أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - الجنس بين الشرق والغرب














المزيد.....

الجنس بين الشرق والغرب


عزالدين مبارك

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 18:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الجنس في الغرب يتم حسب إرادة الشخص وتبعا لحريته الذاتية كمتعة إنسانية دون وصاية أو قهر على قدم المساواة بين المرأة والرجل وعلى أرضية من الإحترام والقبول المتبادل والتشاركية الفعلية. أما في العالم الإسلامي فهو يتم في الخفاء ويعتبر من المحرمات ويمارس طبقا لطقوس غير متكافئة بين الرجل والمرأة بحيث يحول المرأة إلى سلعة تباع وتشترى وليس لها حق الرفض والممانعة وقد خول الإله للرجل ضربها حتى تطيعه وتخضع له كلما طلب منها ذلك "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا". فالجنس حسب المنطق الإسلامي ونصوصه وتطبيقاته يتم قهرا وغصبا ودون إرادة حرة للنساء وكل ذلك بمباركة من إله عظيم وعادل وحكيم. فيتزوج الرجل أربعة دفعة واحدة (لكل إمرأة ربع رجل) هذا إذا لم تكن له قبيلة من ملكات اليمين وأسيرات الغزوات " فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا "ونكاح الصغيرات القاصرات دون أخذ رأيهن وبيعهن في أسواق النخاسة مثل الأنعام (كان عبد الله بن عمر بن الخطّاب حين يذهب إلى سوق الجواري وتعجبه واحدة ويشتريها يضع يده بين ثدييها وعلى مؤخّرتها ويرفع ثوبها ويكشف عن ساقيها) وقد أفتى شيوخ الإسلام في ذلك بقولهم (بما أنّ ابن عمر اشترى الجارية فقد أصبحت ملك يمينه وبالتالي يستطيع أن يلمس ثدييها ومؤخّرتها ويقلّب البضاعة التي اشتراها.وهذا أمر طبيعي ومشهور في الإسلام فالجارية لا حرمة لها وقد أصبحت ملك سيّدها).كما أباح الإله العظيم والعادل لمحمد أن ينكح كل إمرأة تعرض نفسها عليه إن قبل بذلك "وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا" وهو القدوة والزعيم وسيد الأخلاق كما يزعم أصحابه وأتباعه.كما سمح الإله في غزوة أوطاس نكاح النساء المحصنات أي المتزوجات الأسيرات على خلاف العادة والعرف "والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم". وقد أباح الإله نكاح المتعة مقابل أجر مثل ما يقع الآن في الغرب تماما في دور الدعارة والمواخير بقوله الصريح الواضح " فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا" و"وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ". ولهذا فلا تتحدثوا الغرب وأنتم لستم أحسن منه حالا في عالم العهر والجنس والنكاح وما عليكم إلا رفع القدسية المزيفة عن دينكم وتراثكم وتعالجون أنفسكم من عمى المقدس وتدرسون نصوص دينكم بعقل حر.



#عزالدين_مبارك (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بشرية القرآن محل سؤال وتحليل
- لا يمكن للإله القادر أن يكون شريرا وعابثا
- الديانة الغنوصية وتهافت خرافة الإله المثالي
- القدرة الكلية للإله تتنافى مع وجود الفقر والبؤس والمرض والكو ...
- الدافع الديني نزعة ثقافية واعية وليس فطريا
- مجلة الأحوال الشخصية التونسية الإنجاز البورقيبي التاريخي لتح ...
- نفي الإلحاد لغياب الدليل بوجود إله خالق
- المنجي الرحوي فارس السياسة التونسية
- المعارضة في تونس والخطاب المتهافت
- الهجرة الغير شرعية للأفارقة في تونس لا يمكن الدفاع عنها
- الشاعر
- أيها الفقراء كفوا عن الإنجاب حتى لا تورثوا أبناءكم الفقر وال ...
- الإسلام السياسي في تونس يحصد ما زرع فلماذا التباكي والمظلومي ...
- الهجمات الفيسبوكية الفاشلة على تونس
- أنت قصيدتي
- النخب التونسية التي فشلت
- هذا أنا
- لقد أتممت مهمتي
- إيران تفرض على أمريكا التفاوض الند للند
- الإله والعقل والتحريم


المزيد.....




- المتحدث باسم اللجنة المنظمة لمراسم تشييع الشهيد الإمام الخام ...
- ألمانيا تواصل دعم تدريس العلوم الإسلامية في الجامعات
- كلية العلوم الإسلامية في مونستر - -قصة فريدة-
- العميد ابن الرضا: دخل العدو ساحة المعركة بهدف القضاء على نظا ...
- بعد اعترافها بالإبادة الجماعية في غزة.. قس يروي تفاصيل قرار ...
- إتطلاق الموقع الرسمي لسماحة قائد الثورة الإسلامية، آية الله ...
- لماذا يحضر المؤثرون الأمريكيون جنازة المرشد الأعلى الإيراني؟ ...
- في غضون ساعة.. بيان مهم من آية الله السيدمجتبى خامنئي، قائد ...
- وزارة الأمن: نشكر الأمة الإسلامية على المشاركة في تشييع القا ...
- إيهود باراك: نتنياهو قد يهاجم الضاحية الجنوبية لبيروت لإشعا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عزالدين مبارك - الجنس بين الشرق والغرب