أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد إنفي - نجاحات الفريق الوطني في مونديال 2026 تفجر الأفراح وتحرق دم الأعداء














المزيد.....

نجاحات الفريق الوطني في مونديال 2026 تفجر الأفراح وتحرق دم الأعداء


محمد إنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 00:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ففي الوقت الذي يشيد فيه العالم بأسود الأطلس وتشارك شعوب البلدان الصديقة أفراح المغاربة بكل فئاتهم العمرية (السنية) ذكورا وإناثا، أينما وُجدوا على ظهر هذه البسيطة، تطفو إلى السطح الانفعالات السلبية لأعداء الوطن الداخليين والخارجيين؛ مما يدل على عمق الألم الذي تسببه النجاحات المغربية لهؤلاء الفشلة الذين يضمرون لبلادنا الغل والحفد والكراهية لكونهم فاشلين على كل المستويات، في الوقت الذي يحقق فيه المغرب بقيادة جلالة محمد السادس حفظه الله نجاحات كبيرة في عدة مجالات من قبيل البنيات التحتية والصناعة والسياحة والديبلوماسية والرياضة والطاقات المتجددة وغيرها.
وكل هذا يوغر صدور الأعداء سواء الداخليين منهم أو الخارجيين، خصوصا عندما يرون فرحة الشعب المغربي بمنجزات فريقه الوطني الذي يمثل بلادنا أحسن تمثيل حيث جعل العلم المغربي يرفرف في كل القارات ابتهاجا بما يحققه من تفدم مبهر في مجال كرة القدم؛ وذلك بفضل الرؤية الملكية المتبصرة. وهو ما جعل المغرب يحقق ما لم يحققه أي بلد إفريقي أو عربي. وهذا ما يجلب له الحقد والحسد من جيرانه القريبين والبعيدين. ويحسن بنا أن نذكر بالتنظيم المبهر الذي عرفه كأس إفريقيا للأمم الذي نُظم ببلادنا بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026؛ وفي نفس الوقت، لا بد من الإشارة إلى ما قامت به بعض الفرق الإفريقية الحقودة والحسودة للتشويش على ذاك التنظيم العالمي بكل المقاييس شهد به العالم، وتبخيس مجهودات المغرب.
لكن هذه الفرق انفضحت في المونديال الحالي 2026 المنظم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. لقد تم التعامل معهم، بداية من المطار إلى الإقامة والملاعب، بما يستحقون من الاحتقار والإهمال والاستخفاف. لقد رأينا كيف تم التعامل في المطار مع الفريق السنغالي على سبيل المثال حيث تم تفتيش محتويات حقائبهم بكل دقة ولا أحد نبس ببنت شفة، في الوقت الذي لم يدخروا فيه أي جهد للإساءة إلى المغرب خلال كأس إفريقيا الأخير. وحسام حسن وأخوه إبراهيم والطاقم الفني وجدوا أنفسهم في ملعب يواجهون فيه أشعة الشمس الحارقة، لكنهم بلعوا ألسنهم التي كانت حادة في مدينة طنجة الرائعة. وما هذا إلا غيض من فيض.
ويهمني أكثر، في هذا السياق، موقف الأعداء الداخليين الذين يتربصون بالبلاد ويتهجمون على الدولة ويبخسون كل ما تقوم به لجعل المغرب في مصاف البلدان الصاعدة وفي مقدمة الدول التي تحظى بالتقدير والاحترام. وكل هذا يحرق دمهم ويزيد من عُدوانيتهم، وبالأخص عملاء إيران وتجار القضية الفلسطينية.
لا شك أن الأفراح التي يعيشها الشعب المغرب، داخليا وخارجيا، وانبهار العالم بأسود الأطلس في المونديال الحالي بفضل نتائجهم الإيجابية لدرجة أنهم أصبحوا يرعبون الفرق الكبرى التي تتنافس على اللقب. وأحيل تجار القضية الفلسطينية من كوفيين وإخوانيين وغيرهم من أعداء الوطن على الفرحة الفلسطينية التي تعقب كل انتصار يحققه الفريق الوطني؛ وبالأخص في قطاع غزة المدمر. وكل خروج لأبناء غزة ورام الله وغيرهما للاحتفال بانتصار الفريق الوطني، رافعين العلم المغربي ومرددين شعا رات حماسية تحتفي بفريقنا الوطني، لهو جواب صريح موجه للكوفيين ومن يدور في فلكهم، والذين لا يرفعون العلم الوطني في خرجاتهم للاحتجاج على ما يسمونه بالتطبيع ويعطون لأنفسهم الحق في التطاول على المؤسسة الملكية واختصاصات الملك، رئيس الدولة الذي يتمتع بالشرعية التاريخية والدستورية. ومع ذلك، يدعون غياب حرية التعبير وحرية الرأي في البلاد.
خلاصة القول، خروج الفلسطينيين للاحتفال بانتصارات الفريق الوطني والاحتفاء بالعلم المغربي لهو دليل على نضج الشعب الفلسطيني الذي يدرك من يقف إلى جانبه حقا وحقيقة ومن يتاجر بقضيته. فتجار القضية لا يقدمون للشعب الفلسطيني إلا الشعارات الفارغة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. فالمقدسيون والغزاويون يعلمون أن جلالة الملك محمد السادس حفظه الله لا يكتفي بتقديم المساعدات الغذائية والطبية في أوج الأزمات؛ بل يدافع أيضا عن حق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية من أجل أن تكون له دولته المستقلة.
مكناس في 7 يوليوز 2026



#محمد_إنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن الدجل والتهريج والتهييج في الخطاب الشعبوي
- العدمية والشعبوية والفساد الانتخابي عناصر كفيلة بضرب البناء ...
- حالة عبد الإله بنكيران تتطلب إما أن يوضع في مستشفى الأمراض ا ...
- عن تاريخ الغباء الجزائري
- بعض علامات تغلغل فيروس الغباء الجزائري في إفريقيا
- مواقف يتامى إيران في المغرب تثير أكثر من تساؤل
- المغاربة الموالون لأعداء الوطن هم اليوم في حداد
- عن -فيروس الغباء الجزائري- مرة أخرى
- المغاربة الذين لهم الولاء للدول والتنظيمات الأجنبية هم خونة ...
- مخطط جزائري نفذته السنغال وزكته لجنة الانضباط بالكاف: فيروس ...
- تسرب -فيروس الغباء الجزائري- إلى بطولة أمم إفريقيا (الجزء ال ...
- -فيروس الغباء الجزائري- ُسرِّب إلى بطولة كأس أمم إفريقيا بهد ...
- معاداة الدولة المغربية إرضاء لأعدائها وخدمة لأجندتهم، هي خيا ...
- في الفرق بين تربية الخلصاء والفضلاء وتربية بيوت الرذيلة أو ا ...
- في الفرق بين تربية الأصلاء والفضلاء وتربية بيوت الرذيلة
- نماذج من الغباء الجزائري: ثالثا (غباء النخب)
- نماذج من الغباء الجزائري: غباء الإعلام، الجزء الثاني
- نماذج من الغباء الجزائري: ثانيا غباء الإعلام
- نماذج من الغباء الجزائري: أولا غباء النظام
- نجاح المؤتمر الوطني الثاني عشر للاتحاد الاشتراكي خيب آمال ال ...


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد إنفي - نجاحات الفريق الوطني في مونديال 2026 تفجر الأفراح وتحرق دم الأعداء