|
|
شهلا العجيلي
مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 16:03
المحور:
الادب والفن
بلاغة الصدمة (سرير بنت الملك) قصص شهلا العجيلي تبدأ قراءتي للمجموعة القصصية، من ص85 أدخلُ قصة (محاورات يونانية) ربما صاحبي الفيلسوف زينون هو الذي اقترح دخولي أو قفزتي هذه، علماً أن زينون لا حضور له بالقصة التي بحجم الكف. إليكم القصة: (سأل هيبيوس سقراط : أليست الدرع المزخرفة جميلة؟ ردّ سقراط: بلى وحقّ زيوس، إنها جميلة! لكنّها تصبح غير جميلة إذا كانت مكسورة. تجهّم هيبيوس: وما علاقة كسرها بجمالها؟ قال سقراط: يا هيبيوس ألم أقل لك إن الجميل هو النافع، إنّ الدرع المكسورة مهما بلغت زخرفتها، لن تقي الفارس من ضربات الأعداء!). هنا أقطعُ ما تبقى من النص. وأقول إن الحوار جرى بين فيلسوف ومحارب. بين المسالم والمقاتل الذي يرى الجمال بمنظور مختلف عن المسالم الذي يرى أن (الجميل هو النافع) ثم أن الفن يفقد قوته القتالية وهو منكسر(الدرع المكسورة مهما بلغت زخرفتها لن تقي الفارس من ضربات الأعداء) بعد هذه الجملة ينتقل النص نقلتين الأولى يتسع التحاور وتنكسر رجولية المحاورة من خلال مشاركة زوجة هيبيوس فيها :(انتفضت زوجة هيبيوس قائلة: بلى وحقّ زيوس، إن الجميل هو النافع) هنا الزوجة تتضامن مع قول الفيلسوف، ثم سرعان ما تنتج، بلاغة الصدمة المؤدية إلى انزياح المعنى في قولها (لكن الدرع المكسورة هي وحدها الجميلة، لأنّها ستبقي زوجي في أحضاني) إذن شفرة النص تؤكد أن طمأنينة العائلة هي الجميل والنافع والضروري. أما الحرب فستكون مجرد ذكرى مكسورة. (مذكرات حذاء سندريلا) هنا تختلف وظيفة حكاية حذاء سندريلا فالحذاء في القصة: حائل اللون. تمزق جلده. كعب الحذاء مكسور. لكن فردة الحذاء على وسادة صغيرة من القطيفة الوردية بين يدي مجند بملابسه العسكرية خلفه فرقة الخيّالة، يطوف بين بيوت المدينة. والمختلف في النص أن سندريلا كانت قد لبست الحذاء وهي تقصد إحدى الشركات للحصول على وظيفة. في الطريق تتحرش فيها مجموعة من الشباب، وحين تصرخ فيهم يفرون. هنا لقطة للحذاء (طار حذاءها من قدمها ليستقر في يدها، فانهالت به ضرباً على رأس الشاب وجسده بكّل عزم وغضب وعنفوان حتى خلّصه الناس من بين يديها./12) نتائج هذه العركة : خسارة مزدوجة : فردة الحذاء تكسر جلدها وسندريلا فقدت هيبتها. حين تصل للعمارة وهي تقترب من المصعد وجدت أمامها رجلاً ملابسهُ توحي بتشدده الأصولي ( لحيته سوداء مطلقة على عواهنها ومقززة، يرتدي جلباباً أبيض يكاد لا يبلغ كاحله، وفي يده سبحة، أدار الرجل ظهره، ودخل المصعد وأراد أن يغلقه على نفسه قبل صعودها، لكنها ضغطت على زر فتح الباب، وصعدت رغماً منه) في المصعد كان الرجل يعلن عن تقززه من سندريلا وحين وصل المصعد إلى الطابق السابع الذي تريده، وقبل أن يفتح الباب عاودت سندريلا فضغطت الزر ذا الرقم صفر، وما أن هم الرجل المتشدد بالاحتجاج (حتى خلعت فردة حذائها وهجمت عليه بوابل من الضربات التي سيمر وقت طويل قبل أن يشفى من آلامها!) نحن إذن أمام سندريلا بنسخة جديدة مزيدة ومنقحة، تدخل سندريلا غاضبة إلى الشركة، وبعد أن يسألها المدير عن تخصصها وخبراتها الإدارية، استعادت هدوءها وشربت قهوتها وما أن انتقل المدير للجلوس قبالتها و................... فما كان منها إلاّ خلعت فردة الحذاء وانهالت بها ضربا على رأس الرجل وجسده، ووجهه وهو يصرخ ويستنجد 13) وهي في الشارع محبطة من البشر والأمكنة الفاسدة، وإذا بسيارة ٍ فارهة مسرعة ،عليها علم البلاد وخلف السيارة سيارات الحماية، يقطعون الطريق ويدوسون ما تبيعه امرأة من خضراوات طازجة، وحين تنزل امرأة من السيارة نزول الجبابرة، تحيّها سندريلا بفردة حذاءها (خلعت سندريلا فردة الحذاء ذاتها، وصفعت بها خدّ السيدة بحركة مباغتة لم يفطن لها المرافقون إلا بعد أن كانت سندريلا قد ضاعت في الزحام/ 14) هنا أرى انتهت القصة الجميلة وهي تدين معظم فئات المجتمع إدانة أخلاقية من خلال التحرش بسندريلا في الشارع، وفي المصعد تدين التشدد الديني وفي الشركة تفضح عهر العمل. وترد على عنف الحكومة بفردة الحذاء. ما تبقى من القصة وهو بسعة صفحة تقريبا لا يضيف جديداً ولا يعمّق الدلالة القصصية.
(الأخطبوط) قصة (الأخطبوط) تفعّل اسما لرجل عربي يقلق العالم بأجمعه. (،،محمد إسماعيل،، هذا هو الاسم الذي وجدته قوّات الاحتلال مكتوباً على جدار الغرفة الحقيرة التي أختبأ فيها) ومحمد إسماعيل هو الذي فجّر حافلة إسرائيلية وصار محمد إسماعيل هو المتعدد في الواحد، احتارت قوّات الاحتلال بأمره فهو منظّم في سجلات، فتح، وفي سجلات، حماس، وهو من رام الله، كما أنه من، غزة، واسمهُ في، القدس، ونابلس، ثم يخبرنا النص: (أن العملية التي وقعت في شارع،، سعدون،، في بغداد، مستهدفة سيّارة تقل جنودا أمريكيّين قد نفذها عراقي اسمه محمد إسماعيل).هنا خطأ لغوي وتصحيحه (شارع السعدون) وهو شارع عريق ومشهور في بغداد. ثم يتكرر اسم (محمد إسماعيل) في الدول العربية والغربية.. (المشترك) بين (مذكرات حذاء سندريلا) و(الأخطبوط) ثمة مشترك بالموضوعة وهي التمرد والاختلاف مع أنظمة السلوك الجمعي المطمئن في نسيجهِ المستبد. (ميلاد جديد) في هذه القصة. الأطفال ينتظرون بابا نويل، الأم تطلب من أطفالها (أن يناموا فقط) من أين يأتي النوم والألعاب النارية تفرقع في السماء. ثم ناموا على قلقٍ. في الصباح الجديد، لا هدايا تحت وسائدهم. تحاول الأم أن تجترح فرحا، فتخرج الكلمات ممزوجة بالدمع. في هذه اللحظة الموجعة تبزغ الصدمة في النص.. (حينما رأوها مرّوا بلحظة نضج، لم يبكوا، لم يبحثوا عن الهدايا، تسابقوا لتقبيلها ومعايدتها.) ثم تتسع صدمة النص حينما يخرجون من البيت ليلعبوا في الشارع (عرف الأطفال أن،، بابا نويل،، لم يستطع الوصول إليهم، لأنه قضى ليلته تحت جدار الفصل العنصري) (أم الغيث) تحتوي هذه القصة زمنين: زمن رفاهية الفقر/ زمن الثقة المطلقة بالحاسوب. سرد هذه القصة يتدفق من ذاكرة شيخ (يتابع صور أولاده وبناته القادمة من عهد الطفولة) الشيخ في طريقه إلى تلة قريبة، فهذا يومٌ سماءه يابسة. لذا يتجمعون في ساحة الحي حاملين الدفوف وعلب الصفيح يقرعونها ويسيرون خلف كبارهم بالأهازيج يتضرعون. عند التلة، يرمون آلاتهم البسيطة يرصون الصفوف ويبتهلون إلى ربٍ رحمته وسعت كل شيء وما أن يقبل الغيث يهللون ويكبرون تحل البنات ضفائرهن ويمنحنها لماء السماء، كي تغدو أطول وأبهى... ثم تغيرت الأحوال، الصغار كبروا، والمطر يغيب والشيخ لم يبرح عاداته الإيمانية، يدعوا الأهل.. لكن الأبناء. صاروا يفتحون حواسيبهم ويبحثون عن مطرٍ لقراهم، الحواسيب اخبرتهم: لا مطرَ لكم هذا الموسم. يصعد الشيخ وليس معه سوى ربه. (الأب توضأ، وسار وحيداً نحو التلة، أقام الصلاة، ابتهل وما كاد ينحدر، حتى أقبلت أمّ الغيث)!! ترى لو كان الشيخ متعلما على الحاسوب كيف ستكون الحال؟ المسكوت عنه في القصة هو غياب دور الحكومة بأزمة الماء. وستكون الحكومة حاضرة ً بالقصة التالية (بلدي حبيبي) الظهور الأول للحكومة يطفو في السطر الأول من القصة (فزعت البلدة من خبر ارتفاع أسعار الوقود.) ترتفع الأسعار بتوقيت شتاء ظالم البرد. يتوجّه سكان البلدة إلى تحطيب بعض شجر الغابات الكثيرة. يطفو ثانية الوجه البشع للحكومة (الحكومة منعت التحطيب في الغابات، لأنه عشوائي، ويوقع أضراراً بالغة بالثروة الطبيعية، ويهدد الأمن البيئي) وحرصا على سلامة سكان البلدة، الحكومة منحت شركة (بلدي حبيبي) وكالة حصرية بالتحطيب. وهكذا صار المواطنون يطلبون حصتهم من الحطب عبر خدمة التوصيل المجاني، ثم صار (سعر الحطب مع الضريبة والخدمات أغلى بقليل من سعر المازوت). البرد الجبلي ينخر أجساد الصغار والعجائز، يضطر السكان إلى شراء المخلفات الصلبة الناتجة عن عملية عصر الزيتون، وتعد هذه المادة صالحة للتدفئة وتسمى(جفت الزيتون) ولم يحصلوا على هذا الجفت سوى مرة واحدة، فقد ظهر الاحتكار البشع للمرة الثالثة، من قبل شركة(بلدي حبيبي) وصار الناس يبتاعون(الجفت) من الدكاكين في علب أنيقة. ثم تحتكر هذه الشركة تركيب ألواح الطاقة الشمسية. ما زال الشتاء يواصل قساوته الجبلية على المواطنين الذين اقلقوا شركة (بلدي حبيبي) وهنا بلاغة الصدمة في القصة: فالبيوت كلها لا تستعمل أية وسيلة للتدفئة، لأن أهل البلدة (قرروا ألاّ يشعروا بالبرد) (سرير بنت الملك) هذا النص لا أشقاء له في المجموعة القصصية، فهو نص مشطور إلى نصين: نص حكاية الملك ونص آخر يتعلق برجلٍ مولع بكاتبة قصص. يبدأ النص بحكاية بنت الملك (كان ياما كان في مملكة بُصرى من أرض الشام...) فصُ الحكاية أن عرّافة أخبرت الملك أن كريمتهُ الوحيدة ستموت في عيد ميلادها العشرين بلدغة عقرب. يتصدى الملك لعقرب الموت، بسلاح العلو الهندسي ويعلق سريرا ً في الهواء، على أقصى ارتفاع يمكن أن تصل إليه قدرة أمهر البنّائين.. ينقطع سرد الحكاية، وتحدث نقلة سينمائية بطريقة المونتاج خارج نص الحكاية:(قرّر الرجل المعذّب بغرامها ألاّ يتابع الأخبار، ولم يعد يرتاد المواقع الإلكترونيّة التي تنشر قصصها فيها ومقالاتها، أغلق حواسّه دون أي شيء يتعلق بتلك المرأة الكاتبة التي يحاصره حضورها ويغويه..) ثم ينتقل المونتاج ليصور مشهداً آخر، للمرأة وقوة شخصيتها المؤثرة على الرجل. وهي تكتب بدأب، تحكم قبضتها كالعادة على الإعلام المرئي والمسموع والمكتوب والمتلقي الافتراضي الذي في ذهنها، ليس إلا هو الرجل الذي يقاطعها. هذه المرأة المثقفة ذات فاعلية مرّكبة لها حضورها، بالضد من بنت الملك التي لا حضورها لها، إلاّ من خلال والدها الملك. يعود مونتاج السرد إلى حكاية بنت الملك (تطاولت الأعمدة عاليا لتحاذي السماء، وهناك بني سرير من الرخام على قد الأميرة، التي رُفعت إليه قبل اليوم الموعود) تنتقل الكاميرا إلى الواقع اليومي وتحديدا ً للعلاقة بين الرجل والمرأة الكاتبة : يخبرنا السرد أن الرجل قرر عدم الخروج من البيت كي لا يتعثر بما ينتمي إليها وأفضت به الحال إلى أن(يصير من روّاد أماكن حوشيّة من المدينة، لا يمكن أن تصلها أقدام النساء...) تنتقل إلى الكاميرا إلى الحكاية في مشهد تستلقي فيه بنت الملك بسلام، والعبيد يرفعون إليها الطعام والشراب بالحبال. وهكذا مرّ يوم ميلادها هانئاً. لكن الموت هو الموت لا يؤجل أعماله، ويحسن التخفي وقد تشبث الموت في عنقود عنب في سلةٍ فيها أجود أنواع الفاكهة، وما أن مدت يدها بنت الملك إلى العنقود حتى لدغها العقرب المتخفي بين حبات العنب، وماتت. لا يمكن الهروب من الموت ولا يمكن للرجل في القصة الهروب من كاتبة النص. فالرجل في حي بعيد، يتناول طعامه، وقبل أن يرمي بالورقة التي لفت بها الشطيرة، والمجتثّة من مجلة، قرأ فيها الحكاية التي عنوانها (سرير بنت الملك) والقصة موقّعة باسم الكاتبة التي قرر أن يهرب منها! لا بنت الملك استطاعت النجاة من الموت ولا الرجل أستطاع النجاة من المرأة الكاتبة. في قصة (شجرة الأمنيات) سنصادف هذه الكاتبة وهي غير معنية بمشاعر عائلتها ومنشغلة بما لديها، لا يوقفها عن الكتابة بكاء طفلتها ولا مشاعر زوجها وكل ما يهم الكاتبة هو (بعض الوقت لأكتب هذه القصّة!) (*) (سرير بنت الملك) نصوص أقرب ما تكون إلى أسلوب الحكايات. سارد يستذكر ويكتب عن جمالٍ آفل فيستعيد الجمال رونقهُ حكائيا في ثلاثة وعشرين نصا. قراءتي الأولى للكتاب في 23 تموز 2018 (*) قبل سنوات نشرتُ في المواقع الثقافية مقالتي عن روايتها (عين الهر) ثم عن (سماء قريبة عن بيتنا) بعدها عن (مرآة الغريبة) كتابها النقدي. كما أطلعتُ وهمشتُ على صفحات روايتيها (سجّاد عجمي) و(العدو في الصيف) شهلا العُجيلي/ سرير بنت الملك/ قصص قصيرة/ سلسلة إبداع عربي/ الهيئة المصرية العامة للكتاب/ ط1/ 2016
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
صباح الخير صديقي
-
مجاذيف
-
كتابتان عن نص واحد
-
منظر طبيعي
-
مالكولم دو شازال
-
صديقي مقداد...
-
تأملات
-
مقدمة الدكتور مالك المطلبي
-
(بيتزا النص)
-
المسافر رقم (1)
-
الناقد علاء لازم العيسى
-
في ضيافة مؤسسة المربد الإعلامية
-
قبعات أوشنكا/ للشاعر علي عيسى الصقر
-
محمد خضير/ شربل داغر
-
منطقة وسطى د. علاء العبادي
-
(رائحة الشتاء) للقاص محمود عبد الوهاب
-
ضباب
-
الشاعرة زهور دكسن
-
كريم الحجاج
-
نزهة في قصة
المزيد.....
-
عصر الترجمة الذكية.. مطالب في الصين بتقليص تدريس الإنجليزية
...
-
اللغة العربية وتحدّيات التكنولوجيا
-
أثر الثقافة في التربية: بين الحزم والعقاب.. كيف ندير الصف؟
-
الثقافة بين أجيال القدس: هل ما زالت تجمعنا؟
-
في رحاب بغداد وفوق مياه النيل!
-
بـ14 جائزة.. مسلسل -ويدوز باي- يحطم الرقم القياسي في جوائز إ
...
-
-حبوب السعادة- التي تحولت إلى لعنة.. تقرير جديد يكشف سبب وفا
...
-
فيلم -نازا- الإسرائيلي يفضح -أسطورة الجيش الأخلاقي- و-هآرتس-
...
-
استبعاد الرابر الأمريكي ماكليمور من جولة -إد شيران- لدعمه لف
...
-
الجفاف يهدد الزراعة والثروة الحيوانية في إقليم دارفور وسط تف
...
المزيد.....
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
المزيد.....
|