أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرگول الجاف - همسات من سجل الذكريات ( طال غيابك)














المزيد.....

همسات من سجل الذكريات ( طال غيابك)


سرگول الجاف

الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 22:55
المحور: الادب والفن
    


همسات من سجل الذكريات 
(طال غيابك)
سرگول الجاف
زهرتي ..
زهرة الفؤاد وضي العمر ..
زهوري وضياء الفؤادِ والبصرِ ..
أشرقت الدنيا يوم أشرقت نعمة الله بكم ..
غيابكِ جعلني تائهةً على شواطئ الغربة ..
وشدت الدنيا بعذب الألحان لنا عند إطلالتكم ..

يقول (جبران خليل جبران)
إنما الناس سطورٌ كُتِبت لكن بماء ..
لكن عفوا جبران ..
زهوري لم تكن سطورا؛ ولم تُكتب بماء ..
بل كيانا جسدته أنعم الله وحفرته بنور يستقر بين جنبات الحشى ..
نورٌ يحيى به الفؤاد إن طلوا وإن حضروا ..
ويحتضر الوجود إن غابوا وإن رحلوا ..
كبروا ولم يكبروا وكبرنا ويسرق العمر أيامنا ولم يكبروا ..

يقول الشاعر حطان بن المُعلى:
(إنما أولادنا بينا أكبادنا تمشي على الأرضِ لو هبت الريح على بعضهم لامتنعت عيني عن الغمض) ..
زهرتي ومهجة الفؤاد ..
وجودكِ يبقيني يحييني يجددني والحياة ..
أنتِ ..
أنفاسك ..
وجودك ..
طيفك وكيانك هي قوتي والأمل ..
وضياء دربي في أحلك الظلمات ..
يُضنيني بعادك ولو على مسافة ميل من وجودي لكن عزائي أنكِ في قلبي في مخيلتي معجونة في روحي ودمي ..
لكن نعمة وجودكِ أمام عيني وملامسة وجنتيكِ والنظر إلى روحكِ وكيانكِ هي من يروي ظمأي ويهدأ روعي ..
غاليتي وكلي ووجودي أنت ِالحب الخالد في قلبي ..
يبقى وجهك نوري الهادئ وابتسامتكِ مصدر إلهامي ..
حُبكِ حبٌ لم يُنطق به ولم يُعبر عنه ..
إنه الحب الصامت السرمدي ..
رؤيتكِ غاليتي ليست مجرد لقاء؛ إنها اللحظة التي تعود فيها الروح إلى جسد الأحياء الأموات ..
لحظة يسكن فيها الفؤاد وتخمد لوعته ..
ويُقبل فيها القلب على الدنيا طرباً ورقصاً ..
لحظة تعزف فيها موسيقى الروح أرق أنغامها ابتهاجاً بعودتكِ ..
في حضوركِ حبيبتي ينسى القلب كل شيء ويتجرد العقل من سكونه ويبدأ صخب الروح لتبدأ احتفالها الخاص .. 
حبيبتي وزهرة الفؤاد ..
أُناجيكِ ..
وضجيج نبض قلبي الصاخب يناديكِ ..
ونبضة تلو الأخرى تناجيكِ ..
تنادي باسمكِ .. 
يقولون إن القلب ينبض ليحيا ..
لكن قلبي ينبض أسرع ليعلن أن الحياة قد بدأت الآن ..
كل الصفات الأخرى كل شيء يتلاشى أمامكِ ..
حبيبتي غاليتي أنتِ وحدكِ من ملكتي روحي ..
ابتسامتكِ كنجم السيريوس الذي يتألق في السماء ليجددني ويمنحني الأمل من جديد ..
كم أشتاقُ إليكِ ..
عندما ألقاكِ؛ ستُشفى كل الأسقام وتغيب الآلام .. وتزول الآهات والأوجاع وتختفي التنهدات ..
عندما ألقاكِ ستصمت كل الكلمات أمامكِ ..
ويتوقف لساني عن الكلام ..
لكن يداي وعيناي لن يتوقفا ..
غاليتي ووجودي ونبض الفؤادِ ..
كل جمالٍ سواكِ ليس إلا ذكرى ..
وتبقين أنتِ وحدكِ الخلود الأبدي ..
مضيتُ وسأمضي دائماً أستمع إلى صدى كلماتكِ ..
وأروي قصتكِ لنفسي للكون للكائنات في كل مكان ..
أرى فيكِ امتداداً لقلبي وروحي ..
مكانتكِ في قلبي ثابتة لا تتغير، مهما بعدت المسافات بيني وبينكِ ..
أحبكِ بكل ما تحمله الكلمات من معانٍ ..
أُحبكِ بما تعجز عنه القواميس والكلمات ..
تتوق الروح إلى وجودكِ بيننا .. 
وأشتاقُ إليكِ ليلاً ونهارا في صحوي وغفوتي .. 
أنتِ الهواء الذي أتنفسه ..
حبيبتي لقد طال غيابكِ واكتوت به الروح ..
يا سر الوجود والخلود لقد نال مني الشوق وأضناني البعاد ..
تعالي لتروي الروح ..
ولأتمكن من معانقتكِ قبل فوات الأوان …






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همسات من سجل الذكريات ( أزفُ شوقي أزفُ تحياتي إليك)
- همسات من سجل الذكريات (حروف عشقٍ صامتة)
- همسات ممن سجل الذكريات ( ليلة طويلة )
- همسات من سجل الذكريات (البداية )
- همسات من سجل الذكريات ( ومضات )
- الغياب
- المطر
- إرحل بهدوء
- عائدون يا موطني
- بغداد قلعة الضياء
- صرخات الحرية تنطلق من بروكسل للإطاحة بنظام الملالي
- صرخة الحرية لإيران من بروكسل ورسالة حاسمة للسلام الإقليمي
- إليكِ..إليكِ..إليكمُ..
- النظام الإيراني في مأزق: الضعف الداخلي يدفعه للتشبث بأذرعه ا ...
- رؤى تحررية لمواجهة نظام الملالي وإنارة مستقبل المنطقة
- عراقيةُ.. والعراق كياني والفؤاد
- الذكرى ال 25 لرحيل والدي
- عيب السنين وقطار العمر


المزيد.....




- بعد فوزه في البندقية .. تهديد بسحب الجنسية الإسرائيلية من صا ...
- مهيار خضور يراهن على شخصيتين في عودة جديدة إلى البيئة الشامي ...
- موسكو تستضيف مشروع -رقصة الافتتاح العالمية 2.0-
- الكاتب السوري علي محمود: الديكتاتورية جعلتنا مخبرين على أنفس ...
- كيف عرّى فيلم -نازا- هشاشة إسرائيل -الأخلاقية- وأربك مؤسساته ...
- إيمي 2026.. هل أصبح التلفزيون الملاذ الأكثر جرأة لنجوم السين ...
- -ورق الكافور- لعبد الله العرفج.. بين رهان الذات والهجرة والا ...
- نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور: -اللي عنده أصالة مثل ها ...
- أكثر من 200 سينمائي إسرائيلي يتضامنون مع مخرجي نازا: التحريض ...
- تقرير يكشف مفاجأة حول وفاة الممثلة الأمريكية الشهيرة هايدن ب ...


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرگول الجاف - همسات من سجل الذكريات ( طال غيابك)