مجيد الكفائي
محام وكاتب
الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 18:21
المحور:
الادب والفن
إذا متُّ
فلا تُكتبوا عني روايةً
من الكذب
ولا تُعلِّقوا على الغياب ستارةً
من نسيان
أنا أعرف…
أن الحقيقة لا تموت
إنها تغيِّر هيئتها فقط
وتختبئ قليلًا
في قلب الوقت
حتى ينضج الاعتراف
ستخرج ذات صباحٍ
من شقٍّ صغيرٍ في جدار الصمت
تكبر كالنور
وتتمدد كالماء
حتى لا يبقى للظلال
إلا أن تعترف بأنها كانت عابرة
سترتبك الأيدي
التي اعتادت دفن الأصوات
لأنها ستكتشف
متأخرةً
أن الصوت لا يُدفن
بل يتكاثر
كلما ظنّوا أنهم أخمدوه
لن أكون هناك…
لكنني سأعرف
أن العدالة وجدت طريقها
وأن الحقيقة
التي تركتها وحيدةً بين أنياب العتمة
عادت تمشي مرفوعة الرأس
لا تستأذن أحدًا
وفي اللحظة
التي يسقط فيها آخر قناع
لن يكون انتصار الحقيقة حدثًا…
بل سيكون سقوط الوهم
الذي صدّق أن الليل
أبديّ
فويلٌ لمن ظنّ
أن الظلمة وطن
وأن الحساب لا يأتي
فلكلِّ صمتٍ نهاية
ولكلِّ ليلٍ آخرُ نجمة
ولكلِّ حقٍّ
مهما أثقله التراب
قيامةٌ لا يؤخرها أحد
#مجيد_الكفائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟