سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 22:15
المحور:
الادب والفن
1
أَلا تراها تمشي على حُزنِنا،
تجِيءُ كأَنَّها دمعٌ مِنَ الصَّمتِ
أَلا ترى سيفًا مصلتًا بِلا غِمدٍ يُنادي،
يطوفُ في ليلٍ كأَنَّ الدُّجى ضريرُ
3
كُلُّ الحُروبِ مِنَ الأَصلِ مِرجانةٌ،
والسَّهرُ الآنَ قِنديلٌ يُضيءُ
4
أَأَرجِعُ الحُبَّ لمِحبرةٍ تُناديني،
أَمْ أَقرأُ الجِسمَ وأَملأُهُ حُزنًا؟
5
أَفتحُ رسمي...
هلِ الهواءُ يُفسِّرُني؟
ثُمَّ يمُرُّ الظِّلُّ،
يمحُو أَثري
6
لمْ يكُنِ الحُبُّ فينا وفاءً كامِلًا،
في قُفلِ البابِ كُنَّا نبكي
7
كُلُّ الَّذي أَتخيَّلُهُ في دمي يهوي،
غيمةٌ لمْ تُبشِّرْ بِسلامٍ لنا
8
أَما الهواءُ...
فهلْ يستفيقُ أَحدٌ
إِذْ تُراوِدُنا أُسطورةٌ تتراجعُ؟
9
قُلْ لي: ماذا سيبقى لنا آخِرًا؟
كلِماتٌ تفورُ كدمعٍ مِنَ الجُروحِ
10
من أَرجاءِ أَحلامِنا الباهِتةِ يبقى
قولُ قاتِلِنا الَّذي انثنى
11
وعِشنا بِلا رايةٍ نابِهةٍ تهدي،
تصيحُ بِجُرحٍ تفجَّرَ فينا
12
سأَمشي إِلى ذاكَ موضِعِنا الَّذي يبقى،
في رمادِ الدُّروبِ يبيتُ مُنطفِئًا
13
هِيَ الَّتي كانَ ضوءٌ فيها يصحو،
ويُغفِّي،
وهوًى يكتُبُني عِندَ الأَسحارِ
الكودا
سأَمشي على رمادِنا،
وأُواري أَثرنا،
وأَحمِلُ صمتًا يترنَّمُ في الدُّجى
كُلُّ ما في الدُّنيا من وجعٍ وخيالٍ
يبقى في القلبِ...
كأَنَّهُ نورٌ يضيءُ
ونغفِرُ للرُّموزِ الَّتي رسمتنا،
كما يغفِرُ الصَّباحُ لِلظِّلِّ في الأُفُقِ
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟