عزالدين مبارك
الحوار المتمدن-العدد: 8730 - 2026 / 6 / 8 - 21:18
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
كل من يدافع عن الذين يغزون بلاده كالجراد من المهاجرين الأفارقة بطرق غير شرعية وبمساعدة من يريدون نشر الفوضى والخراب في الداخل ضمن مخطط جهنمي سياسوي لإحراج السلطة والتنغيص على المواطنين الآمنين له غايات سياسية ويقدم خدمة لجهات وبلدان معينة بمقابل.فالدعوة لإعادتهم لبلدانهم التي جاؤوا منها هو أمر شرعي وقانوني وإنساني وفي صالح الدولة والمواطن ولا علاقة لها بحقوق الإنسان بل من حقوق الإنسان مساعدة هؤلاء للرجوع لبلدانهم الأصلية والعودة لبيئتهم وأهاليهم.فالدول الأوروبية احتلت بلدانهم وسرقت ثرواتهم وفقرتهم وتركتهم دون مساعدة يواجهون مصيرهم البائس ثم سهلت لهم الهجرة لبلدان شمال إفريقيا وبعثت الجمعيات ومولتها للدفاع على تواجدهم وتوطينهم بها حتى لا يهاجرون عبر البحر عندهم وأخذت من بلداننا أطبائنا ومهندسينا وخبرائنا وأغرقتنا بأشخاص أميين وعنيفين ويحملون هوية وثقافة وتاريخ لا علاقة له بما دأب عليه الناس بأوطاننا مما سيحدث شرخا وصدمة إجتماعية تؤدي حتما إلى صراعات ومشاكل لا تحصى ولا تعد. فمن يدافع على تواجد هؤلاء ببلدنا عنده دون شك مصلحة في ذلك ويقبض الأموال والإمتيازات المادية وموعود بتمكينه من الإقامة والجنسية في البلدان الأوروبية مقابل الخدمات التي يقدمها للمهاجرين الأفارقة بصفة غير شررعية على حساب أمن وعيش واستقرار المواطن التونسي وهو في الغالب يعيش مرفها وبعيدا عن أماكن تواجد الأفارقة ولم ينل منهم ما ناله المواطنون من اعتداءات وسطو على البيوت وتجاوزات يجرمها القانون.وكل من يدافع على المهاجرين الغير شرعيين عليه إيوائهم بمنزله وإطعامهم من جيبه فالدولة التونسية هي ملك للمواطنين التونسيين أبا عن جد وليست عزبة ومكانا مشاعا يدوسه ويدخله كل من هب ودب وليست عمارة بدون بواب وحارس.
#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟