جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8825 - 2026 / 9 / 11 - 00:47
المحور:
حقوق الانسان
أعربت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية عن إدانتها الشديدة لاعتقال الشاعر والناشط الأدبي الأهوازي مهدي الناصري من قبل استخبارات الحرس الثوري الإيراني في إقليم الأهواز، واقتياده إلى جهة مجهولة عقب مصادرة مستلزماته الشخصية، وذلك على خلفية مشاركته في إنتاج ونشر عمل حماسي وأدبي بعنوان «من كارون إلى الزيتون».
وأدانت المنظمة استمرار احتجازه تعسفيًا دون توجيه تهم رسمية أو تمكينه من التواصل مع عائلته ومحاميه، مؤكدة أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير المضمونة بموجب المادتين 9 و19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والميثاق الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وأشارت إلى أن نهج مناهضة الوجود العربي في إيران، والذي تكرس منذ حقبة الدولة البهلوية تحت مفهوم «الدولة-الملة» الأحادية، استمر وتجدد في ظل نظام «ولاية الفقيه» بأساليب وقوالب إضافية، حيث بات يُصنف أي نشاط ثقافي أو مدني عربي في إقليم الأهواز كـ«تهديد لوحدة وسلامة الأراضي الإيرانية» لتبرير القمع الممنهج واستهداف الشعراء والمثقفين والنشطاء.
وناشدت المنظمة السلطات الإيرانية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الشاعر مهدي الناصري وكافة معتقلي الرأي والنشطاء المدنيين والثقافيين من أبناء الشعب العربي الأهوازي، والكشف الفوري عن مكان احتجازه وضمان تمكينه من حقوقه القانونية كاملة، وفي مقدمتها الحق في تعيين محامٍ والتواصل مع أسرته.
وختمت المنظمة بيانها بتوجيه نداء عاجل إلى المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، والمقرر الخاص المعني بالحقوق الثقافية وحرية التعبير، للتدخل العاجل والضغط على السلطات الإيرانية للتحقيق في ظروف اعتقال الناصري وبقية المعتقلين الأهوازيين، ووقف السياسات التمييزية والتضييق الثقافي الممارس بحقهم.
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟