مجيد الكفائي
محام وكاتب
الحوار المتمدن-العدد: 8780 - 2026 / 7 / 28 - 06:23
المحور:
الادب والفن
حين تتكلم الأسرار
كثيرٌ لديَّ
وجعبتي عامرةٌ بالأسرار.
وذاتَ يومٍ
ستُفتح صفحاتُها على مرأى الملأ
فتنكشفُ رؤوسٌ
حسبتْ أن العظمةَ تاجُها
ولا كبيرَ إلا الله.
سأُعَرِّي الكثير
وأمزِّقُ الأقنعة
عن تلك .. التي لبستْ هيئةَ الإنسان
وعن شياطينِ الإنس
التي ستلتهمها نارٌ سُجِّرت
لا تخبو… ولا تنطفئ .
لن أطرقَ بابًا مستأذنًا
فالحقيقةُ لا تستأذنُ أحدًا
بل تدخلُ من الشقوق
التي ظنَّها الباطلُ موصدةً إلى الأبد .
وسأتركُ للكلماتِ أن تمضي
لا تحملُ سيفًا
بل تحملُ مرآةً
كلُّ من تلطَّخت يداه
هابَ الوقوفَ أمامها.
سيبهتُ بريقُ الزيف
وتتهاوى تيجانُ الوهم
ويخفتُ صخبُ المنابر
حين ينطقُ الدليل.
فليس كلُّ عالٍ سامقًا
وليس كلُّ لمعانٍ نورًا
ستعودُ الوجوهُ إلى أحجامها الحقيقية
وتسقطُ الأسماءُ الثقيلة
حين تُوزَنُ بميزانِ الضمير.
ولن يبقى
إلا أثرُ الصدق
أما ما سواه
فرمادٌ
تذروه ريحُ العدالة.
وسأمضي
لا أحملُ ثأرًا
بل أحملُ يقينًا
بأنَّ للحقِّ ساعةً
إذا أقبلت
صمتَ الباطلُ
وتكلَّمتِ الأسرار
#مجيد_الكفائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟