أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - المعارضة التونسية تفقد خيمتها














المزيد.....

المعارضة التونسية تفقد خيمتها


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 00:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رعاة الإخوان المسلمين الذين طردهم الشعب التونسي من الحكم في 25 جويلية 2021 نتيجة فشلهم في الحكم يريدون إعادتهم للسلطة بتحريك المعارضة بالداخل والخارج باستعمال كل الطرق وخاصة أبواق الدعاية المدفوعة الأجر وصناع المحتوى وكلاب المواقع الإجتماعية ونشر الإشاعات وتعطيل المرافق الحيوية واحتكار الأدوية وبعض السلع الأساسية والتنكيل بالمواطن البسيط بالقيام بالإضرابات الممتدة والمسيسة والمتكررة حتى تقع بلبلة وفوضى في البلاد ويخرج الشعب محتجا على صعوبة الأوضاع المعيشية وقد تمكن الإضطرابات المفتعلة تدخل القوى الأجنبية المتربصة بتونس كما حدث بالضبط في 2011 حيث تم فرض خروج بن علي قسرا وبفعل فاعل وليس كما يظن العامة بسبب ثلاثة آلاف متظاهر قالوا للزين في يوم 14 جانفي 2011 "ديقاج" أمام مبنى وزارة الداخلية ففر هاربا للسعودية. طبعا هذا السيناريو مفبرك وغير حقيقي، والحقيقة أنه وقعت ترتيبات مسبقة تهدف للضغط على الرئيس بن علي لمغادرة الحكم وتسليم البلاد من أجل تغيير النظام وجلب لاعب جديد وهو الإسلام السياسي المستعد للعب دور قذر ككيان مطيع ومتلهف للسلطة ومهمته تخريب وتفكيك الدول العربية الغير طيعة والتي لم تقبل بنظام شرق أوسط جديد يجعل من إسرائيل هي القائدة للمنطقة وإنهاء القضية الفلسطينية برمتها وكل معارض لذلك يزاح من مكانه بأي طريقة كانت .فمشروع ما يسمى بالربيع العربي الذي هو مرحلة متقدمة لتفتيت دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والذي تم نسج خيوطه في المكاتب المظلمة لدى المخابرات وأصحاب القرارات الإستراتيجية في واشنطن والذي تناوله الكثير الكتاب والساسة بكثير من التفاصيل حتى قبل تنفيذه لكن مع الأسف العرب لا يقرأون إلا حظك اليوم وأخبار الفنانات والرياضيين.وهاهو التاريخ يعيد نفسه من جديد بخروج المعارضة من جحورها في تونس هذه الأيام وقد تكتلت وتوحدت حول النهضة الإخوانية التي لها بعض الشعبية بحكم أنها حاملة لفكر عقائدي مؤثر على عقول الناس وتتحكم في سلسلة طويلة وعريضة من المساجد موزعة على كامل البلاد ومنظومة من الكتاتيب القرآنية تفرخ كل عام آلاف من المتدينين على الطريقة التقليدية يسهل استيعابهم وترويضهم وجيش من الموظفين التابعين لها عقائديا وفكريا والمندسين الذين لغمت بهم الإدارة عندما كانت في السلطة نتيجة قانون العفو التشريعي العام على الذين حوكموا من أبناء النهضة زمن بن علي.وهذا التحرك الجديد للمعارضة بقيادة الإسلام السياسي والذي ظهر أخيرا بمناسبة ذكرى 25 جويلية 2026 ليس بريئا وليست له علاقة بالأوضاع المعيشية الصعبة والحرائق والإنقطاع الدوري للكهرباء نتيجة الحرارة المرتفعة فقد تم استعمال ذلك بخبث وترصد لجر أغلبية الشعب للإحتجاج والمطالبة بإسقاط النظام وهذا هو مربط الفرس.وبما أن هذا الفعل الخطير على تونس والمنطقة من قبل المعارضة المسنودة لوجستيا وماليا وإعلاميا من نفس الأطراف الراعية للإسلام السياسي مما أثار إنتباه الدولة الجزائرية الجارة التي توجست خيفة فخرج الرئيس تبون مهددا أصحاب الخيمة الضعيفة الأوتاد والمخترقة برياح الصحراء من المساس بأمن تونس الذي هو في نفس الوقت من أمن الجزائر.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرئيس تبون كشف عمق المؤامرة على تونس والجزائر
- النبي محمد كصناعة لدور تاريخي
- المواقع الإجتماعية خطر داهم على الشباب العربي
- عبثية دعوات العودة لزمن العشرية السوداء
- لماذا فشلت النهضة وغابت التنمية الشاملة في عهد قيس سعيد؟
- شباب تونس الذكي لا ينساق وراء غوغاء المعارضة
- الإحتجاجات العبثية للمعارضة التونسية
- الرش
- الدكتاتورية الدينية أشد خطرا من الدكتاتورية المدنية لماذا؟
- لقد انتهى زمن المغامرات في تونس
- تجميع الصناديق هل يحل المشاكل الهيكلية لنظام الضمان الإجتماع ...
- التصميم الذكي للكون خرافة
- الكون ليس في حاجة لإله
- المجتمع الذكوري في تونس ومجلة الأحوال الشخصية
- الكون يتطور بالعشوائية إلى نهايته الحتمية
- الجنس بين الشرق والغرب
- بشرية القرآن محل سؤال وتحليل
- لا يمكن للإله القادر أن يكون شريرا وعابثا
- الديانة الغنوصية وتهافت خرافة الإله المثالي
- القدرة الكلية للإله تتنافى مع وجود الفقر والبؤس والمرض والكو ...


المزيد.....




- ما هي -سبتة؟-.. ولماذا يتوجه إليها المهاجرون بأعداد هائلة؟
- إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق ا ...
- الحوثيون ينفون نيتهم فرض رسوم على عبور مضيق باب المندب
- موسكو: أوكرانيا ترسل أسلحة إلى بؤر التوتر في العالم
- تسجيل هزة أرضية بقوة 5.8 درجة شمال اليابان
- ألمانيا.. عاصفة هوجاء تودي بحياة شخص وتصيب 3
- واشنطن تتخلى عن قيادة -مجموعة دعم أوكرانيا-
- OnePlus تعلن عن هاتف متين بمواصفات ممتازة
- السعودية تشارك في قصف أهداف في العراق
- مسؤول أممي يحذّر من كارثة هائلة تتفاقم في الأبيّض بشمال كردف ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين مبارك - المعارضة التونسية تفقد خيمتها