أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - تجليات الوضع السياسي العراقي .. واوامر المعصرة الامريكية














المزيد.....

تجليات الوضع السياسي العراقي .. واوامر المعصرة الامريكية


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 14:24
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


كيف يتدارك المتنفذون في السلطة العراقية ثقوب سدودهم المتكاثرة.. يبدو قد غدت تلوح امامهم حكاية الفأر الذي هدم السد.. سيما وان هذا الفأر معشعش تحت اباطهم ومتجلي بفسادهم الذي ضرب اطنابه، بمعنى من المعان اصبح من غير المستبعد ان يحصل المتوقع ـ الانهيارـ ، اما رد فعل اصحاب الشأن" الطغمة الحاكمة " فهم وان كانوا متلبسين هلعاً ليس من فضائحهم الشنعاء بل من صوت حراك الشارع.. فاشد ما يستنفرهم هو مجرد سماعهم اسم مظاهرة احتجاج، علماً انهم ملاحقون من قبل " المعصرة الامريكية ".. فتراهم بالاغلب الاعم جاهزين للتعاطي معها، عكس التشدد مع مطاليب الحشود المتظاهرة فلا غرابة في ذلك. ففي سياقات الاساءة وجزائها يبدو غضب الشعب اشد ايقاعاً.. حيث شكل انعكاساً بوزن الاساءة التي وقعت عليه، بالمقارنة مع خلافاتهم مع المعصرة الامريكية التي تلاحقهم على الدوام وينصاعون اليها الى حد التخل عن القرار السيادي الذي تمثل بعدم اكتمال تشكيل الكابينة الوزارية.
ارجح تفسير للحالة السياسية وافرازاتها التي لا رجاء فيها، هي جنوحها على ضفاف الجيران مما يعني مرتهنة لحد قطع النفس عن مصالح العراق واهله، ولهذا صار المتنفذون يعيشون ازدواجية الخوف اذ ترتجف فرائصهم خوفاً من حراك الشارع، وفي ذات الوقت تمتلكهم الخشية اللاسعة من المعصرة الامريكية، التي اخذت في الاونة الاخيرة تتزايد رسائلها الشرسة الى الحكومة العراقية المنصبة على التحذير والتهديد مأطرة بسقوف زمنية وعلى الاغلب لا تتعدى نهاية سبتمبر الجاري.. غير ان سياقات الامور تعكس مفارقات صارخة ليست بحاجة الى تفسير.. فحينما تحصل احداث تكمن فيها المخاطر على العراق ويبادر السيد رئيس الوزراء علي الزيدي للقيام بواجبه الرسمي كقائد عام .. على اثره المباشر يسارع المتنفذون الى كبح تصرفه وارجاع الحال على ما هو عليه، ولا يلمس اي ردة فعل من قبل القائد العام، اقرب مثال على ما تمخض عن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة العراقية بغلق بعض المنافذ على اثر تداعيات عملية قصف انابيب النفط السعودية من الاراضي العراقي .
ويستمر الحال معلقاً على سقوف الترقب الذي يكتنفه الهلع باتجاه نتائج الحرب الايرانية مع الولايات الامريكية، وما يعتمل من صراع دام بين عدوان امريكي منفلت وبين موقف ايراني هو الاخر يتسم بغياب التراص.. فاحدهم يصرح والاخر يلوح والشعب ينوح من شدة الاذى وفقدان الامل القريب.. وهذا ما ينم عن عدم تلمس المخاطر التي تحوم فوق رؤس الجميع.. فعندما يُفتقد الادراك بالمصالح الوطنية يغيب التدارك المناسب، وهذا ما يُقرأ على لوحة القوى المغتنمة من سياسة المحاصصة المؤطرة بالفشل والفساد والضياع والانصياع لارادة الاخرين.. ان مؤشرات بقاء الوضع السياسي العراقي في الحضيض، يؤكد تراكم عوامل الانفجار، متجسدة في حالات يخجل منها حتى سابلة الطريق الغرباء، ولا تهز ضمائر المتنفذين الذين عجزوا عن ان يستروا عوراتهم الشخصية.. فلم يتمكنوا من ترميم تشكيلتهم الرسمية الحكومة الناقصة ولم يقفوا نهب المال العام في اقل تقدير، اما بخصوص سيادة البلد لم تنج السدود من شرور ذئاب الحدود. والعهدة على الراوي



#علي_عرمش_شوكت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاحتجاج سمة هذا الزمن والظلم مبعثه
- ضائقة الحرب الايرانية الامريكية .. ستبقى غصة في عنق المضيق
- عوامل التغيير صارخة ولكن فعلها ما زال خافتاً
- زيارتان والمحاصصة دولية والعراق مجرد شريك
- من يحقق مبدأ المواطنة بالحكم .. النظام الرئاسي ام البرلماني. ...
- هل تبقى نزراً مما يسمى بالعملية السياسية في عراق اليوم..؟
- حكومة بغداد .. محاربة فساد ام ذر في العيون رماد ؟
- اشهر السيد علي الزيدي هويته الطبيقية دون حاجة لذلك
- مضيق هرمز ورقة ضغط ايرانية متميزة خطفتها الادارة الامريكية
- مالات الحرب بين انغلاق المضيق وانسداد الاطار بلا تنسيق
- المفاوضات في الحرب وجدلية الغلبة والغفلة المدمرة
- صراع النفوذ عدوان بلا حدود .. بلعبة كل يوم
- رهانات الحرب تفقد جدواها .. وبدايتها تعلن نهايتها
- توهان الاطار التنسيقي في غمرة طوق النار الامريكي
- تسابقت السيناريوهات المتوقعة لتفكيك ازمة الحرب .. ولمن الغلب ...
- عنوانها سياسات وجوهرها مخاتلات مريبة
- وجب التضامن مع الشجعان .. مادورا في قبضة القرصان
- استعصاء في اختيار الرئيس ومرونة في تفكيك المنفلت ب - بسلطان ...
- بعد الانتخابات البرلماني العراقية .. تمخض بُعدان
- فتشوا عن الاسباب غير المرئية في عدم نجاح القوى المدنية انتخا ...


المزيد.....




- دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية ترحب بالتوجه النرويجي ...
- عبد الناصر اللحام رئيسا لمجلس اتحاد طلبة جامعة فلسطين الاهلي ...
- كتاب فرانسوا مورو «الأممية الرابعة من تروتسكي، مؤسساً، إلى ا ...
- بين التاريخ والذاكرة، مقدمة  دانييل بنسعيد لكتاب الأممية الر ...
- AI & Deliberative Participation
- 130+ Lawyers Warn Burnham Israeli Settlement Sanctions -Fall ...
- Liberating Theory, Economics/Class
- The Project for the New American Century, the War on Terrori ...
- Marxism, Socialism, Communism — Oh No!
- Recolonisation is Taking Place


المزيد.....

- حينما غضب النيل / ماهر الكرارسي
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي عرمش شوكت - تجليات الوضع السياسي العراقي .. واوامر المعصرة الامريكية