أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - هيثم علي الصديان - الظلم والكذب- ومكانتهما الوجوديّة















المزيد.....

الظلم والكذب- ومكانتهما الوجوديّة


هيثم علي الصديان

الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 14:01
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


ليس في الوجود من مفهوم غُبِنَ كما غُبن مفهوما (الظّلم والكذب)، ولم تنتهك الحياةُ وكائناتُها مفهوماً مثل هذين المفهومين، ولا سيّما من الكائن البشريّ.
ونحن هنا سنقوم بتقديم خلاصة موجزة لتعيين هذا الغبن وتسليط الضّوء عليه، وذلك من خلال مقاربة دلائليّة بشقّين حيويّين: شقّ حيوانيّ غريزيّ، يجري فيه انتهاك هذين المفهومين بطرائق آليّة قالبيّة، وشقّ إنسانيّ عقلانويّ يقوم على ديناميّة الاستثمار الدّلاليّ المنظّم.
• الاستثمار الغريزيّ:
كلّ الكائنات تعتمد في وجودها ونمط عيشها على الظّلم وعلى الكذب ببعدهما النَّحْويّ المباشر، أو الأدبيّ المجازيّ، أو ببعدهما الفلسفيّ الكونيّ. لكنّ هذه الكائنات تتجاوزهما وتنسب عِلَّة وجودها وغريزة حياتها وفقه عيشها إلى مفهومي الحقّ والصِّدق.
تعتمد الحيوانات المفترسة على انتهاك حيوات غيرها من الكائنات، وتصطادها بأساليب الخداع وفنون التّحايل. إذن هي تغتصب حياة غيرها لتمدّ حياتها، وتلجأ إلى ذلك بشتّى أنواع الوسائل: من الرّصد والتخفّي والتّمويه والكمائن والانقضاض وغيرها. وهذا وجه من وجوه الظّلم ونمط من أنماط الكذب، أي لا يوجد مفترس يبني وجوده وحياته ومعيشته خارج دائرة هذين المفهومين المتحقّقين بدلالتهما الحرفيّة المُعايَنة والفلسفيّة الكونيّة، وثمّة دوماً أوجه من وجوه هذين المفهومين بدلالتهما الأدبيّة الفينومينولوجيّة، كظاهرة من ظواهر الجمال الوجودي للافتراس وطرائقه السيميائيّة والفنّية في استغراق معناهما واكتمال اسميهما(ظلم وكذب).
وهذا يعني أنّ الحيوان يغبنهما في ثلاثة جوانب: جانبٍ أسلوبيّ أوّليّ من خلال تطبيقهما، وآخر طبعيّ يرفع عنه التّردّد أو الامتناع في تطبيقهما، لأنّه يراه عُرفاً له (Customariness) ومن جبلّته، ولا غلط فيه أو تثريب عليه ولا اعتداء، وجانبٍ ثالث يعطيه المتعة في تطبيقهما وإنجازهما ويدفعه إلى التّفنّن في عملهما.
بل إنّ الكائن النّباتيّ، كذلك، يعيش على المعنَيينِ الظّلميّ والكَذِبيّ في وجوده وامتصاص موادّ موجودات غيره (عناصر التربية والماء وغير ذلك)وتغيير طبيعتها وتحويرها أو إنهائها.

• البشر ووحشيّة الاستثمار:
وأمّا الإنسان فهو الكائن الأكثر استثماراً في هذين المفهومين؛ إذ يستثمر فيهما من وجهين دلاليّين أو من وجهين من وجوه الاستثمار، أحدهما تنظيريّ تاريخيّ، يمكن أنّ نسمّيه آليّة التّلبُّس- أو الإلباس- والتّعرية، وآخرهما- مَثَلُه فيه كمَثَلِ شريكه في الحياة والاستثمار أو سلفه الحيوان- استثمار دلاليّ مركَّب ذو طبقات.
فهو يسلب دلالتيهما أو دلالاتِهما المتعدّدة استلاباً تامّاً، وينزعهما من لبوسيهما الاسميّين، نزعاً وحشيّاً، ليضفي عليهما لبوساً مستلَباً من مفهومين آخرين نقيضين أو ضدّين من مفهومي الظّلم والكذب، وهما مفهوما الحقّ- أو العدل- والصّدق. ليتركهما عاريين من اسميهما- الحقَّ والصّدقَ- مهمَلَين أو مستلَـبَين غير محميّينِ، مكشوفين للانتهاك والتّشويه والابتزاز والقتل أو المساومة.
هذا هو الاستثمار التّنظيريّ التّاريخيّ. وهو يُستثمر استثماراً بنيويّاً نفعيّاً سببيّاً آنيّاً متغيّراً بتغيّر الزمان والمكان والظّروف، وبنيويّاً- كذلك- تراكميّاً تعاقبيّاً متطوّراً بتلاحق الزّمان وتعاقب السّنون وتقدّم التّاريخ. وهذا يتمّ من خلال ما ينتجه الإنسان الحضاريّ من رؤًى أخلاقيّة ودينيّة واجتماعيّة واقتصاديّة حول طبيعة الحياة وضروراتها ومواردها وقوانينها وتشريعاتها في مرحلة ما، أو عبر تراكمات هذه الرؤى وما يطرأ عليها من تجديد ونسخ وإعادة إنتاج. ولا حاجة إلى ضرب الأمثلة- وهي لا تُحصى- عن تعدّد أساليب الحياة واختلاف أعرافها ونظمها وأخلاقيّاتها وتبدّل مباحاتها ومحظوراتها وجماليّاتها بين الشّعوب والحضارات والأزمان والجغرافيا، وما يرافقها من مسوّغات وبراهين ونتائج؛ وتاريخ الاستعمار شاهد من شواهد وشهود كثيرة. بلّ إنّ علاقةَ الإنسان بطعامه اللحميّ من الحيوانات الدّاجنة، تربيةً ومراعاةً، ثمّ ذبحاً وتناولاً، وتنظيمِ ضوابط صيد الطّيور والأسماك وأوقات التّحليل والحظر والتّحريم، شاهدٌ أقرب وأوضح. وقد يجري هذا الاستثمار مع الإنسان الواحد بعينه، فينزع ويُلبس ويبدّل بين المفاهيم وأسمائها- بين الدلالة والاسم- بحسب ظروفه ومصالحه في زمن واحد ومكانين مختلفين، أو في زمنين مختلفين ومكان واحد.
وأمّا فيما يخصّ الغبن الدّلاليّ التّطبيقيّ أو العمليّ ذي الطّبقات، فالإنسان دوماً ينزع على ديناميّة وجوده ومناهج حياته وأساليب عيشه، ينزع عليها قِيَماً علميّة ويحيطها باعتبارات أخلاقيّة وضوابط تشريعيّة وفقهيّة. وهو باستمرار حريص على إلباس قضاياه الوجوديّة لبوسَ الحقّ والصّدق. لكنّ هذا الكائن العاقل عبر تاريخه ومراحل تطوّره، فرداً وجماعات ودولاً وأُمماً، قد لجأ إلى الظّلم في جدل صراعه مع الحياة في معظم تاريخه وحالاته، وإلى التّوسّل بالكذب لتحقيق المراد من الظّلم وتمريره.
إنّه الإنسان الذي يظلم في أكثر مناحي حياته، ويكذب ويحتال ويخدع ويراوغ ويتذاكى ويبدّل ويحوّر؛ ثمّ يُسبغ على هذا النّهج تسويغاتٍ مجازيّةً من ضروب الشّجاعة والذّكاء والواجب والقوّة والتّأديب والضّرورة والحفاظ على الحياة ودفعِ الضّرر وغيرها من التّصوير الأدبيّ الشّعريّ والقصصيّ والرّوائيّ والحِكائيّ الشّعبيّ والملحميّ. ثم يدعم ذلك بانتهاك آخر وهو إعطائها أساس فلسفيّ نقديّ. وبعد هذا يزيد عليها رابعةً ليست موجودة في رتب الغبن الحيوانيّ تلك، وهي الغبن الأخلاقيّ التّزويريّ الواعي؛ فالبَشر باستمرار تهدي وجودَها وصراعاتِها ضدّ الحياة وفيها بعداً أخلاقيّاً وحافزاً معنويّاً سببيّاً أو غائيّاً.
• حق المفهوم بالقوة:
ليس هناك في تاريخ المفاهيم ووجودها الفينومينولوجيّ والاسميّ من مفهومٍ يعتاش على غيره ويعيش فضلةً وزيادةً في الحياة مثلُ مفهومَي (الحقّ والصّدق)، فهما يكاد يكونان اسمين معطَّلَي الدّلالة، وفضلتين زائدتين على مسبّبات الوجود وسبل الحياة، وقيمتين- تزيينيّتان- كماليّتين لا حاجةَ ضروريّةَ من كونهما إلّا الزّينة التّسويغيّة النّظريّة. في حين يحيا مفهومَي الظّلم والكذب غُبناً مزدوجاً، يتمثّل في تعطيل الاسم واستهلاك المفهوم استهلاكاً يكاد تكون معه ديناميّة الحياة وكأنّها تستند إليهما أساسَين من أُسسها وثوابت أركانها وتمكين دعائمها.
بيد أنّه على الرّغم من كلّ هذا الغبن الدّلاليّ وما جُني عليه من غُبنٍ تاريخيّ تنظيريّ، فإنّ ثابت الوجود حفظ للمفاهيم قيمتها الجماليّة المفارقة: إنّ ظُلمَ الظّلمِ عدلٌ وحقٌّ؛ فحين استحوذ هذان المفهومان على معظم النّصيب من الحياة كان حرمانُهما من سجّل الثّناء والتّخليد والقيمة الأخلاقيّة الاعتباريّة حقّاً وقضاءً عادلاً. وحين عُطِّل مفهوما الحقّ والصّدق وسُلبا اسماهما فإنّهما مُرّرا تحت إيهاب المجاز البلاغيّ نحو سجّل القيم الأخلاقيّة ومتحف الخلود والثّناء الاعتباريّ؛ إذ إنّ في هذا التّناقض والتّبادل الاسميّ أو الاستلاب المفهوميّ، تعطيلاً وتلبيساً، مفارقةً من مفارقات الوجود، سيظلّ البحث عن عللها يكشف لنا عن مآسٍّ قريبةٍ ونواميسَ بعيدةٍ تعتلجان في بوتقة الجلال الكونيّ الأخّاذ والمرعب في الزّمن ذاته.
لقد درس كثير من فلاسفة الأخلاق والجمال والمنطق قيمَ الحقّ والظّلم والصّدق والكذب، وغيرها من مفاهيم الخير والجمال والأخلاق. ثمّ جاء فلاسفة اللغة والوجود والفينومينولوجيا، فأثروا البحث والكشف والتّفكيك في العلاقة بين الدّال والمدلول والدّلالة، حينها اكتسبتِ المفاهيمُ أهميّة جديدة، وظهر أنّ ثمّة علاقة ملتبسة وشائكة بين تاريخ اللغة وتاريخ الإنسان، وأنّ فهم الوجود ما يزال يحتاج إلى جهد فلسفيّ كبير ومضاعف، ولا سيّما فيما يخصّ علاقته بالمفاهيم.

• العقلُ أداةَ انسجامٍ ونفعيّةٍ:
كلّنا نبدأ حياتنا النظريّة بناءً أخلاقيّاً، ونفسّر الوجود تفسيراً مثاليّاً منسجماً مع قيمنا التي جعلناها مبادئ وجودنا.
لكنّ هذه المبادئ النظريّة والتفسيرات المثالية تزول مع كلّ مغرٍ من مغريات الحياة ومكاسبها: المال، النعيم، التفاضل، الشهوات....
هنا يجد الإنسان نفسه بين حالتين متناقضتين: مثاليّة أخلاقيّة، ومطامع وملذّات ومكاسب ومطامح.
فإمّا أن تنتصر فيه مبادئه ومثاليّاته النظريّة أو ينتصر لها، وإمّا أن تنتصر فيه المطامع والمطامح والشهوات أو ينتصر لها وينجرف نحوها ومعها.
في الواقع هو لم ينتصر لطرف على طرف، ولم ينتصر فيه طرف على آخر؛ هو في الحالين استمع لصوت عقله وتفسيراته، والعقل لا ينشد المبادئ ولا المطامع ولا يفاضل بينهما وليس هذا دوره، وإنّما هو وُجد ليخلق حالةَ الانسجامِ بين الإنسان ووجوده؛ فيُعلي فيه القيمَ الأخلاقيّةَ تعزيةً وسلوانَ في حالة السّكينة النظريّة، بغيةَ تحقيق انسجامه مع وجوده الساكن. ثمّ يُعلي فيه النزوع نحو المال عند توافره، أو اللذة عند حضورها، أو المكاسب عند حصولها وسنحها.
بيد أنّ العقلَ لا يقدّم تفسيراته المتغيّرة بتناقض صريح، وذلك لأنّ عدم التناقض أحد محدّدات هذا العقل؛ فهو يعطي تفسيراته بأقرب سُبل التّمرير والمواربة التي تحقّق الانسجامَ وتبعده عن إشكال التّناقض الصّادم.
لكنّ هذا العقل، في حال أصرّ الإنسانُ على تمحيص الاختلاف بين التّفسيرين، فإنّه في هذه الحال، يستبدّ بصاحبه ويرمي صدمةَ التناقض عليه ويُلبسه جنايته؛ حينها يجعله يتصوّر أنّه هو الجاني الذي ضعف أمام مغريات الفرصة. فالعقل حاكم مستبدّ يطيح بصاحبه ويضحّي به عند وضعه بين خيارين: إمّا هو أو صاحبه جنى وارتكب المحرّم المحظور أو ما كان قد قال عنه العقل ذاته أنه محرّم. إنّه لا يمكن أن يقبل الاعتراف بالتناقض ويسلّم به(تحت مسمّيات الكذب أو الخبل أو ما شابه بحسب معطيات الحالة).
ولذلك فالعقل ليس أخلاقيّاً، وإنّما هو يتوسّل بالأخلاقيّ حين يكون هذا الأخلاقيّ يسدّ مسدّ غيره في تحقيق الانسجام الوجوديّ.
ولهذا فالّذين يقال عنهم عقلاء أو حكماء أو فلاسفة أو أنبياء، هم لا يحتكمون إلى العقل كما يشاع ويعهد عُرفاً، وإنّما هم يتركون بين إراداتهم وعقولهم مسافةً من الوعي والتّأمّل، لأنّهم يعون أنّ العقل مصلحيّ تقنيّ لا يضع الاعتبارات الأخلاقيّة في حسبانه إلّا وسيلةً، مثلها كمثل غيرها من الأدوات والوسائل. وهذا ما يفسّر تلك الهُوّة المهولة بين منتجات العقل المصلحيّة من تطبيقات واختراعات وبين المبادئ الأخلاقيّة والجماليّة النّظريّة التي ما زال العقل يكرّرها في رتابة مملّة منذ ألوف السنين، وما زال البشر يلوكونها ويجترّونها ذاتها. هؤلاء من البشر يحتكمون إلى شيءٍ آخر أو يوازنون بين العقل ووجودهم وإراداتهم عن طريق شيء آخر: يسمّيه بعضُ البشر النّفس المُفكّرة، ويسمّيه بعضهم الرّوح، أو الضمير، أو غيرها من التّسميات، لشيءٍ ما يزال مجهولاً في طبيعة الوجود البشريّ.
يقول محيي الدّين ابن عربي وقطبه:
كما طافَ خيرُ الرّسل بالكعبة التي يـقـول دلـيـلُ العـقل فيها بـنقـصان



#هيثم_علي_الصديان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثوّار أم تجّار
- الحرية والنص- نحو الفكر وعَروضه
- المثالية المضلِّلة
- القوّة الضاربة من عليّ إلى الشرع- دمُ عثمان وقميصه
- في خفايا الشرق الأوسط الجديد-مقاربة بنيوية
- غليونٌ ونيكوتينُ وقطرانُ ودخان
- أيهما أعظم حوباً- جزار التضامن أم جزار الفتاوي؟
- سوريا السقوط- البنية والبنيوية
- العمالة والعملاء- والاستثمار الصهيو/نفسي
- الدجال ومتابعوه- بين النقدين الأعلى والأدنى𞁥》
- الدجال ومتابعوه- بين النقدين الأعلى والأدنى𞁥》
- من فزعة السويداء إلى فزعة على السويداء- هرم الثورة المقلوب
- ظاهريات الدولة السورية- رحلة المفهوم من الوعي إلى البندقية


المزيد.....




- شاهد.. مشتبه به يخترق جدار منزل بسيارة شرطة مسروقة
- إسرائيل تعلن تدمير بنية تحتية لحزب الله جنوب لبنان.. وهيئة أ ...
- -عرض عسكري حوثي بعد السيطرة على مدينة المخا-.. ما حقيقة الفي ...
- حصري لـCNN.. أمريكا توسع نطاق دعمها الاستخباراتي وتحديد الأه ...
- المغرب.. انطلاق حملة الانتخابات التشريعية بمشاركة 27 حزبا
- الجزائر والإمارات إلى القطيعة الدبلوماسية.. مسار خلافات تراك ...
- الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن محافظة خميس مشيط وم ...
- كيف ترى -صومالي لاند- التعاون المستقبلي مع إسرائيل؟ وما موقف ...
- ألمانيا.. النيابة الاتحادية تحقق في أعمال تخريبية طالت خطوط ...
- مصر تحدد هدفين إثيوبيين محظورين: لن نسمح لها بتحقيقهما


المزيد.....

- الطبيعة والتقليد / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون / عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
- بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده / علي مجيد
- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - هيثم علي الصديان - الظلم والكذب- ومكانتهما الوجوديّة