|
|
شجرة البنات* تأريخ الخراب المجيد - قراءة في رواية شجرة البنات للروائي العراقي ابراهيم سبتي
ولاء الصواف
الحوار المتمدن-العدد: 8740 - 2026 / 6 / 18 - 00:53
المحور:
الادب والفن
"كان الذئبُ ينتظر، ونحن ننتظر، كلانا ينتظر وكلانا يريد الحياة، هو يحيا بافتراسنا ونحن نحيا بهروبنا منه .." الرواية ص 105 . قلبه ينبض بقوة، مرت عليه ليلة مفزعة قلقة ظلت تُمعن فيه خرابًا.. هذا ما أوحى به الراوي في السطور الأولى من رواية (شجرة البنات) للروائي العراقي ابراهيم سبتي .. سيرة الخراب بأوجهه المختلفة بطعمه الخاص، له تمثلات عديدة فمِن خراب الروح والجسد والدار والوطن، لعبة تبادل الأدوار بين التدمير والانحلال والمحو، بين تفكيك قيم الجمال ووضعها بنسبيتها تحت حجر الرحى، بين الاغتراب والضياع، وكتابة تأريخ الزوال والإبقاء على الاطلال كشاهد عيان على النزعة التدميرية للإنسان، أو غضب الطبيعة، والتي انتجت لاحقاً مفهوم (الخراب) ، الحروب العبثية انتجت الدمار والمحو وأصابت الروح بمقتل والجسد بوهن كبير، لا شيء غير الركام، الحروب التي تكتب تاريخ فناء الأشياء، رسمت الغياب على الأرض ولم يبقَ غير الأطلال.. "الأطلال صورة بصرية فوتوغرافية تعبّر بوضوح عن معنى الخراب وهي تحمل تاريخًا ماديًا في شكلها" كما يرى جورج سيميل**Georg Simmel. بدأت الرواية باحتراق البيت وضياع سند الملكية في الماضي، والمساومة على الدار من قبل رجال السلطة القابعين خلف تاريخهم المزري لأجل هدمها واقتلاع شجرة التوت الفارعة فيها فيما بعد، "إنهم يمثلون حزب السلطة والذين لا يمكن لأي أحد أن يمنعهم من فعل أي شيء. هؤلاء من يدير الحروب وهم يجنّدون الناس كوقود لها" الرواية ص 16. السلطة الغاشمة صانعة الخراب، الخراب المادي، والأقسى الخراب النفسي، المعنوي، الفكري، المعرفي، لذا عمدت على اطلاق يد أعوانها وتمكينهم من العبث بمقدرات الناس وزرع اليأس والنكوص في أرواحهم، وتقويض الذات والشعور بالانكسار وهما من مُمكّنات حصول الخراب الروحي والجسدي والضياع في زحمة الأفكار والوساوس، وبالتالي سهولة عملية تدجينهم .. قصة المساومة على البيت والاستحواذ عليه بوصفه تاريخًا وقيمًا وأخلاقاً وذكريات ومأوى وكنزًا مستترًا..البيت بوصفه مثالاً على البقاء وإن كان يومًا سيؤول الى الخراب غير أنه مستقر الآن. الراوي صاحب الدار يريد أن يفعل المستحيل لأجل الإبقاء على داره التي ورثها عن أبيه عن جده والمهددة بالزوال من قبل جار له من أعوان السلطة، ولأجل المحافظة على بناته الأربع وزوجه، وتمكين شجرة التوت المزروعة في حديقة الدار من مواصلة الحياة، واستمرار النسغ الصاعد والنازل فيها "لم يتركوا لي سوى هذا البيت والشجرة الشاهقة الشامخة، التي أطلق جدي عليها شجرة البنات " الرواية ص15. تدمير البيئة صناعة موت، وفناء الجسد هو تجلي واضح لمفهوم الخراب،"سنقتلع هذه الشجرة لأن منظرها لا يسر" الرواية ص 16. شجرة البنات تعيش حالة صراع من أجل البقاء بالرغم من أنها تعرف جيدًا بموتها ذات يوم.. الأرض وما فيها ستؤول الى الزوال، هي ليست نظرة تشاؤمية بقدر ما هي روايات متداولة في الكثير من الأمثال السابقة، كل الحكايات تؤكد على انتهاء الحياة والذهاب طوعًا أو كرهًا لمقابلة الرب يوم الحشر، هذه الانتهاء لايوصف بغير الخراب الكبير الذي سيلف الأرض والسماوات بمفهومها الميثولوجي. "كل شيء هنا مدمر يبعث على الكآبة والهزيمة، هزيمة الروح قبل كل هزيمة" الرواية ص71. الذهاب الى الخراب قبل موعده هو الخراب المعنوي والنفسي قبل المادي. كيف تعمل العناصر الموّلدة للخراب؟ من أطلق سراحه وفك قيده وجعله يمرح في الأرض؟، أهوَ(الجهل المقدس)، أم السلطة التي تحتكر الحقيقة، أم الرضوخ إلى العادات والتقاليد البالية، هل هي الخيانة والهرب من المواجهة والنكوص أمام جبروت السلطة، أم تراه كتم الحق ومهادنة الباطل، أم صناعة الأوثان بحرفية عالية وإتقان، وتعميم فكرة (الجهل المقدس) ، أم شيوع الخوف في أنماط العبادات المختلفة، أوالبقاء في دائرة ضيقة بانتظار فكرة الخلاص، وهل هو الجبن بانواعه؟ كلها فواعل تؤدي إلى إعادة بناء مفهوم الخراب بصيغ جديدة تتناسب مع كل عصر وإن اتفقت بالمفهوم العام في معناه .. إنَّ حب الامتلاك وحيازة كل شيء، وحب الشهوات وفرض منطق القوة على الآخر، تُعد أجزاءً من التكوين البشري بمعنى أنها غير مكتسبة، بل من أصول الخلق. هل بدأ تأريخ الخراب الحقيقي من قضمة التفاحة لآدم؟ أم حين هوى حجر قابيل على رأس هابيل، أو ربما من ساعة بح صوت أتونابشتم من دعوة قومه لألف سنة إلا قليلا؟ هل الطوفان محا الخراب أم كان ايذانًا ببدء عصر جديد منه؟ هل كتبت الفئة المؤمنة التي ركبت السفينة وعبرت الماء تأريخًا جديدًا للخراب؟ وماذا كان سيفعل الخطاؤن لو عاشوا ؟ كينونة الإنسان مجبولة على الفناء، سواءٌ ارتضى أن تتمكن منه الشهوات فتطيح به، أم الفناء في الذات الكبرى .. بمعنى الذوبان في الآخر، لأجل الاندماج بالذات العلوية للوصول إلى معنى الخلاص، كلها مشتركات غير أنها تختلف في التفاصيل. في كل واقعة موت جمعي جديد اعلان لنشوء طبقة جديدة من الخراب تضاف الى ما سبقها من طبقات لتشكل طوبوغرافية الخراب الأرضي.. إنها الخيبة تفعل فعلها في النفوس لتطيح بآخر قلاع الأمل ولترسم من أطلاله لوحة الخراب الجديد. محو الوجود هو غاية، والحرب تكتب تأريخ المحو بماء الذهب لتعلق كالقصائد الخالدات في رقاب المدن الصمّاء، مدن العمى. كل الحروب نتائجها النهائية الخراب فلا منتصر في الحرب .. طبقات الخراب الناتجة عن الأفعال المؤدية لها تراكمية .. فالحرب صنعت تأريخ الأرض وفتحت أبواب القتل والدمار، وكلاهما أرسى طبقة منه ترسبت في قاع الحياة. في بلادنا التي شهدت أعنف الحروب وأقساها دمويًة وهمجيًة وامعانًا في الفناء، في برِّها الممتد الى ما وراء الأفق تتناثر أشلاء القتلى وسرف العجلات المذابة بفعل قوة النار، وسواتر لا تحمي اللائذ بها من خلفه وأمامه فالموت يأتيه من الأعالي، في أرض صمّاء وصفها الراوي بـ "إنها أرض السكراب الهائل" الرواية ص 47. إنَّ الرغبة في تفكيك الموجودات والنزعة للتدمير وصناعة تاريخهم الخاص القائم على المحو، تشترك فيها السلطة الحاكمة مع الغزاة وكلاهما يأتي بفعله الخاص والالتقاء بالنتيجة. من (أور) البعيدة عن بَرِّ الحدود التي رسمها الدم، (أور) البعيدة التي بقي اسمها ورسمها، اختار الروائي (ابراهيم سبتي) هذا الاسم لمدينة الراوي دلالة على تاريخ أور العظيم وما قدمته للبشرية وكيف أصبحت الآن.. كم ألف مرة أطلقت الحرب رصاصاتها عليها، على جسد التآلف والمودة .."إنه مصيرنا الذي دونته الرقم الطينية على لسان الجدود منذ آلاف من السنين الغابرة حين قالت: عندما قسموا الأنصبة كان نصيبي الألم والحسرة .. إنّا ورثة الألم والحسرات التي لا تنتهي" الرواية ص 64. الرغبة في الاستحواذ على المال، زعزع المفاهيم القارّة نسبيًا باتجاه الحصول عليه، هو ما دفعهم للدخول في دائرة الشك والريبة، والمجازفة غير محسوبة النتائج، واستخدام أساليب متنوعة لغرض الوصول إليه ، دفع الراوي وأصدقاءه، (سالم السائق، وفؤاد الشاعر، وطاهر)، للذهاب إلى أرض المحرقة .. هي تشبه تماما محرقة إبراهيم غير أنها لم تكن بردًا وسلامًا.. للحصول على مخلفات الحروب وبيعها والاستفادة من أثمانها لمواجهة مصاعب الحياة "وكما توقعت فقد دخلنا في أرض شاسعة شهدت أكبر عملية إنسحاب غير نظامي للجيوش في التاريخ" الرواية ص46. بُنيت الرواية على مبدأين، الأول محاولة الاحتفاظ بالدار وإنقاذه من سلب الجار له ممثلاً بالسلطة وأعوانها وأدواتها الفاعلة، كذلك الاحتفاظ بالوطن وانقاذه من براثن الغزاة، والثاني الرغبة في الحصول على المال .. في أرض السكراب الهائل، فقد (سالم) سيارته الجيب البيضاء الصغيرة، سُرقت في غفلة منه، وهي كل ما يملك، مما أدخله في أفق الخيبة والانكسار مبكرًا. رفض العودة الى مدينة (أور) المكتنزة بالحياة مع صحبه، وارتضى البقاء في فضاء الصحراء بنزعتها التدميرية للموجودات، وهو مكلل بخيبة الفقد، الرضا بحركية الرمال على ثبات الحجر، كي لا يسقط في شرك التأويل "إنه الخجل من التأويلات والأفكار والوساوس التي تطلقها الناس دون وجل" الرواية ص 58. وهكذا في كل مرة، أصبح لدينا طبقات خراب متراكبة بعضها على بعض، متواضعة، تشي بالعنف وحب السيطرة وامتلاك الأشياء، والشهوة غير المنضبطة، كل منها لها سماتها الخاصة وتحتضن المنظومة الفكرية والنفسية التي انتجتها والفواعل المتحكمة فيها والتي أدت الى نشوء المحفزات التدميرية للأشياء. "الأرض باقية بقاء الحياة، الناجية الوحيدة في كل حروب لحظات الغضب والمزاج البشع ، ندخلها مع الأمل بلقاء صديقنا الذي ربما سيفرح بقدومنا لنجدته وخلاصه" الرواية 63. العودة ثانية الى منطقة القتل المنتخبة، والبحث عن (سالم) الذي فُقد في أرض السكراب الهائل، هي جزء من تعويض النقص الحاصل فيهم نتيجة تركهم لصديقهم وحيدا في البَرِّ والشعور بالذنب الذي تحول تدريجيًا الى لفحة من خراب الروح، هذا الشعور تضاءل أمام شهوة المال والغنيمة، والثبات على مبدأ البحث عن الصديق المفقود تلاشى. لكن في أكثر من مرة تم سلب المال منهم مقابل انقاذهم من التيه فعادوا الى نقطة الأصل بكفين من فراغ .. هي صورة أخرى من التقويض الداخلي الذي أصاب الإنسان، "نعم يا صديقي هذا زمن المصالح والمناورة والزيف والربح على حساب أقرب الناس .. زمن صعب وواقع مزيف وسقوط مريع للسنابل المفعمة بالحب مقابل صعود أفكار البغض والحقد" الرواية ص 85 . الروائي هنا يلتقط صورة فوتوغرافية ثلاثية الأبعاد للخراب، كلها تنطلق من الرغبة في الاستحواذ على مقدرات الغير، أركانها الجار(الحاج رشيد) بمعية أعوان السلطة والراغب في الاستحواذ على دار جاره الراوي، صنوه في المواطنة، والواقع معه تحت تأثير الحرب، وسلبها منه تحت مسميات شتى أولها جعلها مقرًا لفرع الحزب الحاكم وآخرها أن تكون ردًا لدين قديم ملفق في رقبة أب الراوي. ثاني الأبعاد يتمثل بالدولة ونظامها السلطوي التسلطي الراغبة بفرض السيطرة على مال وثراء جارتها الإمارة الصغيرة وإلقامها الحجر لسوء تصرفها معها، ومن أجل فك عقدة الحبل عن رقبتها، وهي الخارجة توًا من حرب ضروس أنهكت كل ما فيها، والاستحواذ على كل ما يقع تحت اليد. البعد الثالث هو الغازي الذي جاء ظاهرًا باسم المنقذ لتحرير الإمارة الثرية، وهو يضمر في نفسه – أي المنقذ - نسقاً مضمراً بنى عليه ستراتيجيته التوسعية من عقود خلت، الغاية منها فرض منطق القوة والقبض على المرتكز الاقتصادي الأكثر شيوعًا في هذه البقعة من الأرض، وهي الأهم عالميا في مجال الطاقة. والراغب بفرض مناطق نفوذ وسيطرة في أماكن منتخبة وجد فيها الفرصة السانحة للتوغل، مع تمكين الأفعال المؤدية لمحو الذات وهي أكثر شراسة وقسوة من تلك التي تفعل فعلها في البنى التحتية، وهو ما تم الرهان عليه. هذه الفواعل بأجمعها أعطت بوضوح ملامح الخراب القائم على شهوة المال – أصل الفتنة - بوصف الأساس الاقتصادي هو المحرك الأساسي للتاريخ الإنساني (حسب ماركس). الروائي ابراهيم سبتي رسم لوحة تجريدية لشجرة البنات تعبّر عن معنى الخراب الحقيقي دون أن يفضي بكامل أسراره عن مكونات اللوحة، بل ترك مساحة غائبة لا لون لها تعوم في الفراغ، لقد احتفظ ببعض الملامح غير الظاهرة للخراب المجيد، فثمة صور بقيت نائمة في المنطقة المظلمة من الذاكرة. إسقاط القيم والمثل النسبية بواقع الحال والتنازل عنها أمام شهوة المال بدا واضحًا في عالم الرواية، فرسم الروائي لوحة تجريدية لما هو مكنون نسبيًا في الداخل البشري، فهل القسوة هي المعبر الحقيقي لما يجول في هذا الداخل المجبول على الزوال؟ هل إزالة الآخر عن الحياة والاستحواذ على ممكناته هي غاية مشاعة للجميع؟ منطق الاستلاب واضح المعالم في فضاء الرواية ويمارس فعله من الأطراف كافة، إذ نصطدم بمفهوم التدميرعن قصد، الكثير نسبيًا يفعل ذلك بسبل شتى مما يرسم علامة استفهام كبيرة في سماء الحياة. إعادة قراءة الوجود بغير ما تم حشوه في أدمغة الناس من قبل، تتطلب محاولة لإعادة قراءة أصل الخراب وإرجاعه لنقطة الأصل. الدخول في الوعي ونزع الشهوات أمر صعب، يتطلب مواجهة الذات، المواجهة بين سكون الركام والأطلال وحركية فعل الخلاص. نتيجة المواجهة بين الروائي وعناصر الخراب ومكوناته، أدت إلى غياب صوت الأنثى بوصفها فاعلاً وموّلدًا للحياة والمعادل الموضوعي لليباس - شجرة البنات - النسق المضمر الذي ظل عالقاً في فضاء الرواية .. الرواية التي أعطت نصف وجه في المرآة وتركت الآخر للتأويل، لم تستيقظ الطبيعة بجمالها من بين الأموات لتمسح الغبار عن النصف المتبقي، نصف الجواب ظل عالقًا في ذاكرة الأرض الممتدة من البصرة جنوباً إلى أور الموغلة في البعد الحسّي شمالاً، هل كان لزامًا على هذه الأرض الثريّة أن تستبدل خيراتها بالخراب ؟ هل توقفت الأضداد هنا عن المشاكسة؟ وهل تم حسم الصراع بين الواقع المتخيل في الرواية والواقع الحقيقي الذي يفوقه خيالاً؟ هل فقدنا الاتجاه نحن أيضًا ؟ هل ضلت بنا السبل، وأصابنا الخراب ؟ اذن كيف عاد (سالم) الى دائرة الحدث ؟.. (سالم) الغائب منذ سنين لا أحد رآه، ظل طافيا في سماء الأحداث. هل تَمثّل أسطورة خلق الجن كما تقول "أن نَرى ولا نُرى وأن نغيب في الثَرى". الروائي (ابراهيم سبتي) أبقى باب التأويل مفتوحاً لتبرير غيابه.. كَسْرُ محيط الدائرة والنفاذ الى الأفق المفتوح، مساهمة فاعلة في كسر الجمود السردي . الرواية جاءت بسبعة فصول، ابتدأها الروائي بـ "باب الدهشة" وانتهى بـ "باب الذهول" وما بينهما أبواب عدة جميعها تتعلق بالصحراء ، مهد الحرب الوسطى التي نزعت الأظافر عن أصابع الناس، حيث جاء "باب التأهب وباب عمق الصحراء وباب الاستدلال " باب الصحراء الاليفة" وباب الغدر وباب المصائر المعلقة ، كل باب يُفتح على حدث معين له شكله الخاص المفعم بالخراب، وبالإجمال تتضح لنا طوبوغرافية النص وشكل الرواية التي تشبه تماماً الصحراء المترامية الأطراف، والتيه العظيم الذي يلفها وغياب الدلائل والعلامات "أرض الرمال المتحركة التي تبتلع الناس والأشياء" الرواية ص 62 . فقط .. كان عواء الذئاب يملأ المكان والكثير من الأعراف والتقاليد البالية وبعض كرم قديم.
إحالات ــــــــــ * شجرة البنات، رواية الأديب العراقي ابراهيم سبتي، دار الشؤون الثقافية العامة 2025 . ** جورج سيميل Georg Simmel ). فيلسوف وعالم اجتماع الماني (1858 – 1918 ) له The Ruin / 1911 مقالة كلاسيكية تفكك البعد الجمالي – التاريخي للأطلال وكيف تحمل الاطلال تاريخًا ماديًا.
#ولاء_الصواف (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الإله مارس أشواك القنفذ قراءة في رواية (البوت مارس) للروائي
...
-
خارج صندوق الحكايات قراءة في روايات عباس الحداد
-
وهمُ ثباتِ الثابت أو القادمون من تحت ظلال النخيل قراءة في رو
...
-
عين زرقاء لامعة أو الكتابة بعقل محتل/ بعقل مختل قراءة في
...
-
امرأة للبيع أو خطاب الأنوثة المستلبة في رواية (ضوء داكن) للر
...
-
خطاب النار في حين طار الغراب
-
سؤال الغربة والاغتراب في رواية (ولتأتِ مبكراً) للكاتبة سار
...
-
... فثمةَ سؤال ... سؤال الوجود .. سؤال العدم .. الإجابة المؤ
...
-
(ربيع وشتاء) قوارب المطاط وخطاب ما بعد الكولونيالية
-
الفزاعة
-
حدّثنا القمرقال
-
كاميكاز-العودة صعودا الى المتن المبارك
-
اخبار السواد السعيد
-
كي (لا) يفترسك الرصاص
-
ذئبك وهم..يا يوسف .. وذئبنا انسان
-
ما دوَنته شهرزاد على كفن شهريار
المزيد.....
-
أشبه بفيلم أكشن.. رجال ونساء يتبادلون اللكمات وسط تطاير الحق
...
-
-كأنه خارج من فيلم خيال علمي-.. طيار أمريكي يكشف ما رآه قبل
...
-
-ليس فقط لراكبي الدراجات-... بطرسبورغ تستضيف مهرجان -بيتر مو
...
-
كوابيسها تلاحقك بعد العرض؟.. هذه أبرز أفلام الرعب في النصف ا
...
-
طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ
...
-
إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو
...
-
سرقة تهز منزل المخرج محمد عبد العزيز.. وكاميرات المراقبة ترص
...
-
وزارة الثقافة الروسية تقرر البدء الفوري في ترميم متحف -الدفا
...
-
بدء عملية اختيار الأفلام المرشحة للفوز بجائزة -الفراشة الماس
...
-
في ذكرى ميلادها.. آنا أخماتوفا بين مجد الشعر ومآسي القرن الر
...
المزيد.....
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
المزيد.....
|