جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 23:08
المحور:
حقوق الانسان
أصدرت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بياناً أدانت من خلاله وبشدة، التصعيد الممنهج والأحكام الجائرة الصادرة بحق المواطنين العرب الأهوازيين، مؤكدة استمرار السلطات في استخدام القضاء والأجهزة الأمنية كأداة لقمع حرية المعتقد والتضييق على الممارسات الدينية.
وكشفت المنظمة عن صدور أحكام بالسجن لمدة 10 سنوات بحق الأخوين عيسى وحسن مرمضي الطرفي، من أهالي حي الشكارة (كوت عبد الله)، بعد اعتقال دام عاماً كاملاً، بتهم تتعلق بالدعوة لـ”عقيدة أهل السنة والجماعة وإقامة صلاة الجماعة”، واعتبرت المنظمة تأطير هذه الممارسات بتهمة “الإخلال بالأمن القومي” انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة والمعتقد المكفولة بالمادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. كما كشفت المنظمة في بيانها عن حملة اعتقالات جديدة شنّتها قوات الأمن يوم الجمعة 4 أيلول/سبتمبر 2026، حيث داهمت تجمعاً لـ10 مواطنين من أهل السنة في حي المشعلي بمدينة الأهواز، وتعدت عليهم بالضرب والشتم قبل نقلهم إلى مكان مجهول، وقد وُثقت أسماء ثلاثة منهم حتى الآن، وهم: راضي حيدري (50 عاماً)، وابنه حسين حيدري (29 عاماً)، وعبد الهادي عساكره (30 عاماً)، وسط تكتم السلطات على مصيرهم والتهم الموجهة إليهم.
وناشدت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية المجتمع الدولي والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران بالتدخل العاجل للضغط على السلطات الإيرانية لإسقاط جميع التهم التعسفية الموجهة إليهم والإفراج الفوري عن المعتقلين. كما ناشدت المنظمة في بيانها الهيئات الدولية بإرسال لجنة تقصي حقائق دولية للقيام بزيارة ميدانية والاطلاع المباشر على وضع السجناء والمعتقلين العرب في سجن شيبان والمراكز الاحتجاز الأخرى، لوقف سوء المعاملة وضمان سلامة المعتقلين.
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟