أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - الكون يتطور بالعشوائية إلى نهايته الحتمية














المزيد.....

الكون يتطور بالعشوائية إلى نهايته الحتمية


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 02:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذا الكون الذي نراه في صورته الكلية منضبطا ومنظما هو كيان عشوائي في تكويناته الجزيئية على مستوى الجسيمات الدقيقة التى لا تراها العين وهذا موضوع فيزياء الكم.فأينشتاين نفسه واضع النسبية الخاصة والعامة التي تفسر حركة الكون وجد في معادلاته أن الكون غير ثابت ويتمدد لكنه لم يقبل بذلك فأضاف لمعادلاته ثابتا سلبيا. وبعد موته واكتشافات هابل تمدد الكون أصبح لثابت أينشتاين معنى سماه العلماء بالمادة المظلمة وهي المسؤولة عن تباطؤ سرعة الكون حتى لا يصل بسرعة فائقة للنقطة الإنفرادية والتي يكون فيها الضغط هائلا فيقع الإنفجار العظيم القادم. لكن هذا التمدد البطيء بالنسبة لعمر البشر يكاد لا يتفطن له الإنسان ولهذا يحس البشر العادي بأن الكون ثابت ومنظم ومستقر وكأن كائنا خارقا يحركه ويتحكم فيه مثلما يتحكم الطفل في اللعبة وهي بين يديه.لكن هذه ليست الحقيقة العلمية التي تأكدت على المستوى الخفي في الجزيئات الدقيقة وعلى مستوى الذرة وما تحتها وكذلك على المستوى الكبير والظاهر باكتشاف تمدد الكون إلى حالة انهياره بعد وقت طويل لوجود المادة المظلمة التي تكبح تطور الكون وتمدده. وهناك ملاحظات تفيد بتطور الكون وعدم ثباته من خلال دراسة تكون الأرض والمجموعة الشمسية وظهور الحياة المجهرية والنباتات حتى الوصول للإنسان العاقل. ومن المفيد العلم بأن القمر يبتعد عن الأرض وهذا يؤثر على المد والجزر وسرعة دوران الأرض حول نفسها مما يؤكد أن الكون تتحكم فيه قوى وجدت بوجود المادة نفسها وهي القوى الأربعة المتمثلة في الجاذبية والكهرومغناطيسية والنووية الصغرى والنووية الكبرى.فالعشوائية هي أساس تطور الكون (وليس الحتمية الدينية) وهي المسؤولية عن التفاعل الكيميائي والفيزيائي تحت مفعول الضغط والحرارة لتوليد عناصر جديدة من عناصر أخرى عن طريق الإندماج والإنشطار وكذلك ظهور كل الكائنات الحية عن طريق التحولات وظهور الطفرات الغير متوقعة على مستوى الشفرة الجينية الوراثية ومثال ذلك ما حدث لسلف الإنسان والشمبانزي (نوع من القرود متطور) بحيث تشترك الجينات البشرية مع جينات الشمبانزي في نسبة تقارب (96 %) إلى (98.6 %) لكن لا ينحدر الإنسان مباشرة من الشمبانزي، بل يتشارك النوعان في "سلف مشترك" عاش قبل ملايين السنين، وقد تفرع كل مسار بفضل الطفرات وتضاعف الجينات. يمتلك الشمبانزي (48) كروموسوماً، بينما يمتلك الإنسان (46) فقط. يعود ذلك إلى اندماج زوجين من الكروموسومات عند أسلاف البشر لتكوين الكروموسوم البشري رقم 2.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجنس بين الشرق والغرب
- بشرية القرآن محل سؤال وتحليل
- لا يمكن للإله القادر أن يكون شريرا وعابثا
- الديانة الغنوصية وتهافت خرافة الإله المثالي
- القدرة الكلية للإله تتنافى مع وجود الفقر والبؤس والمرض والكو ...
- الدافع الديني نزعة ثقافية واعية وليس فطريا
- مجلة الأحوال الشخصية التونسية الإنجاز البورقيبي التاريخي لتح ...
- نفي الإلحاد لغياب الدليل بوجود إله خالق
- المنجي الرحوي فارس السياسة التونسية
- المعارضة في تونس والخطاب المتهافت
- الهجرة الغير شرعية للأفارقة في تونس لا يمكن الدفاع عنها
- الشاعر
- أيها الفقراء كفوا عن الإنجاب حتى لا تورثوا أبناءكم الفقر وال ...
- الإسلام السياسي في تونس يحصد ما زرع فلماذا التباكي والمظلومي ...
- الهجمات الفيسبوكية الفاشلة على تونس
- أنت قصيدتي
- النخب التونسية التي فشلت
- هذا أنا
- لقد أتممت مهمتي
- إيران تفرض على أمريكا التفاوض الند للند


المزيد.....




- وزارة الخارجية الإيرانية: تؤكّد الجمهورية الإسلامية الإيران ...
- وزارة الخارجية الإيرانية: ندين بشدّة الهجمات العدوانية الأم ...
- المقاومة الاسلامية في العراق: التطبيع مع الكيان الصهيوني خيا ...
- المقاومة الإسلامية في العراق: نتعامل مع المواقف بحسبها؛ فدعم ...
- المقاومة الإسلامية في العراق: استمرار وجود القوات الأمريكية ...
- المقاومة الإسلامية في العراق: نرفض أي احتكار أو هيمنة اقتصاد ...
- المقاومة الإسلامية في العراق: التطبيع مع الكيان الصهيوني خيا ...
- المقاومة الإسلامية في العراق: تمثيل البلاد في أي محفل دولي ي ...
- مصادر: هجوم بطائرة مسيرة على مقر إرهابيين انفصاليين معارضين ...
- ميلاد عصر فلسفة العلم الحديثة وفصل المرجعية العلمية عن المرج ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - الكون يتطور بالعشوائية إلى نهايته الحتمية