أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسن الشرع - البحر والفكر والموقف: ارتحال ومصير (1)















المزيد.....

البحر والفكر والموقف: ارتحال ومصير (1)


حسن الشرع

الحوار المتمدن-العدد: 8831 - 2026 / 9 / 17 - 18:15
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الجزء الأول: من الطوفان إلى حافة العالم
حين يبتلع البحر السؤال
ثمة لحظات في تاريخ البشر يتوقف عندها الزمن ليعيد ترتيب نفسه: قبلها عالم، وبعدها عالم آخر. كثير من هذه اللحظات وقع على الماء - على متن سفينة صغيرة تواجه عنصرا لا يرحم ولا يتفاوض. لكن ليست كل رحلة بحرية فاصلة بالمعنى نفسه، وليست كل مخاطرة موثقة تنتج فكرا. بين نوح الذي أطاع أمرا، وكولومبوس الذي جازف بحساب خاطئ غير مصير قارتين، وباحث نرويجي حديث أحرق سفينته احتجاجا بعد أن أبحر بها آلاف الأميال - نحتاج معيارا أدق من الشهرة أو التوثيق لنفهم متى تتحول الرحلة إلى حدث يغير وعي الإنسان بنفسه، ومتى تبقى مجرد عبور جغرافي لا أثر له.
هذا المقال محاولة لبناء هذا المعيار.
ثلاثية لا تنفصل: البحر، الفكر، الموقف
كل رحلة بحرية فاصلة تتشكل من ثلاثة عناصر متداخلة. البحر هو الفضاء المادي للمخاطرة، حيث يوضع الإنسان أمام عنصر أعمى لا يميز بين الجريء والمتهور. الفكر هو الناتج المعرفي أو الفلسفي الذي يفترض أن ينبثق من هذه المواجهة - اكتشاف جغرافي، انقلاب في تصور الإنسان لحدوده، أو حتى فرضية علمية تثبت أو تدحض. أما الموقف فهو العنصر الأكثر حسما وغموضا معا: الموقف الأخلاقي أو السياسي أو العقدي الذي قد يحمل الفكر إلى غايته، أو يجهضه في منتصف الطريق.
حين تجتمع الثلاثة متطابقة - بحر حقيقي المخاطرة، وفكر يكتمل حتى نهايته، وموقف ينسجم مع الفكر لا يصادره - نصل إلى الذروة: رحلة تغير التاريخ فعلا. حين يغيب أحدها، تتحول الرحلة إلى ظل باهت لما كان يمكن أن تكون عليه، مهما بلغت من مخاطرة أو توثيق.
لا جبر ولا تفويض: خيط الكسب في عين العاصفة
يميل التحليل الفلسفي الغربي لهذه الظاهرة إلى ثنائيات جاهزة: إيمان مقابل عقل، جبر مقابل حرية، عبث مقابل معنى. لكن هذه الثنائيات، رغم فائدتها الجزئية، تتعثر أمام أكثر حالاتنا تأسيسا: نوح. فهو في آن واحد مأمور بالركوب - لا خيار له في المبدأ - وفاعل حين بنى السفينة فعلا بيديه، خشبة خشبة، لا حين انتظر الطوفان مكتوف اليدين.
هذا بالضبط ما صيغت نظرية الكسب الأشعرية *لتفسيره منذ قرون: الفعل مخلوق لله ابتداء، لكنه "مكتسب" للعبد - أي أن العبد يقترن به اقترانا حقيقيا يجعله مسؤولا عنه وموصوفا به، دون أن يكون هو خالقه الأول. هذه الآلية، لا كمجرد مصطلح كلامي بل كأداة تحليل، ستكون خيطنا الناظم عبر كل الحالات التالية: كل رحلة سنناقشها تحمل درجة معينة من "الكسب" - مساحة الفعل الإرادي داخل ما يبدو حتميا أو مفروضا - وهذه الدرجة نفسها هي ما يحدد أي الآثار تتحقق من نفس الدافع.
ولأن اللغة نفسها عنصر فكر لا أداة تعبير محايدة، فإن العربية تتيح لنا تمييزا لا تملكه لغات أخرى بسهولة: أربعة أوزان صرفية لحركة الإنسان على الماء، تصطف تصاعديا على سلم الكسب نفسه. الرحيل، على وزنه الثلاثي المجرد الأخف بنية والأثقل دلالة، يحمل معنى المغادرة شبه المحتومة التي لا رجعة فيها. الترحل، بوزن "تفعل" التدرجي، يحمل معنى الحركة الممتدة بلا وجهة تحسم دفعة واحدة - حركة البحث لا الوصول. الاسترحال، بوزن "استفعال" الذي يحمل غالبا معنى الخضوع لمؤثر خارجي يفرض الفعل دون أن يلغي الفاعل نفسه، يناسب كل مغادرة تفرضها ظروف قاهرة لكن تنفيذها يبقى بيد صاحبها. أما الارتحال، بوزن "افتعال" الانعكاسي الذي يعني تولي الفاعل الفعل بنفسه وقصده، فهو أعلى درجات الكسب: فعل مخطط تحمل نتيجته كاملة. سنستخدم هذه المصطلحات الأربعة بدقة عبر الحالات التالية، لا زخرفا بلاغيا، بل لأن كل حالة تستحق اسمها الدقيق.
نوح: رحيل بلا مغامرة
في الوعي الديني - القرآني والتوراتي على السواء - يفتتح تاريخ البشر مع الماء بعلاقة خضوع مطلق لا مبادرة فيها. الماء هنا ليس طريقا بل تهديدا وجوديا محضا؛ السفينة وسيلة نجاة اضطرارية لا أداة استكشاف. لا وجهة يختارها نوح، ولا توقيت يقرره، ولا هدف معرفيا يسعى إليه. من حيث التاريخ الموثق، لا سند علميا لهذه الرحلة، وهذا ما يخرجها من دائرة "الحقائق التاريخية" بالمعنى الأكاديمي الصارم.
لكن فلسفيا، وهنا يكمن كسبها الحقيقي (بمعنى الكسب الأشعري لا المعنى العادي)، يحمل رحيل نوح أعلى رهان وجودي ممكن: الفناء الكامل لا فناء فردي. ورغم الأمر الإلهي المباشر، فإن نوح لم يكن سلبيا محضا - بناء السفينة فعل، والفعل مكتسب، والاكتساب هنا هو بالضبط ما يجعل نوح "نموذجا تأسيسيا مضادا" لا مجرد شخصية أسطورية عابرة: نموذج يصبح عنده كل ارتحال أو ترحل لاحق انقلابا على علاقته بالماء - من رحيل يهرب من العنصر إلى ارتحال يندفع نحوه. ومصير هذا الرحيل نفسه مزدوج لا واحد: نجاة فردية لأسرة بعينها من جهة، وتأسيس بشرية جديدة بأكملها من جهة أخرى - فالخلاص الفردي هنا ثمنه إعادة كتابة مصير النوع كله.
جلجامش: ترحل يبحث عن الخلود
إن كان نوح يمثل الرحيل كنجاة قسرية، فإن جلجامش - في أقدم ملحمة مكتوبة عرفها الإنسان - يمثل نقيضه التام: الترحل كحركة بحث إرادية ممتدة بلا وجهة تحسم دفعة واحدة. بعد موت صديقه أنكيدو، لا يهرب جلجامش من الفناء بأمر خارجي، إنما يواجهه بإرادته، متنقلا عبر مياه الموت بحثا عن عشبة الخلود عند أوتنابشتيم - الناجي الرافديني من طوفان آخر أقدم من رواية نوح في تدوينه المعروف.
هنا يظهر دافع ثالث يختلف عن الخضوع والهروب: البحث عن الخلود - لا الخلود الجسدي وحده، بل ما سيتحول لاحقا إلى خلود رمزي: اسم يبقى، أرض تسمى باسم مكتشفها، حقيقة تنسب إلى صاحبها إلى الأبد. هذا الخيط - من عشبة جلجامش إلى مضيق ماجلان إلى قانون نيوتن - يكشف أن الرحلة البحرية الكبرى ليست فقط حركة في المكان، بل محاولة متكررة للانتصار على الزمن. ومصير ترحل جلجامش نفسه مزدوج بدوره: فشل في نيل الخلود الجسدي المرجو (تسرق منه العشبة قبل أن يبلغ بها وطنه)، لكن نجاح مواز لم يكن يقصده - خلود اسمه في أقدم نص مكتوب عرفه الإنسان. فالمصير الذي فاته جسدا، ناله نصا.
كولومبوس: ارتحال الإيمان الذي حسب المسافة خطأ ثم غير العالم
مع الرحلات الأيبيرية نهاية القرن الخامس عشر، تنقلب العلاقة بالبحر انقلابا جذريا: من رحيل الخضوع (نوح) أو ترحل المواجهة الفردية (جلجامش)، إلى ارتحال القهر والسيطرة المؤسسية - فعل مخطط تتولاه إرادة تحسب نتائجها وتتحملها. هذا الانقلاب نفسه وصفه الفيلسوف الألماني هانس بلومنبرغ بدقة: تحول البحر، عبر تاريخ الفكر الغربي، من عنصر يخاض بلا مسافة (كما عند نوح) إلى ميدان يمكن للعقل أن "يرصده" ويحسب مخاطره من بعد - وهذه "المسافة التأملية" هي بالضبط ما جعل رحلة كولومبوس مشروعا محسوبا لا مجرد اندفاعة عمياء. كولومبوس - الذي يحمل اسمه نفسه دلالة "حامل المسيح" - جسد تقاطعا نادرا بين ثلاثة دوافع في آن واحد: الدين (الغطاء التبشيري الذي وثقته كتاباته المتأخرة حول نبوءات نهاية الزمان)، الهيمنة (المصلحة الاقتصادية والسياسية لإسبانيا الموحدة حديثا)، والخلود (الاسم الذي سيخلد على خريطة العالم).
المفارقة الجوهرية هنا تصحيحية لفهم شائع: حسابات كولومبوس الجغرافية كانت خاطئة - ظن المسافة إلى آسيا أقصر بكثير مما هي عليه فعلا. لكن الخطأ الحسابي لم يلغ العقلانية الكامنة خلف الرحلة؛ فالدين هنا لم يكن قفزة إيمانية صرفة بالمعنى الذي قد يتبادر للذهن - وهنا يفيدنا تمييز كيركغارد بين "القفزة" الإيمانية المحضة بلا ضمانة عقلية، و"المخاطرة المحسوبة" التي تقدر نتائجها سلفا وإن أخطأت التقدير. كولومبوس أقرب للثانية متنكرة في ثوب الأولى: حساب اقتصادي وسياسي محكم، يلبس غطاء دينيا لاحقا، مهما بلغت أخطاؤه الفلكية. هذا "الكسب" العالي - إرادة مخططة تقنع نفسها بلغة القدر - هو ما يفسر لماذا أنتجت هذه الرحلة تحديدا الأثر المزدوج الأكثر إشكالا في تاريخ الملاحة: معرفة جغرافية غيرت خريطة العالم من جهة، واستعمار وعبودية غيرت مصير قارتين بأكملهما من جهة أخرى - نتيجتان متناقضتان أخلاقيا، من نفس الدافع المعلن، لأن الموقف الفعلي (لا الغطاء الديني) هو ما حسم أي الأثرين سيتحقق.
ماجلان: ارتحال الثمن الكامل
إذا كان كولومبوس يمثل بداية الانقلاب، فإن ماجلان يمثل اكتمال ارتحاله المأساوي. رحلته لم تكتف بالمخاطرة بل خاضت "اللارجوع" حتى نهايته الحرفية: إما الوصول إلى الطرف الآخر من العالم، أو الفناء في محاولة ذلك - وقد كان مقتله في معركة ماكتان هو الثمن الفعلي لهذه المواجهة الكاملة. هنا تصل درجة الرهان الوجودي التي نقيس بها رحلاتنا إلى ذروتها التاريخية الموثقة: لا غطاء ديني يخفف الحساب، ولا نجاة مضمونة كنوح، بل مواجهة عارية مع المجهول حتى الموت الفعلي. ومصير هذا الارتحال، كحال جلجامش، ينقسم بين الفاعل والفعل: ماجلان نفسه لم يكمل الدورة - مات في منتصف الطريق لكن سفينته وحدها أكملتها، فعادت "فيكتوريا" وحيدة من أصل خمس سفن لتحقق أول طواف بحري حول الأرض في تاريخ الإنسان. الموت أصاب الراحل، والمصير الأعظم أصاب الرحلة ذاتها لا صاحبها.

هذه هي الحالات التي يجتمع فيها البحر والفكر في أعلى درجاتهما التاريخية الموثقة. لكن يبقى سؤال معلق لم نجب عنه بعد: ماذا يحدث حين تتوفر المخاطرة والتوثيق معا، ويغيب الفكر تماما؟ هذا ما سيتناوله الجزء الثاني من هذا المقال، حين ننتقل من ذروة "الكسب" المكتمل إلى نموذج معاصر لرحلة بحرية موثقة بالكامل... لم تنتج فكرا على الإطلاق.
* الكسب باختصار هو اقتران قدرة العبد وإرادته بفعل خلقه الله ابتداء، ليصبح العبد بذلك مسؤولا عن عمله مستحقا للجزاء عليه. والأشعري: نسبة إلى الإمام أبي الحسن الأشعري. وإذ نستدعي هذا المفهوم لاحقا في قراءة جلجامش أو كولومبوس، فإننا لا نسقط عليهما عقيدة أشعرية لم يعرفاها، بل نستعير منه أداة لوصف درجة الفعل الإرادي داخل ما يبدو مفروضا - معالجة لحالة، لا إقحاما لمبدأ. أما في حالة نوح، حيث السياق التوحيدي هو نفسه سياق نشأة النظرية، فالتوظيف أقرب إلى معناه الأصلي.



#حسن_الشرع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفن بعين الطير (2)
- الفن بعين الطير (1)
- الجمال بعين الدودة
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابةالمادةالى هلامية المعنى وفضاء ا ...
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابةالمادةالى هلامية المعنى وفضاء ا ...
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابة المادة إلى هلامية المعنى وفضاء ...
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابة المادة إلى هلامية المعنى وفضاء ...
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابة المادة إلى هلامية المعنى وفضاء ...
- رحلة الوعي والمعرفة: من صلابة المادة إلى هلامية المعنى وفضاء ...
- أثر الحجر
- رحلة تفكيك الغباء وتفتيت السلوك: من الفرد والمؤسسة إلى الخوا ...
- رحلة تفكيك الغباء وتفتيت السلوك: من الفرد والمؤسسة إلى الخوا ...
- عوالم صوفية نغمية : سماع لا سماع وقراءة في النشأة والوجدان ( ...
- عوالم صوفية نغمية : سماع لا سماع و قراءة في النشأة والوجدان ...
- عوالم صوفية نغمية : سماع لا سماع و قراءة في النشأة والوجدان ...
- عوالم صوفية نغمية : سماع لا سماع و قراءة في النشأة والوجدان
- في كينونة الثقافة وما بعد التخصص (4)
- في كينونة الثقافة وما بعد التخصص (3)
- في كينونة الثقافة وما بعد التخصص(2)
- في كينونة الثقافة وما بعد التخصص ( 1)


المزيد.....




- البيت الأبيض يسحب مرشحه لمنصب مدير إدارة الهجرة والجمارك لهذ ...
- من دعم لبنان وسيادته إلى حرية الملاحة.. أبرز رسائل ماكرون في ...
- أكبر من الكولوسيوم الروماني.. اكتشاف فوهة قمرية نتجت عن حدث ...
- واشنطن توافق على صفقة محتملة لبيع مقاتلات -إف-35- للسعودية ب ...
- لوكاشينكو: واشنطن لم تطلب من مينسك الابتعاد عن موسكو
- وزير الدفاع الباكستاني يوجه تهديدًا للحوثيين: الوقت حان لتنف ...
- عودة الرحلات المباشرة بين إسرائيل والمغرب.. لماذا يتدفق الإس ...
- طرابلس تحبط شحنة حبوب على شكل القذافي مع ظهور كبتاغون الأسد ...
- من الفورمولا 1 إلى فيبا: قطر تكشف أجندة حافلة بالفعاليات الع ...
- تركيا تتحرك لوقف هجمات البحر الأسود.. مسودة اتفاق روسية-أوكر ...


المزيد.....

- التطوع الرقمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- العمل التطوعى نماذج وتطبيقات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - حسن الشرع - البحر والفكر والموقف: ارتحال ومصير (1)