طاولة التشريح لمعرفة أسباب فشلها في النمو المعرفي والتنظيمي المتوافق مع الأحداث الجارية، وطبيعة اختلاف الإنسان، وانهيار مركزيته، وسيولته المعرفية والفكرية، وإيمانه بعدم الثبات، بل فهمه لمعنى عدم الثبات.
في وقت تنمو أيضاً قراءات مختلفة للرؤية السابقة، تتساوق مع الجديد المبتكر، وتنهض بواقع الأسئلة التي يطلقها المجتمع تجاهها، لتبيان موقعه الحقيقي في الخارطة المعرفية والتكوينية للبشر. فيحدث خلل بنائي في الطبيعة التنظيمية، التي سرعان ما ستنفصل إلى يمين يمسك بالتعاليم السالفة، ويسار يؤمن بالتجديد. على أن لا يتحول اليمين واليسار الى أنساق مغلقة، وعليه فأن صراع اليمين واليسار هو صراع أنساق داخل سياق الايديولوجيا.
كل هذا يفرز صراعاً بنيوياً في الداخل الأيديولوجي، يفضي في أغلب الأحيان إلى ضمور وتضاؤل الجسد الحي للأيديولوجيا وللتنظيم، بمختلف مسمياته وتوجهه العقائدي أو الفكري.
أرى أن لا قوانين ثابتة ولا مرتكزات قائمة تمتلك الأبدية؛ فهي قابلة للتغيّر، وما لائم عصراً ما ليس بالضرورة أن يتوافق مع عصر لاحق. لذا، فإن سيطرة اليمين في الداخل الأيديولوجي على حساب اليسار التنويري تؤدي إلى إحداث هذا الخلل البنيوي.
وفي الوقت نفسه، كيف تمسك بمفاتيح عصر سائل اختلف فيه كل شيء، وما عاد نمط الحياة المعاش شبيهاً بنمطه السابق، وكيف عملت التكنولوجيا ووسائل التواصل والذكاء الاصطناعي في إنتاج وتربية جيل جديد، غير محكوم بأوامر بشرية بقدر ما هو محكوم بأوامر صناعية تتحكم بها أصابع تلهو على لوحة مفاتيح الأجهزة اللوحية، وتختبئ خلف ستار الحضارة ؟
مواجهة صدمة الواقع وامتصاصها وإعادة توجيهها ثانيةً بشكل مغاير لوجودها الأولي صعب كثيراً على اليمين، في وقت استطاع اليسار في داخل التنظيم من الإمساك بزمام المبادرة وإعادة التوجيه.
الوعي الثقافي بالمرحلة، ودراسة عناصر تكوينها والأحداث المؤثرة فيها، هي التي ترسم سياسة التنظيم.
التغيير المستمر للواقع تستوجب الوعي بهذا التغيير وهو الذي يستطيع تثوير الصراع، من أجل الوصول إلى حالة الكشف التي تُبنى عليها الممارسة الفكرية في قيادة قطاع واسع من الجماهير، وتوجيه وعيهم وفق بروباغندا معينة متّبعة من التنظيمات الأيديولوجية كافة.
حين تفتقد لرؤية تقرأ فيها المعاصرة قراءة واقعية، فهذا يعني أنك قرأت التفاصيل الأولى التي آمنت بها في بدء مسيرتك الأيديولوجية قراءة خاطئة، أو أن الوعي أصابه الجمود الفكري.
تتجلى بوضوح في الراهن المعاش أزمة التوتر بين اليمين واليسار داخل التنظيم الواحد. يرى اليمين أنه متن، واليسار كذلك، فقط قاعدة الهرم التنظيمي وحدها تؤمن بهامشيتها، وأنها مغلوبة على أمرها، ولا تستطيع البوح بمكنونها خوفاً أو طمعاً أو وجاهةً... إلخ، من المعطيات التحفيزية.
الكثير من التنظيمات الحزبية يؤمن يمينها المتطرف، بوصفه متناً كما يرى، بمنع تجاوز حدود الفهم المرسوم لأفراده، مع أن ظاهر الأمر فيه يدفع إلى الاستزادة من المعرفة والثقافة. وحينما يصل الفرد إلى هذه المساحة الفكرية التنويرية، يبدأ اليمين بنثر الألغام في مساحات التفكير هذه، وإنبات العقد المنهجية للأيديولوجيا.
سلة من الشعارات والهتافات تحملها الجماهير على أكتافها، وتلقيها ساعة تأتيها الأوامر العليا، بوجوهٍ المختلف عنهم، وفي غالبيتها وعدٌ ووعيد.
من الجميل أن تؤمن بفكرة، وتتحدث عنها بشغف، وتحاول أن تنشر امتدادها إلى أقصاه، لكن أن تكون عبداً لهذه الفكرة، وتمنحها من القدسية ما ليس فيها، وألّا تضعها على طاولة النقد أو التشريح، بوصفها غير قابلة للنقد، فهذا الأمر فيه قول آخر؛ لأنها ستتحول إلى مشروع استبداد، وتكون أنت أول ضحاياها.
الكثير من الأيديولوجيات وتنظيماتها السياسية تمر بمرحلة النقطة الحرجة في مسايرة الواقع وقراءة تفاصيله بدقة، فإذا صعب عليها تجاوز هذه النقطة، فعليها الاحتفاظ بذكرى تأسيسها والجهود المبذولة في إرساء أسسها، فهي قد دخلت قائمة التراث الإنساني الفكري والمعرفي. أما من استطاع تجاوز هذه النقطة، وقرأ الواقع بما يتناسب مع مبادئه، وعدم الإخلال (بثوابته) النسبية، إلا تلك التي تملك مرونة في التغيير، وأجاب عن متطلبات الأفراد، فهذا وحده من يضمن استمرارية العمل الفكري في الوسط الجماهيري، بكلّيات أنماطه ومشاربه.
التحديات ليست سهلة إلى حدّ أن لا نعير أهمية لوجودها، بل هي الحد الفاصل بين الوجود وعدمه.
السقوط في العمى التنظيمي يؤشر بدايات مبكرة للموت.
الدفاع عن الفكرة يعني الثبات على المبدأ.
تنامي الصراع بين اليمين واليسار في الداخل الايديولوجي، يؤدي إلى إحداث حالة غموض في التفكير وتلكؤ في التنفيذ، فتخرج المعادلة عن أصولها، وتتحول الفكرة إلى صراع أضداد، بمعنى صراع على فهم فكرة المسايرة والتغيير.
دائماً ما يحدث انشطار في البنية التكوينية لليمين واليسار الواحد في التنظيم الواحد، كنتيجة حتمية لمتطلبات الصراع، فتنشأ بُنى ضمنية في داخلهما، مما يتولد عنه هامش ومركز ثانوي. أي يتولد يسار معارض في داخل اليمين، وبوصفه هامشاً ضئيلاً غير قادر على التأثير المباشر إلا في حدود معينة، بينما يفرض المتن الناشئ في اليمين سطوته، ويتمسك بآليات الاشتغال والتفكير حسب المتفق عليه في عصر ظهور الأيديولوجيا أو الفلسفة.
وهذا أيضاً ينطبق حرفياً على اليسار في الداخل الأيديولوجي، أي بمعنى أن الأنساق الظاهرة في اليمين المتشكّل تحمل معها أنساقاً مضمرة في داخلها، تدخل معها في حالة صراع فكري. وكذلك اليسار وأنساقه الظاهرة والمضمرة.
هذه القراءة هي محاولة لتجاوز مفهوم (نقاء) اليمين واليسار في الداخل الايديولوجي، إذن هو صراع في داخل النسق الواحد.
وبوصف الأيديولوجيات، بمختلف أنواعها وأنساقها الثقافية والفكرية والتاريخية، عبارة عن أجساد حية ووظائف تشبه، إلى حد كبير، ما هو موجود في بقية الكائنات الحية، أرى أن جميع الأجساد المادية المنظورة تمتلك يميناً ويساراً، ويتعايشان مع بعضهما بتناغم كبير جداً، ولا يمكن الفصل بينهما؛ إذ إن الفصل يسبب فشل حياة الآخر.
إذن، تشكّلهما معاً يعطي هذه الديمومة،
يعيش كلٌّ منهما حالة صراع مع نفسه ومع الآخر. هما في محاولة جادة لإلغاء الآخر، ومع هذا الإلغاء يُلغى الآخر أيضاً؛ أي لا وجود لليسار بغياب اليمين، ولا وجود لليمين بغياب اليسار.
في حالة تراجع أحدهما إلى مستويات متدنية، يأخذ الصراع شكل الموت السريري. وهذا يفضي إلى انهيار القاعدة الجماهيرية وتفككها، فتكون أثراً بعد عين.
الإنسان يحمل في داخله صراع الأضداد: الخير والشر، الهدوء والصخب، القوة والضعف، الحب والكره، الارتماء في حضن السلطة أو معارضتها، الإيمان والإلحاد، وجميعها في حالة توتر دائم لا تعرف الخمول. كذلك الفكرة الأيديولوجية، فهي تحمل جميع ما تقدّم، وفي حالة توتر مستمر تعطي حيوية الفكرة وتمنحها الحياة.
غير أن التمسك بآليات التفكير القديمة من شأنه الإضرار بالواقع التنظيمي، والإشادة بالمنجزات المتحققة سابقاً لا تحمي التنظيم من الانزلاق نحو هاوية التفكك، والمراهنة على التعاطف الشعبي حالة مؤقتة تتغير بتغير المؤثر. والتحالفات السياسية غير المتكافئة فكرياً وعقائدياً تؤدي إلى اضطراب الفهم لدى عيّنة الجمهور المستهدف لنيل ثقته. فلابد من ملاحقته مفاهيمياً وتنظيمياً، لأجل المحافظة على وجوده ضمن الهيكل التنظيمي. هذا القول ليس بمعنى التخلي عن إرث التنظيم الفكري وانتمائه الأيديولوجي، بقدر ما يعني إمكانية المحافظة عليه في صُوَر الانفعالات الذاتية، والقيم المتغيرة، والمنظومات الفكرية المتصارعة، وشيوع ثقافة السوق والتسليع، ودخول النيوليبرالية بأسلحتها غير التقليدية، على حساب الكثير من المفاهيم التي كانت سائدة في وقت ما، والتي كانت تضم شرائح لا يمكن حصرها بعدد، بغية التطور الفكري والعقائدي، لكن عليها أن تأخذ تشكيل المواجهة الحتمية مع الآخر.
نعم، أنت مسلّح بالعقيدة و(ثبات المبدأ)، غير أنك تفتقر إلى آليات الصراع الحديث. في عصر حرب الأزرار، لا تستطيع القتال بالسلاح الأبيض، إلا إذا اقتضت المواجهة المباشرة وجهاً لوجه.



#ولاء_الصواف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيزيولوجيا النص الأدبي (الجزء الثاني) جنون النص من الدلالة إ ...
- فيزيولوجيا النص الأدبي بين الكورتيزول الاجناسي والانتروبيا ا ...
- خط استواء النص Equator Text قراءة في الرواية الشعرية (من يسك ...
- خطاب الإبادة.. خطاب السبي خطاب ما بعد استعمار الجسد قراءة في ...
- شجرة البنات* تأريخ الخراب المجيد - قراءة في رواية شجرة البنا ...
- الإله مارس أشواك القنفذ قراءة في رواية (البوت مارس) للروائي ...
- خارج صندوق الحكايات قراءة في روايات عباس الحداد
- وهمُ ثباتِ الثابت أو القادمون من تحت ظلال النخيل قراءة في رو ...
- عين زرقاء لامعة أو الكتابة بعقل محتل/ بعقل مختل قراءة في ...
- امرأة للبيع أو خطاب الأنوثة المستلبة في رواية (ضوء داكن) للر ...
- خطاب النار في حين طار الغراب
- سؤال الغربة والاغتراب في رواية (ولتأتِ مبكراً) للكاتبة سار ...
- ... فثمةَ سؤال ... سؤال الوجود .. سؤال العدم .. الإجابة المؤ ...
- (ربيع وشتاء) قوارب المطاط وخطاب ما بعد الكولونيالية
- الفزاعة
- حدّثنا القمرقال
- كاميكاز-العودة صعودا الى المتن المبارك
- اخبار السواد السعيد
- كي (لا) يفترسك الرصاص
- ذئبك وهم..يا يوسف .. وذئبنا انسان


المزيد.....




- أكبر غواصة في تاريخه.. الجيش الإسرائيلي يتسلم الغواصة الألما ...
- صحيفة -يديعوت أحرونوت- العبرية: العالم لم يعد قادرا على الاس ...
- رويترز: الولايات المتحدة وإيران تبحثان اتفاقا مرحليا لإعادة ...
- ضغوط أمريكية على الصين لكشف حجم ترسانتها النووية
- كارلسون: الشعب الأوكراني رهينة لدى طاغية مجنون
- مفتي السعودية يصدر بيانا بشأن الحوثيين
- ترامب وشي يضحكان على صورة قلم تم وضعها مكان صورة بايدن في ال ...
- باريس ترسل معدات عسكرية للرياض لحماية المنشآت في ينبع
- شركة شوكولاتة سويسرية فاخرة تلغي مشروعا استثماريا ضخما في دب ...
- قمة ترمب وشي.. وفاق تكتيكي أم صفقة إستراتيجية؟


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ولاء الصواف - اليمين واليسار في الداخل الأيديولوجي/ صراع الواقع وثبات القراءة