مجيد الكفائي
محام وكاتب
الحوار المتمدن-العدد: 8586 - 2026 / 1 / 13 - 02:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
يمر العراق اليوم بأزمة داخلية عميقة تعود أسبابها إلى ضعف الخدمات واستشراء الفساد واتساع الفجوة بين القيادات السياسية والحكومة من جهة والشعب من جهة أخرى
وعلى الرغم من أن البلاد تمتلك موارد ضخمة من عائدات النفط والمنافذ الحدودية والجبايات والزراعة وتأجير الأراضي والعقارات إلا أنّ هذه الموارد لم تُوظف في مشاريع استراتيجية حقيقية بل ذهبت في أغلبها إلى جيوب الفاسدين مما أضعف البنية التحتية والخدمات العامة وحرم المواطن من حقوقه الأساسية .
اليوم يواجه العراق تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة في ظل الحروب الدولية على حدوده والدول المجاورة غير المستقرة ومخططات إقليمية تهدف إلى إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط .
وهذا الوضع يفرض على القادة السياسيين مسؤولية تاريخية وأخلاقية تقضي بوضع مصلحة العراق فوق أي اعتبارات حزبية أو فئوية على الأقل خلال هذه المرحلة الحرجة
الأزمة الراهنة لا تحتمل المزيد من الصراعات الداخلية أو تبادل الاتهامات بل تتطلب اتخاذ قرارات شجاعة وتبني رؤية وطنية واضحة تعمل على حماية الدولة ومؤسساتها وضمان حقوق المواطنين في العيش الكريم
كما أنّ محاربة الفساد بشكل فعّال وبناء مؤسسات قوية ومستقلة هما الطريق الأكيد لتحقيق التنمية والاستقرار
إن الاستثمار في الإنسان العراقي من خلال التعليم والصحة والخدمات الأساسية يمثل الضمان الحقيقي لمستقبل العراق وهو السبيل لبناء دولة قوية عادلة وقادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية .
#مجيد_الكفائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟