سرگول الجاف
الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 10:31
المحور:
الادب والفن
هل تكفيك روحي؟
سرگول الجاف
دموعي تُسيل شوقاً إليك، وشعلة قلبي تحترق مثل الشمعِ للقائك …
يامن علمتني كيف أعيش لنفسي وابتعد عن كل مايؤلمني وجعلت الماضي مجرد مرآة انظُر فيها لآخذ العبر …
أحبك بكل ما تحمله الكلمات من معاني…
دفىء قلبك يليق بجمال نواياك…
روحي مشتاقة لرؤياك …
شعور غريب يراودني …
أنادي ولا أسمع إلا صدى أنفاسي المضطربة..
أشتاق لسماع صوتك …
أحبك بكل نغمات الموسيقى وأوتارها …
أحبك أنت، مع كل ما تخفيه الكلمات من العناء…
أقول لك احبك ولا أريد أن يسمعها أي شخص آخر لأنني اخاف من الحسادِ…
أشتاق لتلك اللحظة التي تزحف فيها ملامحك إلى ذاكرتي وأبتسم لا إرادياً …
عندما تطل عليَّ شعوراً يراودني كأنما الشمس اشرقت وولدتُ من جديد …
أنت كالشعلة التي تضيء حياتي …
ابتسامتك تمنحني بحراً من السعادة …
أنت رفيق دربي وشمعة حياتي …
يتسلل الشوق إليك كنسيم بارد في ظلمة ليلة شتوية، فيسعد قلبي كطائر يرفرف بجناحيه…
يرقص شوقاً ويطير بالذكريات، ويعيدني إليك بأجنحته الرقيقة…
رفعت قلمي وكتبت إحساسي …
ساقول بأعلى صوتي احبك …
يامالك فؤادي …
لو كان الحب كلمات تكتب لنفدت أقلامي، لكن الحب أرواح تعطى، فهل تكفيك روحي؟
سنلتقي قريباً ان شاء الله
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟