أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - نخب النضال المزيف في تونس














المزيد.....

نخب النضال المزيف في تونس


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 02:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصعوبات التي تعيشها البلاد التونسية هي نتيجة الخلخلة التي حدثت على مستوى دواليب ومؤسسات الدولة والإتفاقيات االمشبوهة التي وقعت مع الخارج والتلغيم الممنهج الذي حدث للإدارة من طرف أعوان النهضة وتوابعها بصفر كفاءة وإغراق البلاد بالديون الخارجية والتي ذهبت للتعويضات وفي جيوب الفاسدين وكل هذا وما خفي كان أعظم حدث زمن العشرية النهضوية وتحالفها مع النخب الفاشلة وعبدة المناصب والإتاوات كمجموعات مصالح وبيروقراطية متعفنة نجد من ضمنها التجمعيين والدساترة ورجال الأعمال والمال والنقابات التي تتمعش من الريع. وكل ذلك لاقتسام الكعكة فتحولت تونس إلى في عهد التحالف المغشوش بين الغنوشي والباجي غنيمة حرب لا أحد يفكر في الوطن والمواطن أبدا رؤساء حكومات بجنسيات مزدوجة ولاءهم الأكبر يذهب للدول المهيمنة والحامية لهم كبيادق للتوظيف وخدمة الأجنبي ثم الفرار للخارج عندما تنتهي مهمتهم القذرة. وفي 25 جويلية 2021 كانت الهبة الشعبية التي أزاحت نظاما فاشلا مغشوشا ومفروضا من الخارج ضمن لعبة ومسرحية 2011 وما يسمى بثورة الخراب العربي سيء الذكر ومنحت قيس سعيد السلطة لينفذ مشروعا إصلاحيا على مراحل وهو لا يواجه فقط الإرث السلبي المتعلق بحكم النهضة وأذنابها بل بالدولة العميقة المتمكنة من مفاصلها مثل شبكة الأخطبوط والمزروعة في كل مكان ولها جذور قديمة لا تريد التسليم والرضوخ للمنطق والمصلحة العامة فتحرك أذنابها وأبواقها للتعطيل والتنكيل بمصالح الناس وتأخير الإنجازات وتعكير الجو العام والتشويش بكل الطرق ورغم ذلك لم تتبعهم غالبية الناس وتركتهم في التسلل ينبحون دون طائل. ومن أفلس حقيقة هي النخب التي تعيش في برجها العاجي ولا علاقة لها بهموم ومشاكل الناس وظيفتها هي الكلام والثرثرة ونشر الإشاعات والشعارات والظهور الإعلامي الإستعراضي كبحث عن نضالية مزيفة. فمن يريد مساعدة بلاده عليه العمل لتغيير الواقع لا لتشويهه وتخريبه وتعكيره والدفع للفوضى لأن مصالحهم لم تتحقق ولم ينالوا المناصب التي كانوا يحلمون بها. ومن مبادئ الديمقراطية الأساسية هي التداول على الحكم عن طريق الإنتخابات وقيس سعيد وقع انتخابه رئيسا حتى سنة 2029 وكل من ينادي بخروجه من الحكم قبل الآوان عن طريق الإحتجاجات قليلة العدد لا تتجاوز بعض الأنفار وقليلة الأدب (سب وشتم وتطاول على رموز الدولة) فهو ضد الديمقراطية ويتحدى الإرادة الشعبية التي ذهبت تنتخب ويسمح بالفوضى وتعطيل مصالح الناس والإقتصاد الوطني ويشارك في جريمة يعاقب عليها القانون. فالدولة التونسية ليست حكرا على نخب مرفهة لها فائض المال والوقت لتلعب بمصالح الأغلبية المهمشة والكادحة والتي قامت على ظهرها كل انجازات البلاد وتريد جرها لتخريب بلادهم حتى يصعد هؤلاء الغوغاء والدجالون للسلطة لكن هيهات ثم هيهات فحيلهم لم تعد تنطلي عليهم وقد أصبح لهم وعي كامل وفطنة ولذلك تركوا نخب الكلام المباح والثرثرة والدجل ينبحون في التسلل مثل الحمقى والمجانين.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة الفرنسية و-الثورات- في تونس مقارنة غير موضوعية
- الرئيس قام بعمله فماذا فعلتم أنتم لتونس؟
- الإدارة العميقة في تونس وتعطيل مشروع البناء الجديد
- الأخلاق والإنسان وتاريخ التدين
- الفرق الجوهري بين حزب بورقيبة وحزب بن علي
- الإخوان المسلمون فئة غادرة وماكرة
- التحايل بحقوق الإنسان لتوطين المهاجرين بتونس
- مسرح قرطاج والتجارة بالتاريخ
- هل هناك علاقة موضوعية بين التدين والتخلف؟
- الإنتخابات الرئاسية في تونس لسنة 2029 على الأبواب
- هل يمكن خلق وصناعة الليل والنهار؟
- هل يغير الحامض النووي شريعة الولد للفراش
- بورقيبة ومجلة الأحوال الشخصية والمرأة
- التحريض على القتل في القرآن:هل هو صالح لكل زمان ومكان أم لا؟
- الوحي هل هو وليد العقل أم المقدس؟
- لا يمكن للشعب التونسي أن يتم الغدر به مرة أخرى
- الإله القادر لا يمكنه الإضرار بعباده
- نظرية التطور لا تبحث في وجود خالق من عدمه
- الزواج مسؤولية مجتمعية لتحقيق هوية ثابتة وتطور متوازن
- الأعراب والعثمانيون وتونس


المزيد.....




- -حقا؟!-.. وزير خارجية إيران يوجه انتقادا ساخرا لحل أمريكا -ا ...
- نتنياهو تلقى تحذيراً قبل أيام من السابع من أكتوبر.. مراسل CN ...
- قرقاش: الإمارات تتطلع إلى تعزيز التعاون الدفاعي مع ألمانيا
- زاخاروفا: أوكرانيا لا تملك مناعة من الإجراءات الغربية الهدام ...
- الخدمة السرية الأمريكية تصدر تقريرها بشأن مسيرات -هددت حياة ...
- بغياب كيم عن المراسم.. كوريا الشمالية تحيي الذكرى الـ78 لتأس ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 20 سفينة في مضيق هرمز
- رئيس الصين يعرض 4 نقاط لبناء هيكل أمني جديد بالشرق الأوسط
- ملياردير أمريكي يعرف كيف يحل أزمة الديون الأمريكية
- انهيار الجبهة الأوكرانية بات حتميًا


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - نخب النضال المزيف في تونس