أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - الإنتخابات الرئاسية في تونس لسنة 2029 على الأبواب














المزيد.....

الإنتخابات الرئاسية في تونس لسنة 2029 على الأبواب


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 20:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المعارضة التونسية بقيادة حركة النهضة بدأت تقدم عصافيرها النادرة للإنتخابات الرئاسية القادمة لسنة 2029 مثل منذر الزنايدي وهذا يسمى في عرف السياسة بتجمير للبايت وإعادة الحياة لميت شبع موتا. فبقايا البقايا لأتباع بن على يريدون العودة للسلطة تحت يافطة الإخوان (النهضة) وبمباركة فرنسية مثلما فعلت مع المنصف المرزوقي ليكون غطاء مدني لهذه الحركة الغارقة في الفشل والقادمة من القرون الوسطى والباحثة عن نفض الغبار عن الخلافة التي اندثرت منذ سقوط الدولة العثمانية. فكل ما قامت به النهضة وتوابعها من تقدميين ويساريين وقوميين ودساترة واتحاديين (نسبة لاتحاد الشغل) بعد السقوط المدوي في 25 جويلية 2021 هو تجميع المنهزمين في الخارج والداخل لتنغيص حياة المواطنين بكل السبل المتاحة عن طريق المظاهرات والإحتجاجات والإضرابات ورفع الشعارات الكاذبة وتعطيل مصالح الناس والتخريب الممنهج هنا وهناك لقطع الماء والكهرباء واستعمال الإحتكار لرفع الأسعار ونشر الإشاعات المغرضة عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي لخلق البلبلة والفوضى في البلاد. وكل هذا لإفشال عمل حكومة الرئيس قيس سعيد ورغم الصعوبات المالية فلم تتحقق رغبتهم المتمثلة في انسحاب الرئيس من منصبه قبل سنة 2029 كما حدث لبن علي في 14 جانفي 2011 لأن غالبية الشعب لها ذاكرة حية عن حكم النهضة التعيس ولم تنس شطحات البرلمان السيرك وتقاسم الفرقاء ثروة البلاد ومقدراتها كغنيمة حرب وفتح أبواب البلاد لمن هب ودب من شيوخ الفتنة وتدخلات الدول الأجنبية للسيطرة عليها وعلى مستقبلها حتى كادت أن تصبح إيالة عثمانية وعرضة للتتريك كما كان سابقا. وبما أن الإنتخابات الرئاسية لسنة 2029 على الأبواب وقد بدأ كل طرف يلملم معداته وأوراقه ويخطط لتقديم مرشحه وحشد المناصرين والمال حوله وهي لعبة تحسنها حركة النهضة خاصة إذا تحالفت مع الأطياف المتنوعة من المعارضين لنظام قيس سعيد الوطني. ولهذا فلابد لأنصار خط قيس سعيد من التجمع من الآن وقبل فوات الأوان في هيكل موحد وواضح الأهداف والشعارات والمشروع لمواصلة البناء والتشييد حسب ما تحقق وبدأ الشروع فيه لاختيار ودعم شخص أو بعض الأشخاص في الإنتخابات الرئاسية القادمة. فرجوع النهضة للحكم وهي المدعومة كليا من جميع رموز المعارضة لأن الفرز قد تم وكل طرف اختار طريقه ومكانته في المشهد السياسي التونسي ولا بد من التموقع في الأمتار الأخيرة، كما هي مسنودة ماليا ولوجستيا ومخابراتيا من طرف دول إقليمية ودولية وازنة، ستكون له عواقب جد وخيمة وهي المستعدة دائما للإنتقام من الماضي أفرادا وسياسات بحيث ستعود منظومتها المعروفة بالعبث والتمكين وعدم الإعتراف بالهوية التونسية وقد تحدث حرب أهلية وفوضى تقضي على كل الإنجازات التي تحققت في عهد نظام قيس سعيد.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يمكن خلق وصناعة الليل والنهار؟
- هل يغير الحامض النووي شريعة الولد للفراش
- بورقيبة ومجلة الأحوال الشخصية والمرأة
- التحريض على القتل في القرآن:هل هو صالح لكل زمان ومكان أم لا؟
- الوحي هل هو وليد العقل أم المقدس؟
- لا يمكن للشعب التونسي أن يتم الغدر به مرة أخرى
- الإله القادر لا يمكنه الإضرار بعباده
- نظرية التطور لا تبحث في وجود خالق من عدمه
- الزواج مسؤولية مجتمعية لتحقيق هوية ثابتة وتطور متوازن
- الأعراب والعثمانيون وتونس
- هل الأديان مرض نفسي ولماذا؟
- هل يمكن الوثوق في مراجعات التنظيمات الإسلامية؟
- التاريخ الأسود للتنظيم الإسلامي في تونس
- الأمازيغ وظلم التاريخ
- المعارضة التونسية تفقد خيمتها
- الرئيس تبون كشف عمق المؤامرة على تونس والجزائر
- النبي محمد كصناعة لدور تاريخي
- المواقع الإجتماعية خطر داهم على الشباب العربي
- عبثية دعوات العودة لزمن العشرية السوداء
- لماذا فشلت النهضة وغابت التنمية الشاملة في عهد قيس سعيد؟


المزيد.....




- في واقعة نادرة.. ولادة توأم من رحم أم متوفاة في مصر
- الإعلام العبري يحذر: الصين تدفع القاهرة لكسر الحصار الأمريكي ...
- الدفاع الروسية تعلن عن بدء استعداد قواتها لتوجيه ضربات شاملة ...
- -فيلت-: مسيّرات الاعتراض الأوكرانية غير قادرة على مواجهة الم ...
- إسرائيل تفكك شبكة تجسس إيرانية قادها قاصران
- قصف إسرائيلي مكثف لجنوب لبنان (فيديو)
- ثورة جديدة في علاج السكري.. أنسولين أسبوعي وآخر بالاستنشاق ي ...
- ارتفاع عدد ضحايا فيضانات نيبال إلى 750 قتيلا و3 آلاف مفقود
- هل استعان المجلس العسكري في النيجر بروسيا لإحباط التمرد؟
- هل أجبر ضغط أمريكي نتانياهو على انتقاد -عنف المستوطنين-؟


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - الإنتخابات الرئاسية في تونس لسنة 2029 على الأبواب