عبد الخالق الفلاح
الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 11:58
المحور:
الادب والفن
=========
الغيابِ الطويل
في عتبة باب مغلق
والغربة جذور تُنتَزع
قد لا تنبت
في هذه الرحلة المتعبة
وطنت نفسي..مرغماً
الحنين.. شوقٌ
تسكنها الذكريات، والتأمل
يصبح الإنسان قريبًا
لان القلوب لا تموت
تعيش مع كل لحظة
أحيانا كثيرة
لاشي يتحرك
ولا يبعد وحشة الظلام
انظر
من خلف الستائر
عسرت الضوء يتحرك حولي
فضاء بصري بسيط
لم يعد كما كان الوقت
انظر ...
فوق المنضدة العتيقة
فقط تعيش عليها الذكريات
الوعي والهوية والتوقّعات
اَثرت العيش معي
رغم اني تعودت على الظلمة
والخيبات
الوحيدة التي ترافقني
أوراقي حقيبتي الصغيرة
هل استطيع
تخطَّي نفسي
الصامتة..
التي لا يتحرك فيها
سوى القلم
والألم يُرجفني
رجفة متردّدة
أفتش عن الصبرِ القليل..
القلب يشعر به
يتعلق به بشكلٍ طفولي
يصمت في الكثير من الأحيان
حكايتي مستدامة
نابعة من الحنين
الهجر والغياب والانتظار
في الرحلة الطويلة
لست وحيداً
انما المكان
صوت المطر اسمعه ضعيفاً
وقطراته تلتصق بزجاج النوافذ
احس بوحشة الظلام
لم اعد كما كنت
اُفتش عن من
عن الصبرِ الجزيل..
على الغيابِ
لا أجيد البكاء
اعلان وجعي بصدق
لعله يعطرني
والقلب يشعر بذروة الحياة
يتعلق به بشكلٍ طفولي
اصمت في الكثير من الاحيان
لان المشاعر لا تكن بمستوى الالم
عبد الخالق الفلاح- 2/9/2026 الأربعاء
#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟