أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ولاء الصواف - سؤال الغربة والاغتراب في رواية (ولتأتِ مبكراً) للكاتبة سارة حسن















المزيد.....

سؤال الغربة والاغتراب في رواية (ولتأتِ مبكراً) للكاتبة سارة حسن


ولاء الصواف

الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 09:31
المحور: الادب والفن
    


« أعلم يا بسّام أنك تعيش الآن في الغربة، ولكن اعلم أنني أعيش غريبة أيضًا. أنت تعاني ألم أن تكون في أرضٍ غير أرضك، وأنا أعاني جحيم أن أكون في ذاتٍ غير ذاتي» .الرواية، ص 175.
عدم الوصول إلى المعنى الحقيقي للحياة هو الدافع للدخول في العزلة، كنتيجةٍ لخلخلة البُنى التكوينية في المجتمع وإعادة رصفها وفق ما تمليه مصالح الفئة الحاكمة، أو القبيلة، أو منابر الوعظ، وإن كان هذا الرصف يسبّب تدمير البنية المجتمعية وإدخال أفرادها في دائرة الاغتراب الذاتي والاجتماعي والاقتصادي، وتبنّي جملة من التوصيات الكفيلة بتحقيق هذا الشرط.
بعضُ الأنظمة تبثّ ثقافات في بنية المجتمع غير مستساغة من الأشخاص الذين يمتلكون وعيًا متقدّمًا يتنافى مع الخطاب السائد، مما يؤدي إلى بناء حاجز نفسيٍّ غير ممكن التجاوز إلا بالاشتباك المباشر، والذي يفضي إلى نتائج غير محمودة، أو اختيار مغادرة الحدث عبر الهجرة القسرية؛ نتيجةُ الخوف على الحياة من القتل بسبب الطائفية، أو التزمت الفكري، أو المساس بالثوابت التي يؤمن بها بعضهم، والتي أُدخلت ضمن منطقة المقدّس، فكلاهما يؤدي الغرض نفسه..
الاغتراب لا يقتصر على مجتمع الشرق فقط، فكل خطوط الطول والعرض في العالم تشعر به. الأنظمة المستبدة الحاكمة بخطاباتها المتنوّعة، والتابوهات بمختلف مسمياتها وأنماطها الفكرية، تعزّز عوامل الاغتراب بوصفها من المشكلات الاجتماعية المتجذّرة، فيفقد الإنسان شخصيته، مما يدفعه لاحقًا إلى الثورة كي يستعيد كيانه ثانية، والقضاء على كل ما يعزّز هذه المنظومات الفكرية المستبدة.
ووفق ما يذهب إليه د. مصطفى حجازي، في كتابه " التخلف الاجتماعي/ مدخل إلى سايكولوجية الانسان المقهور"« لا يظهر الاغتراب بوصفه أزمة ذاتية معزولة، بل كنتيجة لبنية قهرية أعادت تشكيل الوعي بالذات »، إذ يربط حجازي بين التسلط الاجتماعي وفقدان الفرد لشعوره بالفاعلية.
إن انكفاء المرء على ذاته في عالمنا الهش ليس وليد اللحظة، ولا هو نتيجةَ عثرات الزمن المعاش، ولا هي إسقاطات نفسية مؤقتة، بقدر ما هي بُنى متراكمة منذ مئات السنين، وربما آلافها، زرعت هذا الضعف وهيمنت عليه؛ فما عاد يثق بقدرته على التجاوز، بل استسلم لهذا الاغتراب غير واعٍ بكونه قادرًا على التجاوز وتحويل الاغتراب من فعل سلبي إلى قوة دافعة إلى الأمام، تساويه في المقدار وتعاكسه في الاتجاه.
هل نحن ضحايا الطبيعة القاسية؟ هل سنفشل لاحقًا في عبور صراط الانتخاب الطبيعي للكائنات الحية؟ هل آمنا بضعفنا إلى درجة جعلتنا نقف كالأصنام أمام تحدّي النفس؟
من الفئات الأكثر تضررًا بالاغتراب النساء والمهاجرون والأقليات المقموعة؛ فالنساء أكثر فئة ضحية الاغتراب في مجتمعاتنا نتيجة الضغط الاجتماعي والثقافي والتمييز الجندري.
شعور المرأة بالانكسار والتهميش، وأنها غير قادرة على الإمساك برباطة الجأش وتجاوز العوائق وبناء حياة قوية مستثمِرة قواها الذاتية في تشييد كيانها، هو فعل مساعد تضيفه المرأة كحِملٍ إضافي على كاهلها؛ بمعنى أنها تؤمن بعجزها وتتحدث عنه كمسلمة تاريخية غير قابلة للنقض، مع عدم التمييز بين بناء الشخصية وممارسة الحرية المفرطة التي تؤدي إلى نتائج غير محمودة وغير محسوبة، ودائمًا ما تُلقي بالمرأة في خانة التهلكة، نتيجة الفكرة غير المفهومة والتطبيق غير الصالح للعمل بها.
مشكلات النساء في كل أنحاء العالم تنطلق من بؤرةٍ واحدة، تمتد كأشعة الضوء نحو مديات غير معلومة؛ فكل امرأة ترى صورتها بصيغ مختلفة، ومعاناتها قد تلتقي مع الآلاف من مثيلاتها في الأقطار.
الشعورُ بالاغتراب بأنواعه: الاغتراب الذاتي، والمجتمعي، والإيديولوجي، وكل المسميات الأخرى، هو لُبّ رواية « ولتأتِ مبكّرًا»، حيث يشترك أبطالها بمفهوم الغربة والاغتراب مع الفارق بينهما.
في النص الروائي، ارتدت الكاتبة العديد من الأقنعة، التي كانت مقنعة إلى حدٍّ ما؛ أرادت أن تقول كل شيء، فتحدثت بالنيابة عنها (مريم) في رسائلها إلى (بسّام)، الذي هجرها وهجر الوطن، ودخل في المنفى القسري خوفًا من الأفكار الراديكالية المتطرفة التي أرادت به سوءًا.
الرواية محاولة لكشف المضمر في نفس الأنثى، والتعبير عن مكنوناتها، وردّ الاعتبار لقيمتها في المجتمع؛ إذ أرادت أن تقول ما يتنفّس في قلب أية امرأة، كنتيجة حتمية للخوف المسيطر عليها، وللتابوهات المفروضة من قبل الجنس الآخر.
« وآمل أنك الآن تدرك جيداً، إن هذا القلب لا يتسع إلا لسواك.. فكيف لك أن تهاجر، وتهرب الى المجهول؟! وكيف لي أن أخذلك، وأختار الهرب الى العدم ؟! » الرواية ص 80 .
هذه الرسائل هي الرواية، وما دونها من أحداث هو صلة الوصل بين الرسائل؛ هي الممهّدات والانتقالات النفسية من مرحلةٍ إلى أخرى، وهي العتبات التي تؤهّل المتلقي للارتقاء من فضاء رسالة إلى أخرى.
رسائلُ (مريم) إلى (بسّام)، اثنتا عشرة رسالة، هي الحبل السري الذي يربطه بالوطن؛ الوطن الذي اسمه (مريم). هذه الرسائل هي الشفرات الخاصة بالرواية، إشارات مورس.
(مريم) في رسائلها تحاول تجاوز القهر المركب- الاجتماعي والانفصال العاطفي- ومحاولة لإعادة تشكيل الذات خارج شروطهما، فالحب هو الركيزة الأساس لبناء مفهوم الوطن. رسائل (مريم) هي صراع الأفكار المحتدمة بين ذاتها المستلبة والفواعل المجتمعية والسلطوية والدينية الحاكمة؛ إذ كانت ترى في (بسّام)، بوصفه الناطق بلسان الأغلبية المقهورة، والمعبّر، من جهة أخرى، عن توجهات وتطلعات الشباب، والمنقذ لهم من الضغوطات، وفسحة الأمل الموعود لرؤية بقعة الضوء في آخر النفق. تراه أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاشتباك المباشر مع الخطوط الحمر، أو المغادرة والنأي بالنفس عن موت محقّق.
وبسبب الغربة المكانية أو الجغرافية لـ (بسام) أدخل (مريم) في دائرة الاغتراب الذاتي بسبب الهجر العاطفي، إضافة لما تحمله كامرأة من إرث قهري مجتمعي كبير..
وفي وقتٍ كان فيه (بسّام)، الصحافي المهاجر، ينتقل من دائرة الشرق العاملة كفكّي كماشة على مواطنيها، إلى دائرة الغرب ذات الحرية الواسعة، كان الممثل الحقيقي لخلاصة المنظومة الفكرية التي أرادت الكاتبة إيصالها إلى المتلقي؛ خطاب الرفض الذي أبدته ضد السلطات القمعية في العالم، وضد الهيمنة على قيم الجمال والمعرفة التي ترتقي بالفرد إلى مساحات أوسع من التفكير. وتمثّل الصحافة المكتوبة والمسموعة والمرئية، إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، العنوان الأبرز في صراع الإيديولوجيات التي تحتكر الحقيقة، وتمرير الأفكار الراديكالية الإقصائية المتعصبة، وخطاب السلطة الغاشمة.
كان عليه إمّا أن يشتبك مع العصبية القبلية أو التجهيل الديني، كلٌّ على انفراد أو معًا، بوصفهما الفواعل الحقيقية في بنية المجتمع. وغالبًا ما ينتهي هذا الصراع لصالح الطرف الأقوى، المتمثل بالسلطة، نتيجة عدم التكافؤ؛ فيتحول الفرد من المنتمي إلى اللامنتمي، أو من المواطنة الشكلية إلى رجل المغارة والكهف. فبقاء أي فرد في وطنه مرهون بعدم المساس بمقولات السلطة المقدّسة، فهي غير قابلة للنقد (كل فكرة غير قابلة للنقد هي فكرة استبدادية).
في الرواية يترشّح نوعان من القهر: السياسي والاجتماعي؛ فالسياسي يتمثّل في محاولة قهر (بسّام) وإجباره على التخلّي عن حريته الكتابية، ومغادرة بلاده والهجرة، بوصفه قد تعرّض إلى صراعٍ سياسي أفضى بدوره إلى الخوف والترقب، وهما من انعكاساته المباشرة كنتيجة حتمية. ولتعزيز غربة (بسّام)، لجأت الكاتبة إلى وضعه في قرية بعيدة في المنفى (فرنسا)، وفي بيتٍ منعزل، مفضّلة عدم إدماجه في الحياة الاجتماعية للمدن الكبرى، مما ولّد شعورًا انعزاليًا أعمق، وأعطى للغربة طعمًا مرًّا أكثر من المعتاد. فها هي الغربة المكانية والاجتماعية والثقافية جميعها تعمل معًا لإنتاج حالة غير مستقرة للشخصية.
الرسالة الورقية جدارٌ تختبئ خلفه (مريم) كي لا يرى المرسَل إليه (بسّام) لحظة الضعف المرتسمة في عينيها، ولا رجفة أصابعها، ولا بعثرة الكلام الهاطل من فمها. الرسالة تمنحها قوةً مزيّفة للاعتراف بالمكبوت، وبإمكانها تفريغ كل الطاقة السلبية التي تعتريها، وهذه القوة متأتية من كون المرسَل إليه لا يحدّق مباشرة في عينيها. وقتها، هل يبقى الخجل الأنثوي صامدًا أمام عنف وقسوة الحياة؟ أمام القهر الاجتماعي؟ فعبّرت بطريقة غير مباشرة عمّا يعتمل فيها من أسى ولوعة. هذه الحال تنسحب على الكثير، فدائمًا ما نتصنّع أمام الكاميرا، ونكون أبطالًا خلف الستار، وفي الكواليس المظلمة، نصف المضيئة، الفارغة إلا من قشعريرتنا.
الوصول إلى حالة الإيمان بعبثية الوجود، وأن الخلاص ربما يكون خيارًا مطروحًا لإنهاء هذه الفوضى. الرسالة الأخيرة أوضحت فيها أن الرسائل كانت تُرسَل بالبريد العادي، ودائمًا ما تعود إليها بسبب خطأ في الإرسال. كل ما في الأمر أنها كانت تُمنّي النفس بوصول الرسالة، وهي تعرف جيدًا أنها لن تصل أبدًا؛ لقد صنعت مثالا غيبيًا لـ(بسّام)، أرادت أن تقول له ما عجزت عن قوله أمامه عيانًا، إذ استطاعت أن ترمي بثقلها الشعوري في ثنايا الرسائل.
(نينا)، الشابة الفرنسية الريفية الباحثة عن الارتباط العاطفي، التي وجدت نفسها في عزلة تامة عن مجريات الحياة الفاعلة في المدن الكبيرة، والمنزوية في بيتٍ بسيط لا يطرق بابه أحد إلا في حالات خاصة، أرادت التحرر من الاحساس بالغربة الروحية الناتجة عن الحرمان العاطفي بأية صيغة؛ فكان (بسّام)، المهاجر الشرقي، هو النافذة الوحيدة للتعبير عمّا كان يحتل مساحة واسعة في داخلها كأنثى. أنثى قد لا تكون مقهورة بالمعنى المتداول في المجتمعات الشرقية، وربما غير مستلبة الحقوق، وغير مقيّدة بتابوهات، ولا تعرف للخطوط الحمر معنى، كما هو الحال في البلدان الواقعة تحت وطأة الأنظمة الاستبدادية.
(بسام) الشرقي يعي أن الاندماج في المجتمع الغربي ليس بالأمر السهل، إذ يعرف الغرب مكنونات الشرق جيدًا، وكيفية تعامله مع المرأة على وجه الخصوص، والتربية الأسرية التي يعيش في ظلّها. الغريب دائمًا تحيطه هالةٌ من الغموض، تَفترض جملةً من الأسئلة: من يكون؟ وما الذي جاء به إلى هذا المكان؟ وما هي غاياته؟ هل يضمر الشر، أم ما يزال في حيّز الخير؟ أرادت الكاتبة هنا التعبير بشجاعة عن الفراغ العاطفي، فكانت (نينا) هي الممثّل الحقيقي له، بينما بقيت (كريستين)، الأم صاحبة المنزل المؤجَّر للغرباء، والفلاحة البسيطة، تدور في حلقةٍ مفرغة، لا تأثير مباشر لها في سير أحداث الرواية؛ فوجودها من عدمه سيّان، ولا فارق أحدثته في مجريات العمل الروائي، سوى تأكيد نظرة الغرب إلى الشرق، وإلى الرجل الشرقي، بما يحمله من إرثٍ ثقيل من التخلّف، والعصبية القبلية، والذكورية المفرطة.
أما (سولين)، التي تشعر بعقدة الذنب لفقدان أخيها الضرير بعد أن أجبرته، برأيها، على ممارسة حياةٍ غير تلك التي يجب أن يعيشها بوصفه من ذوي الاحتياجات الخاصة، فقد كان خطابها تعسّفيًا على الأخ من دون انتباه لذلك؛ إذ أرادت له، بنقاء سريرة، أن يمارس حياته كالأصحّاء، فسقط في بئر الموت، إذ التقمه النهر وغيّبه إلى الأبد، فالشعور أو الاحساس بالغربة الذي تعيشه ليس بالضرورة أن يمنعها من ممارسة حياتها، وبما أن وعيها المأزوم أنتج ضغطا نفسيا، وجدت في (بسام) المنفذ لتمرير الضغط النفسي المكبوت لديها، فرائحةُ الفقد تجول في أرجاء المكان؛ والأنثى لا تقوى على الفقد، لذا تعبّر عنه بألف طريقة. فدموع (سولين) في الفقد العائلي هي تعبير وردّة فعل طبيعية لحالة الانكسار، والبوح بالذنب على كرسي الاعتراف يخفف من وطأة الألم.
لم تشأ الكاتبة تنويع شخوص الرواية، واقتصرت على هذه الأسماء فقط، فكانت الحوارات محصورة بينهم في مساحةٍ ضيقة؛ وربما أرادت التعبير، بشكل أو بآخر، عن الضيق المكاني والزماني للرواية بوصفه وجهًا آخر من وجوه الغربة والاغتراب.
وإذ تقف الكاتبة خلف جدار الرَّوي، تدوّن آثار غربة واغتراب شخوصها في الرواية بكل ثقة، وتُصرّح بما تحدّث به الأنثى نفسها، متجاوزة فكرة الضعف الناتج عن القهر الاجتماعي الذي أبخس حقّها ، فإن صراع العاطفة الجيّاشة التي تمتلكها قد عزّز الاشتباك بين الأحداث؛ إذ اتخذت من هذه الحكاية منفذًا للتصريح بالمكبوت والمسكوت عنه. غير أنها أسرفت في الوصف والأحاديث الجانبية، التي كان من الممكن الحدّ منها لترشيق الرواية، إلا أن اللغة الجميلة التي تتمتّع بها قد أسعفتها كثيرًا في تجاوز هذه الهنّات.
«الحياة تجعلنا إمّا فلاسفة أو مجانين ههههه» الرواية، ص 173



#ولاء_الصواف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ... فثمةَ سؤال ... سؤال الوجود .. سؤال العدم .. الإجابة المؤ ...
- (ربيع وشتاء) قوارب المطاط وخطاب ما بعد الكولونيالية
- الفزاعة
- حدّثنا القمرقال
- كاميكاز-العودة صعودا الى المتن المبارك
- اخبار السواد السعيد
- كي (لا) يفترسك الرصاص
- ذئبك وهم..يا يوسف .. وذئبنا انسان
- ما دوَنته شهرزاد على كفن شهريار


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ولاء الصواف - سؤال الغربة والاغتراب في رواية (ولتأتِ مبكراً) للكاتبة سارة حسن