|
|
... فثمةَ سؤال ... سؤال الوجود .. سؤال العدم .. الإجابة المؤجلة
ولاء الصواف
الحوار المتمدن-العدد: 8597 - 2026 / 1 / 24 - 21:24
المحور:
الادب والفن
قراءة في رواية (… فثَمّة سؤال …) للروائي علي السباك، والصادرة عن مؤسسة أبجد، 2024م (اليقظة مجرّد وهم، ما حولنا مجرّد وهم، ما نحن عليه مجرّد وهم) الرواية، ص 23. انكسار الذات، خيبة الأمل، الغاية من الخلق، جدوى الوجود، سؤال الوجود وسؤال العدم، الألم، المحاكمة، اللذّة والشهوة، الذاكرة البيضاء، العهد القديم، فقدان الذاكرة ومحو المعلومات وإرجاعها إلى نقطة الأصل. محاولة الروائي المزج بين المتناقضات أدّت إلى توفّر عنصر الغموض بشكلٍ مكثّف في الرواية؛ فالعيش في لحظة الحب يتقاطع جذريًا مع سؤال الموت، والتحرّر من الجسد، ونيل الحرّية والانعتاق. حضور وغياب (طيف) في آنٍ واحد، وهو الشخصية المركزية في الرواية، وصاحب الحياة الطويلة، أدّى إلى عدم وضوح الرؤية، والذي بدوره يطرح السؤال الأهم عن الوجود كفكرة، وعن الموجود كحالة، وعن الغياب والفناء والعدم كمعادلٍ موضوعي لما ذُكر. الانتقال السريع بين حمولات المعاني، مع تنوّع الخطاب لدى شخوص الرواية، وتقاطع زوايا النظر لكلٍّ منهم، كان مطلب الروائي لرسم حالة الوجود البشري المادي بنقائضه، والمهيّأ للدخول في الفناء لاحقًا. كلٌّ منهم يرسم وجوده بلغته وأسئلته، وكأنّي به أراد أن يُفعّل المنظومة الوجودية عن طريق اللغة العالية التي يتمتّع بها، المعنى الكامن ما وراء اللغة؛ هكذا أراد الروائي أن يجعل المتلقّي يرتدي ثوب اللغة للوصول إلى مفهوم الوجود، وهو، في الحقيقة، يعيش حالة عدم الفهم واختلاط المفهوم بين وجوده ككائن وعدمه: هل يحيا في العدم للوصول إلى فكرة الوجود، أم هو موجود بالفعل ومنتهٍ إلى الزوال؟ لغة (طيف) هي امتداد لفكرة الوجود الأزلي، ولغة (سارة) هي لغة الحب والعاطفة المؤقّتة، ولغة (بسام) شريكه في الكاليري فلسفية متعالية، ولغة (نوال) الأرملة التي تتوق إلى الجنس، والممثلة الحقيقة في الرواية عن الحاجة الإنسانية إلى استمرار الجنس البشري، هي خطاب المتعة، وهذه بالمجمل العناصر الفاعلة في رسم لوحة الموجودات المادية. الحياة الخالدة مطلب بشري بامتياز؛ وأن يحيا الإنسان مئات السنين دون أن يهرم أو تنبت على وجنتيه أخاديد آخر العمر، فيه من اللذّة جانب لا يمكن إغفاله. لكن، وعلى الضفّة الأخرى، كيف به وهو يرى من أحبّهم يتسلّقون سلّم الموت صعودًا إلى السماوات؟ كيف به وهو يرى الفتيات اليافعات اللواتي عشقهنّ واقترن بهنّ وقد كبرن سريعًا، وهو ما يزال في ريعان الشباب؟ الأمر الذي يدفعه إلى مغادرتهنّ كي لا يفتضح أمره، ويبقى السؤال معلّقًا في فضاء مخيّلتهنّ: أين اختفى؟ ولماذا؟ في سياق النص، أرجأ الروائي الإجابة إلى ما قبل انتهاء الرواية، مفترضًا أن المتلقّي سيصبر كثيرًا حتى يعرف ما سيكون، أو بدافع الفضول يصبر حتى يعرف. علامات استفهام كبيرة يرسمها المتلقّي في فضاء الرواية؛ إنّها تسحبه إلى منطقة المفارقة، التي يجد فيها نفسه وقد دخل في مغامرة شيّقة، هي عبارة عن قصة حب بين (طيف)، صاحب الحياة الطويلة، و(سارة) الجميلة، الطالبة في كلية الفنون الجميلة. تُثير الرواية حفيظة المتلقّي وتجعله يرتمي في سورة الأسئلة التي يتمتم بها مع نفسه حول الكيفية التي يسرد بها السباك روايته، ولماذا يفعل ذلك؟ ما الغاية التي يبتغيها من كل هذه الاستفهامات المؤجّلة؟ كيف رأى (طيف) ما تفعله (سارة) في غرفتها عند نهوضها من النوم؟ كيف شعرت بوجوده دون أن يكون له جسد حاضر بقربها؟ كيف انتقل الحدث من (طيف) وهو على منصّة (حفل التعارّف)، كحال الطلبة الجدد في الكليات، من المنصّة إلى مدّ اليد لـ (سارة)، وبدأ الحوار معها، وهو الذي كان يتمنّى أن يحدّثها ولم يجد لحظة يتغلغل فيها إلى أعماق هذه الفتاة ليحرّك ما هو نائم من مشاعرها؟ الحيرة تُصيب المتلقّي، إذ يرى أمامه الأسئلة تتقافز، ويجد نفسه عاجزًا عن الإجابة. (طيف)، الذي لا يعرف من الفن التشكيلي شيئًا، وفي خضمّ سورة أفكاره وتضارب رؤاه، والمديات الكبيرة التي كان يرى فيها (سارة)، يراها في لوحات الفن التشكيلي بصيغ مختلفة؛ منها في هيئة فلاّحة تحدّثه عن القصر الذي تعيش فيه، وعن ثوبها المزرّكش، وعن الخادمات اللواتي يتحلّقن حولها ويقمن بخدمتها. الغموض أشعل روح المفارقة في الرواية، وأجّج سورة البحث عن المراد. التقاطع في الأحداث يفترض من المتلقّي أن يمتلك نفسًا طويلًا في التتبّع، وأن يلاحق السارد وهو يلقي سيل الأسئلة في الهواء، وعلى المتلقّي افتراض الأجوبة؛ أجوبة عن سؤال الوجود الذي أراده، ومؤدّاه إلى الأجوبة التي تزيل الغموض عن سؤال العدم. العلاقة بين الموجودات هي اشتباك واقعي حقيقي غير مفترض؛ لأن الوجود مرتبك، غارق بالأسئلة المبهمة. فهنا الروائي تمثّل هذا الارتباك، فصنع أحداثًا مختلطة مع بعضها. كيفية التمازج بين الجمال والقبح في آنٍ واحد: كيف تكون النافذة التي تربط غرفة سارة بالعالم قد تحوّلت إلى عنصر قبح؟ كيف يتسنّى لسارة أن تتمثّل رؤيتها للعالم وقبحه، وبين النافذة التي تربطها بالخارج صباحًا غير العصافير المشاكسة وزقزقتها؟ تحمل الجمال كلّه في قلب القبح كلّه. الوجود لا يسير باتجاه واحد، بل بطرق ملتوية متعرّجة؛ فالخط المستقيم، الذي يمثّل أقرب مسافة بين نقطتين، تلاشى، نقطة البدء بالحياة ليست بمعنى البدء الحقيقي، إنّها فقط صفحة واحدة من حيوات متعدّدة. إنّها شكل متجسّد لحالة هلامية غير مدركة بالأبصار، إنّها تمثّل لحالة أُريد لنا أن نصدّقها. الانتقالات السريعة بين الأحداث أربكت عملية التلقّي، في وقتٍ هي تمثّل حالة الانتقال اللحظوي بين أسئلة الوجود وأسئلة العدم. هنا رسم السباك هذه الحركة بإتقان؛ فهو يسرد قصة حب بين متناقضين: بين كائنٍ مؤجَّل الموت، كما الأسئلة، وآخر موته وشيك، وهو يعرف بقرب فنائه. الحياة مجموعة نزرة من الثواني، فعلامَ كلّ هذا القلق الوجودي؟ نعم، أُدخلتَ في هذا العالم بغير إرادة منك، قُذِف بك في عالم لم يكن باختيارك. جئت بذاكرة بيضاء لا لاشية فيها، سيغلب عليها لون الرماد مع تقادم الوقت. إنّها تمطر أسئلة، والجواب الحقيقي حينما تدخل في العدم؛ هو ليس فراغًا بمعنى اللاموجود، بل صيغة مختلفة للصحو من إغفاءة سريعة اسمها الحياة، وقد تكون هي نومًا عميقًا من حياة مثقلة بالتعب والفقد. إنّه المعادل الموضوعي لوجودك؛ فهو لا يستقيم إلّا بحضور العدم. ليس بمقدورك الإمساك به؛ إنّه اللاشيء الآن. هو كالماضي: صورة معلّقة على جدار ليس لك القدرة على إحداث تغيير فيها. وهو كالمستقبل: صورة بلا ملامح معلّقة على الجدار نفسه، يمكن أن تحدّد بعض هذه الملامح. أمّا اللحظة الراهنة فهي الوحيدة التي تستطيع أن تمسك بها. قوّة الآن هي الحقيقة؛ الحقيقة النسبية التي لا تُعرَف حقيقتها. هو التباس المعنى والاشتباك غير النظامي. قد يكون الآن هو العدم، ونمضي سريعًا باتجاه الوجود. ربما العدم يهيّئ نفسه للوجود: (تخيّلتُ العدم فرسمته) الرواية، ص 57 ( فثَمّة سؤال…) أكبر من أن تكون رواية؛ إنّها مختصر لأداة استفهام: (لماذا)؟ كلّ ما في الرواية يسير باتجاه، وسؤال (طيف) عن وجوده يسير باتجاه آخر. هل يؤمن بإله سبينوزا مثلا أم بالمثل الأفلاطونية؟ هو موجود، غير أنّه خارج فكرة الفناء؛ أقرب إلى الطبيعة منه إلى كائن بشري، فهي – أي الطبيعة – متجدّدة، غير أنّها مهدّدة بالزوال أيضًا. من أنا؟ وكيف أصبحت على ما هو عليه؟ سؤال الوجود بمعنى التمرّد، والأهم: لماذا جئت بالأصل؟ وعلامَ هذا الألم المستمر ببقائي شاهدًا على غياب الأحبّة؟ لم يأخذ أحد رأيي في عملية تكويني وقذفي في هذه الأرض بهذا الشكل، وإن كنت على علم بذلك فأنا الآن صفحة بيضاء بلا ذاكرة، فلماذا أُرمى في فم العدم؟ أن تأتي مختلفًا وخارج ضوابط الطبيعة الآمرة بالفناء، وجب عليك أن تُمنح قوّة غير محدودة في الاشتباك، ودخول حلبة صراع الوجود مع نفسك والسماء. عليك أن ترى بعين الصقر ما يحدث على الأرض، وتلاحق الأحداث بسرعة خاطفة. عليك أن تزيل طبقة الرماد عن وجه الجمر حتى يتّقد. السباك أخفى الأجوبة إلى حين؛ أراد أن يمنح المتلقّي فرصة لإثارة جملة أسئلة نائمة في ذاكرته، ويشارك الروائي في صياغة خطاب الرواية. الالتباس في حضور وغياب الشخصيات في المشهد الواحد، والتنقّل الحر بين الأحداث في الأسطر المتقاربة، أدخل المتلقّي في حيرةٍ يستنتج بعدها أنّه هو هذا الوجود، ينفتح على احتمالات، وتأويلات، وتفسيرات. اختار الروائي ثيمة الحب للانطلاق في فضاء الرواية، وأحسبه على يقين بأنّ الحب يحمل وجود الإنسان في الداخل، بينما تمثّل الطبيعة الوجود في الخارج. أو يمكننا القول إنّ الحب يحمل فناء الإنسان في الداخل، بينما تمثّل الطبيعة الفناء في الخارج؛ هو افتراض الفناء الذي يفضي إلى الحقيقة، أو افتراض الحقيقة التي تفضي إلى الفناء والعدم. سؤال الموت من القسوة بمكانٍ أن يُطرح في وقت تأجّج العاطفة، باعتبار الحب هو الوجود الحقيقي، وما دونه خارج توصيفات الإدراك الآني. اللغة العالية منحت الرواية هالة تستفزّ كينونتك، وتذهب بك بعيدًا في عوالم غير مدركة بصريًا، غير أنّك تشعر بها، تلمسها، وتتبيّن ملامحها. العدم هو وجود لماهية أخرى؛ هي حياة غير معرّفة بالنسبة للوجود الحالي، كما أنّ الوجود الحالي هو بداية فكرة بالنسبة للعدم. هي مسايرة بين ماهيتين لا يمكن الفصل بينهما، وإذا حدث ذلك فإنّ الارتباك سيكون سيّد الموقف، ويحدث خلل بنيوي في الماهية. وهذا ما جرى لـ (طيف)، الذي مارس لعبة تبادل الأدوار بين الحضور والغياب، وإسقاط حاجز الزمن، مع (سارة) الفتاة التي دخلت قلبه وانضمّت إلى قائمة النساء الطويلة، بوصفه عاش فترة زمنية طويلة جدًا؛ ليدخل هو في الثابت النسبي، وتكون (سارة) في المتغيّر. (فثَمّة سؤال…) يدور في المخيّلة: هل يدرك (طيف) أنّ الثبات لا معنى له في عالمٍ سائل، وأنّ عدم ثبات الثابت هو جوهر الأشياء؟ هل أدرك أنّ الخوف هو المُعطِّل في الكشف عن الحلول، وإرجاء الإجابة إلى العالم الآخر؟ إنّه يعيش حالة صراع داخلي، متمثّل بوجوده المادي ونزعته الفطرية التي تسير به إلى العدم. عنده، هذه مغامرة غير محسوبة النتائج؛ فمعرفة ما وراء الوجود مغامرة يغلّفها الخوف، وهو ما يطيح بمنظومته الفكرية. بمعنى أن يضع وجوده في علبة محكومة بضيق المكان والزمان، والتحرّر من هذين البُعدين هو الانتقال من حالة إلى أخرى. وقتها لا تتدخّل قوانين الطبيعة في فرض آرائها، ولا دور لها بعد ذلك. هناك قوانين حاكمة غير معرَّفة لدينا، نلمسها في حال الانتقال؛ لا نراها، نحسّ بها ونشعر، تثير فينا الأسئلة وتمضي.. اللوحة في كاليري الروائي هي لفرض حالة التوازن في الرواية، وللجمع بين نقيضين ما كان لهما أن يتمثّلا الواقع بغياب أحدهما أو بفكّ الاشتباك بينهما: الحقيقة والمثال. علامة استفهام كبيرة: أيّهما الوجود وأيّهما العدم؟ قدّم لوحات فنية هي بالأصل مقتطفات من الحياة البشرية القائمة على المفارقة، أودعها في سجلّ لا يغادر التفاصيل مهما تنوّعت واختلفت. علّقها على ذاكرة بيضاء، على جدار أبيض في الكاليري. . الكاليري هو تمثّلات صور الحياة بأشكالها وأنماطها المختلفة؛ هي لحظة تسجيل لوقائع قد تكون من صلب الوجود أو من صلب العدم. وفي النهاية، حين تغادر الكاليري على عجل، ثَمّة سؤال تلقيه على أقرب جدار لك: هل هذا كلّه وهم، أم هو موجود بالفعل؟ الرواية لا تريد أن تفترضك متفرّجًا، بل تلقي بك في قلب الاشتباك، وعليك أن تجد الإجابة لما يدور في رأسك المتعب، الذي قالها منذ البدء: لماذا هذا كلّه؟ هذا وغيره دعا الأغلب الأعمّ إلى اللهاث خلف من يدّعون معرفة أخبار السماء، لتلقّي الإجابة عن الأسئلة التي تقلقهم؛ الكهنة الذين يدّعون معرفة ما كان وما يكون، هؤلاء الذين يحملون سلّال الوهم على رؤوسهم وينثرونها في الطرقات وعلى رؤوس الجبال، كي لا تجوع الطير ويشبع الناس من الإجابة. هو وهم لا غير ) حين يشخص السؤال أمامه، يحاول أن يبحث عن جوابٍ شافٍ، فلا يجده، وحينها يدرك بأنّ بعض الإجابات تقتل الأسئلة) الرواية، ص 157 اعترفْ أنّ وجودك لم يكن لحظة عابرة، وأنّ العدم كيان يشبهك تمامًا؛ أنت هما!
#ولاء_الصواف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
(ربيع وشتاء) قوارب المطاط وخطاب ما بعد الكولونيالية
-
الفزاعة
-
حدّثنا القمرقال
-
كاميكاز-العودة صعودا الى المتن المبارك
-
اخبار السواد السعيد
-
كي (لا) يفترسك الرصاص
-
ذئبك وهم..يا يوسف .. وذئبنا انسان
-
ما دوَنته شهرزاد على كفن شهريار
المزيد.....
-
كيف يصنع الخوف ديكتاتورا؟ قراءة جديدة في فيلم -نيكسون-
-
-بجّعْد- المغربية في كتاب جديد يتناول تراثهاالعمراني والمعما
...
-
فرنسا -ضيف شرف- المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط
-
بالفيديو.. سقوط مروع لمصارع في الفنون القتالية
-
الصراحة المهنية وبناء ثقافة الشفافية المؤسسية
-
فيلم -صوت هند رجب- يرشح لجائزة أوسكار
-
أزمة الفنان محمود حجازي وزوجته تصل للنيابة.. روايتان وتحقيقا
...
-
معارض لندن لسنة 2026 تتحدى إيقاع الحداثة وتتصالح مع الفن الم
...
-
مهرجان دولي للصورة في طنجة تحت شعار -نداء البعيد-
-
فيلم -بعد 28 عاما-: رعب دائم وجائحة تحتل الذاكرة الجماعية
المزيد.....
-
دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس
/ السيد حافظ
-
مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ
/ السيد حافظ
-
زعموا أن
/ كمال التاغوتي
-
خرائط العراقيين الغريبة
/ ملهم الملائكة
-
مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال
...
/ السيد حافظ
-
ركن هادئ للبنفسج
/ د. خالد زغريت
-
حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني
/ السيد حافظ
-
رواية "سفر الأمهات الثلاث"
/ رانية مرجية
المزيد.....
|