|
|
فيزيولوجيا النص الأدبي بين الكورتيزول الاجناسي والانتروبيا النصية
ولاء الصواف
الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 00:31
المحور:
الادب والفن
الجزء الأول محاولة الخروج من العتمة النصية النص الأدبي يتنفس ... يا الله، إنه يتنفس ! الفيزيولوجيا، أو علم وظائف الأعضاء، علمٌ يهتم بدراسة عمل الأعضاء الحية وتفسير سلوكها الحيوي داخل الجسد؛ فهي تُعنى بسؤال: كيف تشتغل؟ لا كيف يكون شكلها. أحاول ترحيل هذا المصطلح من البيولوجيا إلى الأدب مع محاولة الاستفادة من عناصره الإجرائية؛ إذ يمكن تعريف فيزيولوجيا النص بأنها: دراسة وظائف العناصر النصية وآليات تفاعلها في جسد النص، بوصفه كائناً حياً قابلاً للنمو والتطور، يمتلك آليات اشتغال وعمل داخلية، وعلاقات بنائية، وبفعل تفاعل هذه المكونات تسهم في صناعة الخطاب المفاهيمي والجمالي، وتنتج المعنى الآني. هذا التعريف المقتضب يقودنا إلى فهم كيفية تنظيم حالة التوتر التي تمنح النص طاقته الإبداعية؛ أين ترتفع كثافة اللغة وأين تنخفض، وكيف تتبادل الشعرية والسردية الهيمنة على النص، وكيف يسهم ذلك في إنتاج فهومات مختلفة، وما تأثيره في المتلقي. في الكائن البشري يُفرَز هرمون الكورتيزول لتنظيم طاقة التوتر والقلق وجعلها ضمن الحدود القياسية لعمل وظائف الأعضاء. والكورتيزول هرمون تفرزه الغدتان الكظريتان، اللتان تقعان فوق الكليتين، وهو ضروري لعمل الجسم. وتتمثل وظيفته الرئيسة في تنظيم استجابة الجسم للتوتر والضغوط، كما يعمل على تنظيم مستويات الضغط وعمل الجهاز المناعي والكثير من الوظائف الحيوية الأخرى. ويزداد إفرازه عند التعرض إلى مستويات عالية من الإجهاد الجسدي أو النفسي، ويتنامى في حالات التوتر والقلق. أسوق هذا الكلام وأنا أتحدث عن حالة التوتر النصي والقلق الجمالي الذي يعتري جسد النص الأدبي، ووصوله إلى مراحل متقدمة خارج مستوياته القياسية، مما يستدعي ارتفاعاً حاداً في نسبة «الانتروبي»، وهو مقياس التشتت في العلوم، بما فيها النظم العاملة والخارجة من دائرة الحواس، ليدخل ــ في ما أرى ــ في منطقة العتمة النصية، أي الإبهام الذي يقود النص إلى فشل الإنتاج الإبداعي. إذ كلما ارتفع معامل التشتت «الانتروبي»، فإن ذلك يعني انخفاضاً في إفراز هرمون الكورتيزول المسيطر على هذا التوتر والقلق، مما يستدعي إنتاج حالة تسهم في خلق التوازن داخل جسد النص، وبالتالي ينخفض معامل التشتت من أجل الوصول إلى صورة إبداعية خالية من الابتذال الناتج عن انخفاض معدل توترها، وخالية من الفوضى الناتجة عن ارتفاع هذا التوتر. ويمكننا بتصرف إعادة تعريف الإنتروبيا، (لا بمعناها الفيزيائي بل بمعنى استعارة المصطلح) بوصفها مقياسًا لدرجة الفوضى أو العشوائية أو عدم الانتظام داخل (النظام النصي). ففي حالة ازدياد التوتر ووقوفه على الحافات القلقة العليا للاضطراب فإن الانتروبيا النصية ستزداد وترتفع قيمتها لأن النص سيبدا بالتبعثر وانتاج الفوضى، خاصة في حال فشل الكورتيزول النصي في تنظيم آليات عمل التوتر والقلق، واستحالت خفضه وإعادة الاتزان للمنظومة النصية.. يبدو أن استخدام مفهوم «الكورتيزول الأجناسي» ربما يعبّر عن حالة التوتر تلك الناتجة عن التنافذ الأجناسي، بوصفه استعارة نقدية لتمثيلها، ولغرض إخراج النص الأدبي من مرحلة العتمة النصية، حيث لا يكون بإمكان المتلقي تلمس الموجودات، وتفقده اللذة الحسية بجمالية الأشياء الغارقة في ظلام المعنى، وتشتت الأفكار، وارتفاع نسبة «الانتروبي» النصي. لذلك أقترح توظيف هذا المفهوم ــ «الكورتيزول الأجناسي» ــ بوصفه آلية تعمل على خفض وتنظيم هذا التوتر والقلق والتشتت، من أجل الوصول إلى نص أدبي متنافذ أجناسياً يمتلك معنى وجوده، كما جرى توظيف الكثير من المفاهيم والمصطلحات من قبيل: «المناعة الثقافية»، و«الحمض النووي للنص»، و«تشريح النص»، وما إلى ذلك من المفاهيم المستعارة من العلوم الأخرى. التي تُغني النص وتدفع الفكرة إلى أقصاها. إن صناعة هذا التوتر متأتية من التداخل العضوي بين جنسين يختلفان في الصفات البيولوجية، إذا جاز لنا استخدام هذا المفهوم على اعتبار النص الأدبي كائناً حياً قابلاً للتطور والتغيير، وخارجاً عن مفهوم الثبات والاستقرار التكويني، الأمر الذي سيولد لاحقاً نمطاً كتابياً يحمل صفات مشتركة من هذه الأجناس، ولكن مع هيمنة أحدها على الآخر. ويمكن ملاحظة هذا الأمر بوضوح تام في «قصيدة النثر»، تلك الحاصلة نتيجة التنافذ بين جنسي الشعر والسرد، والدخول في الساحة البينية الرمادية بينهما. في منطقة التماس هذه يصبح الكورتيزول النصي واحداً من مفاهيم الفيزيولوجيا النصية العاملة، والمؤشر المهم في قياس وتنظيم درجة التوتر الناتجة عن احتكاك البنية الشعرية بالبنية السردية. ومن هذا التنافذ الأجناسي استُنبط شكل كتابي هجين، سُمّي لاحقاً بمفهوم «قصيدة النثر»، الذي ارتبط أساساً بالشاعر شارل بودلير، وتطور لاحقاً على أيدي شعراء فرنسيين آخرين، من أمثال آرثر رامبو وستيفان مالارميه. وغير بعيد عنهم ظهر اسم لوتر يامون، الذي اعتُبرت نصوصه، على قلّتها، نموذجاً مبكراً لما سُمّي لاحقاً بـ«الكتابة المضادة للمألوف»، تلك التي تشتغل على مفهوم زعزعة يقينيات العالم وإعادة تشكيلها من جديد. وهذا ما ورد في الكتاب المهم (قصيدة النثر من بودلير حتى أيامنا) للناقدة سوزان برنارد. وفي العالم العربي انبرى الشاعر السوري علي أحمد سعيد (أدونيس) للدفاع عنها تنظيراً، برفقة الشاعر أنسي الحاج، ولا سيما في مقدمة ديوانه (لن) الصادر عام 1960، والذي يُعد من النصوص التأسيسية لقصيدة النثر العربية. إن محاولة الخروج من أسر الأوزان الخليلية غير الخاضعة للتغيير وفق المفهوم القديم- الأسر بمعنى عدم الرغبة في تجاوز المألوف- ظل هذا الشكل الكتابي مهيمنا على الساحة الشعرية العربية على الرغم من التحولات التي طرأت في فترات متعاقبة على بنية الواقع المعاش، غير أن هذه التحولات أخذت بعدا كبيرا واستطالت لتشمل مديات فاق حجمها قدرة التوقع، واستجابة للمتغيرات هذه الحاصلة في العالم العربي، أدى لانبثاق شكل كتاب جديد سمّي لاحقا (شعر التفعيلة)، الذي جاء وفق إرادة (نازك الملائكة وبدر شاكر السياب)، والممنوح بعداً تحررياً أكبر من نظام الشطرين مع المحافظة على وجود الوزن، وإن كان بنسب غير متكافئة حسب ما منحه استخدام البحور الصافية الموحدة التفاعيل، فقد أبدى الشكل الجديد مرونة كبيرة اتجاه هذه الأحداث والمتغيرات. لكن سعة المتغيرات هذه وكيفية تمثيلها استوجب استحداث أشكال جديدة أخرى تتناسب معها. مما أفسح المجال (للشعر الحر)، المنبثق من هذا الحراك، في أن يفرض هيمنته على الساحة الشعرية بعد أن قرأ المستجدات، وأزاح الوزن والقافية بعيداً عن جسده. ينسحب هذا الأمر أيضاً على حالة التطور البنائي المحدثة في السرد؛ فعملية التخلي عن بعض المرتكزات، كالشخوص مثلاً، أو تمييع المكان، أو سيولة الزمان، جعلت السرد مهيأً ــ إذا جاز التعبير ــ للتزاوج مع الشعر، حيث بدا كلاهما في حالة تحفيز لهذا الأمر، غير أن القلق من التنافذ يبقى مهيمناً بسبب عدم إدراك النتائج المستحصلة؛ إنها مغامرة غير محسوبة النتائج. إن اشتداد حالة الصراع بينهما – الشعر والسرد - يجذب المتلقي ويجعله في حالة من الترقب والانتظار لما سيؤول إليه الأمر، خاصة مع منح الأحداث طاقة درامية عالية، وكثافة لغوية، وتدفق غير مسيطر عليه من الصور الشعرية عالية الكثافة، الأمر الذي قد يمنح المتلقي شحنة عاطفية وفكرية كبيرة، ويهب النص قدرة على إنتاج الدهشة. إن تصاعد التوتر يمنح النص كثافة في إنتاج المعنى، لكن تجاوزه إلى درجات قياسية سرعان ما سيدخل المتلقي في دائرة العتمة النصية، فيبدأ تدريجياً بفقدان متعته الحسية، وضياع التأمل بعد فقده أثره الجمالي، فيتحول من فضاء للتأويل إلى فضاء للتشويش، ومن الانفتاح الدلالي إلى التشتت الدلالي،.فيكون (الانتروبي) عندئذ في مداه المتناهي. إن حالة التوتر هذه تتطلب تنظيماً وتحييداً لفورانها، وإيجاد حالة من التوازن لها، الأمر الذي يستوجب وجود هرمون الكورتيزول في جسد النص، على نحو يشبه تماماً ما هو موجود في الجسد البشري، ليقوم بمهامه ذاتها. إن ساحة التوتر هذه تستدعي من الشعر، بعناصره المتمثلة في الإيقاع الداخلي، واللغة الإيحائية، والانزياح، والصور الفنية، والتكثيف، إفراز هرمونه الكورتيزولي لتهدئة حالته، في مجابهة الوافد الجديد (السرد) المسلح بأدوات أدبية مختلفة، مثل عناصر الحكاية من شخوص وزمان ومكان وأحداث، فضلاً عن الطبيعة الواقعية التي يمتاز بها هذا الوافد، وإن خالطها الخيال في الكثير من مفاصلها، وفي الجبهة المقابلة، يقوم السرد بإفراز كورتيزوله الخاص به أيضاً، لمجابهة التكثيف الشعري، والرمز، والخيال الطافح، والغموض. وتأتي عملية الإفراز الكورتيزولي هذه نتيجة شعور كل طرف بأن الآخر يحاول سلب خصائصه، والقضاء على ممكناته، وتمييع حضوره الفني لصالحه. إن عملية الإفراز هذه تمثل محاولة لخفض حالة القلق المصاحبة لهما من أن تصل الى مديات تذهب بهما الى العتمة النصية، والعمل على إنتاج كائن نصي يتمتع بصفات وإمكانات جديدة مكتسبة من الطرفين، على أن يمنح الإحساس الحقيقي والشعور اللذوي بوجوده بوصفه كائناً سوياً يفرض شروطه في الساحة الأدبية، وأن يكون بعيداً كل البعد عن الشكل الفرانكشتايني الهجين والمشوّه. إمكانية بناء ما يشبه المنطقة المثلى للتوتر النصي، تلك التي تعرّف على أنها المسافة البينية بين الابتذال الناتج عن انخفاض التوتر والعتمة النصية الناتجة عن الارتفاع المفرط للتوتر. حالة التوازن لها شروطها الخاصة؛ فهي تمنح المتلقي شعوراً صادقاً بأنها حالة إنشاء جديدة مكتملة العناصر، تمثل نوعاً أدبياً جديداً متفقاً على سلامة تكوينه. إن عملية الإفراز الكورتيزولي هذه هي التي ستعمل على إيجاد حالة التوازن في جسد النص بين الطرفين، وتخفيف التوتر والقلق المصاحبين لهما والعودة إلى مستوياتهما التي توفر أعلى جمالية ودهشة، لكي يبدو النص بهيئة منتظمة. النصوص الشعرية ــ النثرية غالباً ما تكون غير منسجمة تماماً، فتولد حالة من الاحتلال الشعري للسرد أو الاحتلال السردي للشعر، من خلال غلبة صفات أحدهما على الآخر ومحاولة تهميش وجوده النصي، وبالتالي ينزاح النص نحو الجنس الغالب. ويضاف إلى ذلك ما يختزنه المتلقي من معرفة مسبقة عن صفة منشئ النص بوصفه سارداً أو شاعراً، إذ يسهم هذا التصور المسبق أيضاً في تعزيز هذا الانزياح وتوجيه عملية التلقي. تُعد عملية الإفراز هذه من الأفعال التي يتحكم فيها إبداع الكاتب، في وعيه ولا وعيه، وفي إدراكه للمحسوسات، واستجابته للأحداث، وقراءته للواقع وفق فهومات تتناسب مع المرحلة، ولا سيما أننا نمر بحالة من السيولة المصاحبة للتغييرات والتحولات الكبرى، مع التأكيد على أن الكورتيزول الأجناسي ليس مقابلاً علميًا للكورتيزول البيولوجي، بل هو استعارة نقدية أو نموذج تفسيري لا غير. وعليه .. التوتر النصي يمكن النظر إليه بوصفه الطاقة الكامنة التي تحرك النص. وهذا الحراك، وما ينشأ عنه من شد وجذب بين عناصره المختلفة، هو ما يمنحه قوته الإبداعية وتميزه، ويؤدي فعله الجمالي، وينتج الدلالة والمعنى، على ألّا يخرج عن مداه؛ فالتمركز في الحافات القلقة العليا أو الحافات القلقة الدنيا، كلاهما غير منتج للنص الإبداعي؛ ففي الحالة الأولى يدخل النص في الانهيار البنائي أو العتمة النصية، وفي الثانية يدخل في الجمود. إذ إن اختفاء التوتر، أو انخفاض قدرته التأثيرية، يحول النص إلى كتلة جامدة فاقدة للحيوية. والتوتر، بمعنى عدم الثبات، يمنح النص وفرة في التأويل وحالة ترقب مستمرة. وهذا التوتر نجده بقوة في قصيدة النثر، أو الرواية الشعرية مثلاً؛ فعملية التجاذب بين كثافة اللغة الشعرية والامتداد الحكائي للسرد، أو بين الثنائيات الضدية من مثل الحضور والغياب، أو بين ما يصرح به النص وما يضمره، أو بين الوضوح الذي يؤدي إلى دلالة معينة ثم سرعان ما يكسر أفق توقع المتلقي، أو التوتر اللغوي بين نظامين يختلفان في طرائق التعبير، جميعها تخلق نصاً إبداعياً قادراً على تجاوز المألوف. وغيرها الكثير من نقاط التوتر التي سنأتي على ذكرها لاحقاً في الأجزاء المتتابعة. أما القلق النصي فإنه شعور النص - مجازياً - بفقدان التوازن، إذ يتجلى في صور عديدة ويتخذ تمثلات متعددة، منها: قلق الهوية الأجناسية، وتنازع مفهومي السرد والشعر، وقلق اللغة في كونها غير قادرة على الإحاطة بالأحداث، وقلق المعنى، وقلق فرط التأويل، مما يؤدي إلى تحفيز جسد النص على ضخ الكورتيزول لاستحداث حالة من التوازن وتقليل القلق المصاحب له. وعليه، يمكننا أن ندرك أن القلق النصي هو حالة الارتباك الناتجة عن عدم القدرة على التوفيق بين جنسي الشعر والسرد، أو بين الضديات عامة. غير أن القلق النصي ليس سيئاً بالضرورة؛ ففي مرات كثيرة تم استثمار هذا القلق في إنتاج فعل جمالي مميز له فرادته.
#ولاء_الصواف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
خط استواء النص Equator Text قراءة في الرواية الشعرية (من يسك
...
-
خطاب الإبادة.. خطاب السبي خطاب ما بعد استعمار الجسد قراءة في
...
-
شجرة البنات* تأريخ الخراب المجيد - قراءة في رواية شجرة البنا
...
-
الإله مارس أشواك القنفذ قراءة في رواية (البوت مارس) للروائي
...
-
خارج صندوق الحكايات قراءة في روايات عباس الحداد
-
وهمُ ثباتِ الثابت أو القادمون من تحت ظلال النخيل قراءة في رو
...
-
عين زرقاء لامعة أو الكتابة بعقل محتل/ بعقل مختل قراءة في
...
-
امرأة للبيع أو خطاب الأنوثة المستلبة في رواية (ضوء داكن) للر
...
-
خطاب النار في حين طار الغراب
-
سؤال الغربة والاغتراب في رواية (ولتأتِ مبكراً) للكاتبة سار
...
-
... فثمةَ سؤال ... سؤال الوجود .. سؤال العدم .. الإجابة المؤ
...
-
(ربيع وشتاء) قوارب المطاط وخطاب ما بعد الكولونيالية
-
الفزاعة
-
حدّثنا القمرقال
-
كاميكاز-العودة صعودا الى المتن المبارك
-
اخبار السواد السعيد
-
كي (لا) يفترسك الرصاص
-
ذئبك وهم..يا يوسف .. وذئبنا انسان
-
ما دوَنته شهرزاد على كفن شهريار
المزيد.....
-
رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في
...
-
تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب
...
-
صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21
...
-
إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
-
ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
-
البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة
...
-
مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر
...
-
رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية
...
-
الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
-
التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
المزيد.....
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
المزيد.....
|