أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد إنفي - عن موقع Hashtag.ma المأجور














المزيد.....

عن موقع Hashtag.ma المأجور


محمد إنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 20:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ر
وأصف هذا الموقع بالمأجور لأن همه الوحيد هو التهجم على الأستاذ إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، لإرضاء أعداء الاتحاد وخصومه السياسيين. وهو مأجور بالمفهوم المادي والمعنوي؛ فصاحب هذا الموقع إما يتلقى مقابلا ماديا أو مقابلا معنويا على خدماته الخسيسة. وهو ليس وحده من يقوم بهذه المهمة القدرة. فكم من واحد وواحدة فقدوا امتيازاتهم داخل الحزب، لسبب أو آخر، فوجهوا سهامهم المسمومة نحو الكاتب الأول بهدف تصفية حساباتهم الشخصية معه؛ ناهيك عن هجمات الأعداء والخصوم.
وحسب معرفتي المتواضعة بمجال التواصل الاجتماعي، فإن صاحب موقع "هاشتاك" هو الوحيد الذي خصص موقعا للافتراء والتحامل على الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي؛ وهو موقع يعج بالحقد والضغينة ويكشف عن سوء أخلاق صاحبه وأخلاق مسانديه في غيه ومستأجريه للقيام بهذه المهمة المتسخة.
ورأيي في المعني بالأمر قد عبرت عنه بتاريخ 20 غشت 2013، في مقال عنونته بـ"يوم يعرف الحمار قيمة ـ سكين جبير ـ يمكن للتابع أن يدرك معنى الاستقلالية في التفكير" (نشر بموقع "وجدة سيتي. نت"، في خانة "وجهة نظر"). ولمن أراد أن يطلع على هذا المقال، فما عليه سوى أن يكتب عنوانه في المحرك "جوجل" (GOOGLE)، فيدله عليه بكل سهولة؛ وآنذاك سيعرف من هو صاحب موقع Hashtag.ma بلاسم والنسب.
ومن يطلع على المقال المذكور والمنشور سنة 2013، كما أسلفت، سوف يدرك حقيقة صاحب موقع "هاشتاك" النفسية والأخلاقية والثقافية؛ كما سيكتشف محدودية تفكيره ونوعية سلوكه المنحط ومستوى إدراكه وفهمه المحدود للوقائع السياسية ونظرته المتخلفة للإعلام والتي جعلته يشوه رسالته النبيلة، كما يفعل الكثير من المسترزقين بالإعلام، خاصة في مجال التواصل الاجتماعي. وهذا أمر بديهي بالنسبة للانتهازيين والوصوليين والجهلة المتطفلين على الإعلام. وصاحبنا ليس متطفلا فقط؛ بل هو وقح وسفيه وعديم المروءة. ولهذا، لا يمل من الافتراءات وترويج الترهات والمغالطات التي تُرضي أصحاب الأحقاد والضغائن من مرضى النفوس المثخنين بالعلل النفسية.
ولو أردت أن أعدد الانتهازيين الذين استفادوا من الاتحاد، إما بتولي مناصب وزارية أو تمثيل الحزب بالبرلمان أو بالجماعات الترابية بكل أصنافها، لصُدِم الإخوة والأخوات من بعض الأسماء التي بمجرد فقدان موقعها المنفعي، تحولت إلى مجرد أدوات للهدم. وقد سبق لي أن كتبت عدة مقالات في هذا الباب، دون أن أبالي بفقدان صداقتي مع من كتبت عليهم وفضحتهم من خلال ما قالوه وما كتبوه في صحافة معادية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. والمعنيون بالأمر يعرفون هذا جيدا.
خلاصة القول، فإذا كانت السياسة أخلاق، كما قال القائد الاتحادي الفذ، المرحوم عبد الرحيم بوعبييد، فإن الأنانيين والوصوليين والانتهازيين، حتى لا أقول والمرتزقين، قد أفسدوا مفهوم السياسة وأفرغوا مفهوم النضال من محتواه الإيجابي حتى أصبحت الأحزاب الإدارية تستعمله وكأنه من هويتها الفكرية والإيديولوجية.
وغالبا ما يكون الانقلاب الذي يحدث لدى بعض الأشخاص، مفاجئا ومُستغرَبا، وفي حالات كثيرة يكون صادما؛ خصوصا عندما يكون الممسك بمعول الهدم والمستل لسيفه البتار ضد شخص الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، قد عُرِف بقربه من الأستاذ إدريس لشكر لدرجة أنه كان يتبعه كظله؛ أي لا يفارقه؛ إذ يكون بجانبه في كل تحركاته الميدانية سواء كانت تنظيمية أو تأطيرية أو تواصلية. فسبحان مبدل الأحوال وتبا للحاقدين والمفترين والانتهازيين.
مكناس في 19 شتنبر 2026



#محمد_إنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العضوية داخل أجهزة الاتحاد الاشتراكي هي مسؤولية وتكليف وليست ...
- هل ينفع استعمال العقل في النقاش مع من لا عقل له؟ الجزء الأول
- عن الجماعات الضالة في بلادنا
- لا توجد دولة في العالم تقوم بما تقوم به الجزائر
- عندما تشجع الحكومة على الفساد فاعلم أن القادم أسوأ على الأفل ...
- نجاحات الفريق الوطني في مونديال 2026 تفجر الأفراح وتحرق دم ا ...
- عن الدجل والتهريج والتهييج في الخطاب الشعبوي
- العدمية والشعبوية والفساد الانتخابي عناصر كفيلة بضرب البناء ...
- حالة عبد الإله بنكيران تتطلب إما أن يوضع في مستشفى الأمراض ا ...
- عن تاريخ الغباء الجزائري
- بعض علامات تغلغل فيروس الغباء الجزائري في إفريقيا
- مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل
- المغاربة الموالون لأعداء الوطن هم اليوم في حداد
- عن -فيروس الغباء الجزائري- مرة أخرى
- المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة ...
- مخطط جزائري نفذته السنغال وزكته لجنة الانضباط بالكاف: فيروس ...
- تسرب -فيروس الغباء الجزائري- إلى بطولة أمم إفريقيا (الجزء ال ...
- -فيروس الغباء الجزائري- ُسرِّب إلى بطولة كأس أمم إفريقيا بهد ...
- معاداة الدولة المغربية إرضاء لأعدائها وخدمة لأجندتهم، هي خيا ...
- في الفرق بين تربية الخلصاء والفضلاء وتربية بيوت الرذيلة أو ا ...


المزيد.....




- سنتكوم: الجيش الأمريكي سهّل عبور مليار برميل نفط من مضيق هرم ...
- باكستان ترفع سقف الردع دفاعا عن السعودية.. ماذا يعني ذلك لإي ...
- إصابة جنديين إسرائيليين بانفجار عبوة جنوب لبنان.. غارات وتصع ...
- النيران تشتعل في خزان تابع لأرامكو.. دخان أسود كثيف يتصاعد ق ...
- صفقة إف-35 للسعودية تتقدم رغم تعثر التطبيع مع تل أبيب.. واشن ...
- خبراء الحرس الثوري في باب المندب.. رادارات وأنفاق وتحركات إي ...
- ماذا نعرف عن انتخابات مجلس الدوما الروسية؟
- -أكشاك- القاهرة في حلة جديدة.. وأصحابها قلقون من الكلفة!
- انتخابات مكلنبورغ-فوربومرن.. استقرار هش وغضب متصاعد
- سد -فولا- يشعل ملف النيل من جديد.. ماذا قالت جوبا عن موقف ال ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد إنفي - عن موقع Hashtag.ma المأجور