أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرگول الجاف - همسات من سجل الذكريات (حروف عشقٍ صامتة)














المزيد.....

همسات من سجل الذكريات (حروف عشقٍ صامتة)


سرگول الجاف

الحوار المتمدن-العدد: 8730 - 2026 / 6 / 8 - 14:38
المحور: الادب والفن
    


همسات من سجل الذكريات
(حروف عشقٍ صامتة)

في جوف الليل الساكن تُروى القصص والحكايات ..
جمعنا القدر معاً لنعيش في كوخ على شاطئ البحر دون ترتيب مسبق ..
أنظر إليك وأتساءل كيف رُتب هذا اللقاء؟
وكأن الكون بأسره أتفق على أن يجمعنا في هذا المكان ..

أنظر إلى القمر ..
كيف يعكس ضوئه ..
كيف يعكس ضوئه وسكينته على وجه البحر الهادئ ..
صورةٌ لا تعكس جمال الليل فحسب ..
 بل تأخذنا في رحلة بعيدة عن هذا العالم ..
في هذه العزلة أحيى حرةً محلقةً وأجدني ..
أجد ملاذي وأحيى ..

أحيى وأشعر أن صمتنا المشترك وسط أمواج البحر المهيب أبلغ من كل الكلمات ..
تميل أشجار الصفصاف على طول الضفاف ..
ضِفافاً عذبةً رقيقةً شفافة رقراقةً كعيون حبيبي .. 
أشجار الصفصاف تلامس أوراقها سطح الماء ..

تلامسها برفقٍ لتخلق تموجات رقيقة كقصيدة صامتة ..
في أعماق هذا السكون يعكس هدوء البحر سماءً مطرزةً بالنجوم ..
في هذا المشهد تعزف نسمة الليل لحناً بين الأغصان ..

تعزف لحنا كما لو أن الطبيعة كلها تحبس أنفاسها لتستمع إلى همس الماء ..
آوينا إلى أرواحنا ننتظر بزوغ فجر جديد لنمد حروفنا في الآفاق ..

نمدها بمداد العشق ونصرخ من أعماق كياننا ..
نمدها ونصرخ محطمين جدران الصمت القاتل ..
صدى صرخاتنا يعود إلينا كبركان ثائر ..
بركانٌ ثائر يوقظ فينا الحياة ..
وشوقاً لحياةٍ أبدية ..

حبيبي كيف أصفك ؟
كيف أعبر لك عن مشاعري ؟
رأيتك.. أراك بلوريٌ عذبٌ رقيقٌ كالنسيم السرمدي ..
همساتك كخرير ماءٍ ...
ولحن رقيق ...
خرير ماءٍ ..
ولحن رقيق يتدفقان كقصيدة صامته تروي عطش الشوق ..

رقتك تسربت إلى عروقي منذ اللحظة الأولى ...
لم يكن حبك عاصفة غيرت ملامحي بل عاصفة عشق تأسرني ..
ونسيماً لطيفاً استقر في دمي وجوارحي ..

كيف لي أن أصفك وقد تلاشت كل أحزاني بين ذراعيك ؟
لقد ملأت قلبي فرحاً ..
عبيرك يملأ روحي ويمتلك كياني ..
دعني أغمرك بالحب يا فتى أحلامي ..
أعشق اللحظة التي تتجسد فيها ملامحك في حنايا ذاكرتي .. وأبتسم لا إرادياً ..

كتبت اسمك على جدران فؤادي حتى لا أنساه أبداً ..
أنت زهرة قلبي التي لا تذبل بتلاتها أبداً ..
جعلت كل ايامي ربيعاً ..
أقول هذا بكل ما أملكه من قوة ..
أقوله بقلبٍ تنبض عروقه لك ..
قلبٌ لن ينبض إلا لك ..

نعم.. عشقتك بعد هذا العمر !!
ولن أحب أحداً سواكَ ..
أنت روحي ..
وأنفاسي ..
أنت كياني ووجودي وزهوي ..
أنت الحياة .. زينتها وجوهرها ..

يا مالك الفؤاد أنت عبير الروح ..
أنت قصيدتي وحروفي ..
أنت عبير الروح ..
أنت قصيدتي وحروفي ..
أنت الروح ..
أنت قصيدتي وحروفي......






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همسات ممن سجل الذكريات ( ليلة طويلة )
- همسات من سجل الذكريات (البداية )
- همسات من سجل الذكريات ( ومضات )
- الغياب
- المطر
- إرحل بهدوء
- عائدون يا موطني
- بغداد قلعة الضياء
- صرخات الحرية تنطلق من بروكسل للإطاحة بنظام الملالي
- صرخة الحرية لإيران من بروكسل ورسالة حاسمة للسلام الإقليمي
- إليكِ..إليكِ..إليكمُ..
- النظام الإيراني في مأزق: الضعف الداخلي يدفعه للتشبث بأذرعه ا ...
- رؤى تحررية لمواجهة نظام الملالي وإنارة مستقبل المنطقة
- عراقيةُ.. والعراق كياني والفؤاد
- الذكرى ال 25 لرحيل والدي
- عيب السنين وقطار العمر


المزيد.....




- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- -تسنيم-: لا يمكن للأميركيين التملص من وزر جرائم الكيان الصهي ...
- القاهرة وبكين تحتفيان باليوم العالمي لحوار الحضارات في دار ا ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...
- أطلال نظام مائي مملوكي قرب قلعة القاهرة تكشف كيف تسلّق الماء ...
- الأجاويد.. فنانون سودانيون يتحدون اللجوء في تشاد بالكوميديا ...
- القضاء الإيراني يؤيد حكم السجن بحق المخرج السينمائي الشهير ج ...
- مسية ثقافية لمناقشة رواية -ثلاثية غرناطة- في أثينا


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرگول الجاف - همسات من سجل الذكريات (حروف عشقٍ صامتة)