مجيد الكفائي
محام وكاتب
الحوار المتمدن-العدد: 8769 - 2026 / 7 / 17 - 07:55
المحور:
الادب والفن
تساوى لديَّ الوجودُ والعدمُ
حسبي من الناسِ الآهاتُ والألمُ
ما عادَ يُغريني سرابُ مطامعٍ
ولا يُطربُ القلبَ المديحُ ولا النِّعَمُ
أمشي وأحملُ في الضلوعِ حكايةً
طالتْ، فأضنانِي بها الهمُّ والسَّقَمُ
ورأيتُ وجهَ الناسِ يلبسُ ألفَ قناعٍ
وفي الخفا تتوارى الغايةُ والقِيَمُ
إن خانَني الدربُ الطويلُ فإنني
بالصبرِ أستعلي وفيه ليَ الشِّيَمُ
لا أبتغي جاهًا يُشادُ بزخرفٍ
فالحقُّ يبقى ثم يندثرُ الصنمُ
إنِّي عرفتُ بأنَّ أصدقَ صاحبٍ
قلبٌ إذا ضاقتْ بكَ الدنيا يبتسمُ
والعمرُ يمضي لا يُقيمُ بموقفٍ
فكأنما الأيامُ موجٌ يلتطمُ
إن كانَ لي ذنبٌ فربي غافرٌ
وبه الرجاءُ وعنده العفو والكرمُ
فإذا انقضى عمري فحسبي أنني
ما بِعتُ ضميري واستقامَ ليَ القلمُ
#مجيد_الكفائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟